صفحات تنعى ضابطاً كبيراً لميليشيا أسد من أبرز معقل للموالين بحمص

متابعات 2021-12-30 14:42:00

أرشيف

تتواصل خسائر ميليشيا أسد على مستوى الضباط "الأمراء" في ظروف مختلفة بين الاغتيالات والأمراض المزمنة و"الظروف الغامضة"، وبين هجمات تتلقاها الميليشيا بشكل متكرر في جبهات البادية ومناطق الشمال والجنوب.

آخر تلك الخسائر كانت اليوم الخميس، بوفاة الضابط برتبة عميد المدعو (أسامة حسن هلال) الملقب "أبو تمام"، والذي نعته صفحات موالية ومقرَّبون على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد وفاته "بظروف غامضة".

وذكرت الحسابات أن العميد ينحدر من حي الزهراء في حمص (أبرز معاقل العلويين)، وأنه توفي أمس في مسقط رأسه دون توضيح أسباب الوفاة إن كانت نتيجة الإصابة أو المرض.

كما نعت شبكة "اللاذقية"، اليوم، الملازم المدعو (حسين محمد وهب حسن) وينحدر من بلدة جب رملة بمنطقة القرداحة، وأشارت إلى أنه "نال شرف الشهادة أثناء أداء واجبه الوطني في معارك الشرف و البطولة في إدلب".

وخسرت ميليشيات أسد وإيران عدداً كبيراً من عناصرها بينهم ضباط "أمراء" في الآونة الأخيرة، وخاصة على محاور البادية السورية الممتدة من ريف حمص الشرقي حتى دير الزور، مقابل حملات عسكرية تطلقها تلك الميليشيات بشكل متكرر لما تسمّيه "تطهير" المنطقة من "خلايا الإرهاب" في إشارة لتنظيم داعش.

أبرزهم الضابط برتبة مقدم (حسن عاصف بيك) والذي عُثر عليه مقتولاً على الباب القبلي لمدينة تدمر، منتصف الشهر الحالي، بعد أن "رُبط بأربع سيارات نوع (هايلوكس) وتم تقطيعه لأربعة أوصال".

وينحدر عاصف بيك من مدينة جبلة ( من أبرز معاقل ميليشيا أسد)، ووقع في الأسر حينها مع سائقه ومرافقه بكمين مُحكَم في بادية حمص على يد مسلحين يُعتقد أنهم من خلايا تنظيم داعش، كما عُثر في هاتفه على تسجيلات مصورة أثناء تعذيبه لأسرى مدنيين سوريين خلال اعتقالهم في أقبية سجون ميليشيا أسد.

سبق ذلك أحداث عديدة مشابهة، ولاسيما وفاة العميد ركن المدعو أحمد قاسم (أبو علي) في بلدة الزاوي بمنطقة مصياف بريف حماة، من مرتبات "الفرقة18 دبابات"، والمدعو (نصر حسن فياض) الملقب بـ "النمرود" وهو أبرز "شبيحة" قرية المورد بريف بانياس والمشاركين في مجزرة البيضا عام 2013.

كما قُتِل الرائد (حيدر محمود غانم) المنحدر من بلدة العنازة بريف بانياس، والذي لقي مصرعه في معارك البادية السورية، إضافة لمقتل الملازم (مازن أجود أبو فخر) والملازم (خلدون جدعان غنام) وهما من مرتبات (اللواء52) بميليشيا أسد، وذلك جراء استهدافهما بالرصاص من قِبَل مسلحين مجهولين بريف درعا الشرقي.

ووثّقت الصفحات الموالية خلال الأسابيع والأشهر الماضية عشرات القتلى من عناصر وضباط أسد الذين سقطوا على جبهات إدلب وحلب والبادية السورية، بينهم العميد يوسف الحسن المنحدر من مدينة حمص والذي كان أحد أبرز طياري ميليشيا أسد في مطار كويرس، والعقيد علي سلمان علي المقيم في دمشق والمنحدر من قرية الجبيبات الغربية قرب جبلة، والعقيد المهندس منذر ديبو المنحدر من حمص وهو شقيق لضابط في ميليشيا أسد وآخر طيار قُتل في وقت سابق.

التعليقات

كلمات مفتاحية


مقالات ذات صلة