إيران تفتح مزارات وأضرحة جديدة بدير الزور (فيديو)

أورينت نت - خاص 2021-12-29 06:50:00

إيران تبني مزارات وأضرحة جديدة بدير الزور

منذ وصولهم إلى الحكم قبل اثنين وأربعين عاماً حوّل معممو إيران كافة القبور المجهولة في بلادهم إلى مزارات وأضرحة مجهولة الهوية وأطلقوا عليها اسم (إمام زاده) أي (ابن الإمام) وحوّلوها إلى مركز للتعبد.. والتكسب في آنٍ معاً، وتحوّلت تلك القبور المجهولة مع الزمن إلى مراكز دينية كبرى تدرُّ الملايين وتستنزف جيوب الفقراء، ومن جهةٍ أخرى ثبّتت تلك القبور حُكم العمائم من خلال الخرافات التي زرعوها في عقول الفقراء.

وبذات الطريقة تحاول إيران السيطرة على سوريا، فبعد خُرافة (صخرة النقطة) في مدينة حلب التي أقامت إيران احتفاليّة لعودتها لمكانها بحسب الرواية الإيرانية، بدأت الميليشيات الإيرانية في دير الزور بالترويج لمقامات وأضرحة موجودة على أطراف المدينة لأئمة وصحابة جهلهم السوريون طيلة 1400 عام، ليأتي معممو إيران ويكشفوهم للسوريين الآن، وبالتأكيد جميع هؤلاء الأئمة والصحابة هم ممن لا يشتمهم الإيرانيون كما يشتمون أغلب الصحابة.

وأكدت شبكة "نداء الفرات" المحليّة أنّ ميليشيا الحرس الثوري الإيراني أعادت تأهيل قبور قديمة في أطراف مدينة دير الزور ووضعت عليها الأعلام وروجت أنها تعود لجنود كانوا في جيش الإمام علي رضي الله عنه، وذلك لدفع الناس لزيارتها ومن ثم الترويج للتشيع في المدينة، مستغلين وجود أناس يعتقدون بالكرامة في أصحاب هذه القبور.

وذكرت الشبكة أنّ تلك القبور وبعد إعادة تأهيلها من قبل ميليشيا الحرس الثوري الإيراني، وُضعت الأعلام عليها لتميزها وجذب الناس إليها، ولا تستبعد الشبكة أنّ تكون تلك القبور كانت فيما سبق مزارات لبعض المتصوفة الذين يعتقدون أن لأصحاب هذه القبور كرامات وأنهم مقربون من الله عز وجل!.

حلب.. بيضة القبّان

ليس من الغريب لجوء إيران إلى مدينة حلب في محاولةٍ منها لتشييعها، وذلك لما تُمثله المدينة من ثقلٍ ديموغرافي في سوريا، لتكون "صخرة النقطة" المزعومة حجر أساس تلك الدعوة المشبوهة، ونقطة انطلاقتها في العام الماضي.

وقالت وكالة مهر الإيرانية حينها إنه وخلال مراسم احتفالية حملت شعار (بالولادة عودة) تم إعادة الحجر إلى مكانه بعد فقدانه منذ أكثر من ثماني سنوات، مدّعية أن "خُدام الحجر" قاموا بإخفائه خوفا من "تدميره".

وفي تناقض واضح؛ تقول الوكالة الإيرانية ذاتها وفي ذات التقرير إن الحجر تم إخفاؤه من قِبل خُدّام المسجد، وبعد انتهاء الحرب في حلب تمّ البحث عن أولئك الخُدّام ليتبيّن أنهم خرجوا من سوريا، وعند سؤالهم عن مكان الحجر أنكروا أي معرفة بمكانه، لكن وبما أن زمن المعجزات لم ينتهِ بعد كما تقول الوكالة؛ وخلال إعادة بناء مسجد النقطة خرجت صخرة من التربة وتبيّن أنّها هي الصخرة المنشودة!.

وذكر موقع بلدي نيوز في تقريرٍ له أنّ إيران تحاول جاهدة صبغ المجتمع الحلبي بالصبغة الشيعيّة كونه يمثّل بيضة القبّان في عمليّة الّتشيع، ويُمثل محمود عكام مُفتي حلب السابق رأس الحربة في عملية التشيّع هذه.

وأكد الموقع أنّ عكام يُحاول ومنذ تسلّمه الخطابة في مسجد التوحيد أكبر مساجد حلب في العام 1983 نشر بذور التشيّع في المجتمع الحلبي، وبدا ذلك واضحا من خلال صلاته صلاة الغائب على الخميني عند وفاته في العام 1989، ليتلقى بعدها هدية مُجزية من السفارة الإيرانية بدمشق وكانت عبارة عن منزلٍ فاخر.

التعليقات

كلمات مفتاحية


مقالات ذات صلة