2021: 10 سوريين تحدوا الغربة واللجوء وأبهروا العالم بإنجازاتهم

أورينت نت - إعداد ماهر العكل | 2021-12-30 06:10 بتوقيت دمشق

أبرز إنجازات السوريين في دول اللجوء 2021
أبرز إنجازات السوريين في دول اللجوء 2021
لا يزال اللاجئون السوريون محطاً للأنظار ومضرباً للمثل بعزيمتهم وإصرارهم على تحقيق حلمهم، من خلال أعمالهم وإنجازاتهم على الصعيد الإنساني والعلمي والثقافي والفني، رغم المعاناة الكبيرة التي يقاسونها في بلاد اللجوء، وما يتعرضون له في بعض الأحيان من كراهية وعنصرية تصل إلى حد القتل والإجرام.

ويعد عام 2021 من أبرز الأعوام التي أثبت فيها اللاجئون السوريون أنهم لا يقلون عن أقرانهم مطلقاً في البلدان التي هاجروا إليها واحتموا بها مثل تركيا وأستراليا وألمانيا والسويد وإنكلترا وفرنسا وكندا وغيرها من الدول، بل وحتى في الداخل السوري، حيث إنهم في كثير من الأوقات فاقوا السكان الأصليين وباتوا حديث الإعلام نذكر منهم..

1- النحاتة الدولية "ميريام سلامة" (أستراليا)


التي قدمت مشروع تخرج في كلية الفنون الجميلة بجامعة "ملبورن" الأسترالية، وأخذت عليه الدرجة الأولى، وهو عبارة عن 55 منحوتة تحاكي الـ 55 ألف صورة التي نشرها قيصر عن المعتقلين في سجون نظام أسد الذين قضوا تحت التعذيب. 

وأهدت "سلامة" معروضات هذا المشروع إلى روح الفنان "وائل قسطون" الذي كان له دور في صقل موهبتها والأخذ بيدها قبل أن يغيب ويقتل تحت التعذيب في سجون النظام أواخر تموز 2012، ومن مشاركاتها الثورية أيضاً قبيل لجوئها إلى أستراليا تأسيس مجلة بشكل سري مع أصدقائها عام 2011 أطلقوا عليها اسم (العدالة) لتوثيق انتهاكات الأسد في مدينة حمص.

والفنانة "سلامة" هي ابنة قرية "مرمريتا" بريف حمص الغربي، تخرجت في كلية الترجمة الفورية قسم لغة إنكليزية، ثم تعلمت فن النحت بمركز "صبحي شعيب" في مدينة حمص، وتدربت هناك على أصول النحت لعدة سنوات على يد الفنان التشكيلي "وائل قسطون".



2- بطلة الشطرنج العالمية الطفلة "لين ياغي" (فرنسا)


فتاة سورية تبلغ من العمر 14 عاماً، هاجرت مع عائلتها إلى فرنسا عام 2019 بعد أن قام نظام أسد باعتقال والدها "أحمد ياغي" وإيداعه في السجون ثم أطلق سراحه، فاضطر عند ذلك للهرب مع أسرته إنقاذاً لحياتهم.

وتغلبت الطفلة السورية لين على كل منافسيها ضمن بطولة فرنسا للشطرنج لفئة الشباب، ما جعل مدربها يصفها بـ”المقاتلة الشغوفة”، حيث كانت مولعة بشدة بالشطرنج، وتعده كل حياتها دون أن تخفي طموحها نحو العالمية وبطولاتها وألقابها.

ولم تنقطع الطفلة اللاجئة "لين" منذ لحظة وصولها إلى فرنسا عن هوايتها المفضلة وهي رياضة الشطرنج، ولا سيما أنها بدأت هذه اللعبة في سوريا وفازت ببطولة الشطرنج الوطنية للشباب 5 مرات هناك على الرغم من أنها لم تتجاوز الـ 12 عاماً.



3- المخترع الطبيب "حازم فلوح" (بريطانيا)


يعد الطبيب والجراح السوري "حازم بهاء فلّوح" ابن مدينة درعا والمقيم في بريطانيا، صاحب أهم جائزة طبية في العالم، حيث فاز بجائزة "الابتكار" للجمعية الأوروبية في جراحة القلب والصدر، والتي تعد أهم جائزة في الابتكارات الخاصة بهذه التخصص. 

وبحسب الموقع الرسمي لها على تويتر فقد هنأت "الرابطة الأوروبية لجراحة القلب والصدر" الطبيب (فلوح) لفوزه بجائزة كلية تكنو للابتكار لعام 2021، معتبرة أن ما قدمه يعد إنجازاً كبيراً في عالم الطب.
 
فيما عبر "فلوح" عن سعادته الكبيرة بالفوز خلال المنافسة التي جرت بين الأطباء التي وصفها بالصعبة، مضيفاً أنه لم يتوقع الفوز بهذه الجائزة وذلك لقوة المنافسين المرشحين للفوز بها والبالغ عددهم 12 متقدماً من أوروبا والعالم، بينهم شركات تكنولوجية كبيرة مشهورة بهذا المجال.





4- الشاب العبقري "مروان النعسان" (عفرين)


طور الطالب السوري مروان نعسان الذي يدرس في كلية التربية بجامعة غازي عنتاب في عفرين نظام تحكم ذكي بسيارة في حديقة منزله، حيث قام باختراع جهاز تحكم عن بعد للسيارة الذكية بالبرنامج الذي طوره بهاتفه المحمول، وذلك من خلال تطوير دائرة إلكترونية للهاتف، الأمر الذي أسهم بشكل كبير في اختراع تعليم برمجة الروبوت.

واستخدم "مروان" الهاتف كجهاز تحكم عن بعد مع برنامج الدوائر الإلكترونية الذي طوره، ما مكنه من إعطاء أوامر للسيارة عبر شبكة النت بالنقر على زر واحد عن بعيد فيبدأ عندها تشغيل المحرك ومن بعده السيارة. 

وبحسب الشاب المخترع فإنه الآن يسعى لإنتاج روبوتات ذكية تجعل حياة الإنسان أسهل في المستقبل، كما إنه ممتن جداً لجامعة غازي عنتاب لمساهمتها وتقديمها الدعم له.



5- بطل العالم بالشوتوكان "المعتز بالله العلي" (تركيا)


نال الفتى السوري (المعتز بالله العلي) الطالب في المدرسة الثانوية بمدينة شانلي أورفا التركية، بطولة العالم في فئة "كاتا" في البطولة العالمية الحادية عشرة للكاراتيه التي أقيمت في إسطنبول.

واستقبل والي المدينة "عبد الله إيرين" البطل السوري (المعتز بالله) بصحبة أساتذته ومدربه، كما قام بتكريمه على الإنجاز الكبير الذي حققه وذلك، عقب فوزه في بطولة الكاراتيه شوتوكان فئة "كاتا" التي نظمها الاتحاد التركي للكاراتيه بالتعاون مع الاتحاد العالمي للشوتوكان في إسطنبول يومي 5 و 7 تشرين الثاني 2021. 

وبحسب الإعلام التركي فإن البطولة العالمية المقامة في إسطنبول حضرها 2900 رياضي من 25 دولة مختلفة، وإن الشاب السوري شارك فيها كممثل عن تركيا، وتمكن من الفوز ونيل المرتبة الأولى.



6- الفنان الطفل "غيث برغود" (النمسا)


استطاع اللاجئ السوري "غيث برغود" ( 16 عاماً ) ، والذي يقيم في النمسا، أن يشق طريقه نحو العالمية من خلال موهبته الكبيرة في الفن التشكيلي والرسم بدعم والده في تنمية هذه الموهبة وصقلها، ولا سيما أن الأب فنان أيضاً ويعمل في هذا المجال منذ زمن.
وذكر موقع "أخبار القارة الأوروبية" على صفحته في فيسبوك أن الطفل "غيث" يشارك في هذه الأيام بمهرجان (الشباب العالمي التاسع للفنون) في كوريا الجنوبية، والذي أقيم في متحف “هانجوك” بالعاصمة سيئول في الـ 15 من الشهر الحالي، ويستمر لغاية 28 منه، بمشاركة 212 فناناً من 13 دولة حول العالم.

وأشار الموقع إلى أن الطفل "غيث" سبق أن شارك في معارض أخرى وحصد العديد من الجوائز بسبب فنه وموهبته رغم صغر سنّه، حيث بدأ طريقه الفني في عمر العاشرة عبر معرضه الفردي الأول عام 2016 في العاصمة النمساوية "فيينا"، ثم ما لبث بعدها أن شارك في عام 2017 في (مهرجان فيينا الدولي) مع مجموعة من الأطفال، وفي العام نفسه نال جائزة الفنانين الشباب بكوريا الجنوبية.



7- المبدع الفتى "عزيز سيفيم" (تركيا)


حصدت لوحة الفتى السوري اللاجئ "عزيز سيفيم" المركز الأول في مسابقة الفنون الجميلة بتركيا، والتي أُقيمت في الرابع والعشرين من شهر تشرين الثاني الماضي، متفوّقة على عشرات اللوحات المشاركة في المسابقة.

وذكر موقع "batman cagdas" التركي أن الفتى "عزيز" طالب في الثانوية في المرحلة قبل الأخيرة، وقد لجأ إلى البلاد قبل 8 سنوات هرباً من بطش نظام أسد وميليشياته، ليستقر مع عائلته في مدينة باتمان شرق البلاد.

وأشار الموقع إلى أنه تم اختيار اللوحة التي رسمها اللاجئ السوري "عزيز" في المرتبة الأولى بين المدارس الثانوية في جميع أنحاء تركيا، مضيفاً أن وزارة التربية الوطنية في أنقرة قامت بتكريمه على فنه وإبداعه، وقدمت له جهاز كمبيوتر محمول.



8- المبتكر الدكتور "سامر كرم" (هولندا) 


طوّر الباحث السوري في جامعة توينتي الدكتور "سامر كرم"، نظام خرائط قادراً على رسم الخرائط الداخلية للمباني في دقائق معدودة، كما أفردت جامعة توينتي الهولندية مقالاً مفصلاً عن تمكن الدكتور السوري المعارض من تطوير نظام محمول لرسم خرائط رقمية ثلاثية الأبعاد للمباني من الداخل.

ويتكوّن النظام من ثلاث ماسحات ضوئية ثنائية الأبعاد، وقد تمت تجربته في عدة بيئات داخلية عامة بمستويات مختلفة من التعقيد، كما تم اختباره في مبنى معهد الجيوديسيا والمسح التصويري في جامعة براونشفايغ في ألمانيا، ومبنى فرقة الإطفاء في Haaksbergen والعديد من المباني في جامعة توينتي في هولندا.

نال كرم شهادة الدكتوراه من قسم علوم رصد الأرض في كلية توينتي عن أطروحته "تطوير نظام خرائط محمول على حقيبة الظهر يعتمد على تقنية SLAM لرسم الخرائط الداخلية" ويعمل حالياً في قسم تحليل أنظمة الأرض (ESA) كباحث في مرحلة ما بعد الدكتوراه في مشروع Ingenious الذي يعكف على استخدام الطائرات دون طيار لجعل عمل المستجيبين الأوائل أكثر أماناً وفعالية.



9- الشاب "عمار الخطيب" (هولندا) 


نال اللاجئ السوري عمار الخطيب منصباً رفيعاً في إحدى الشركات الهولندية الرائدة في مجال النقل الداخلي، والتي تنشط عبر الإنترنت، بعد أن أثبت جدارته وتفانيه في العمل متفوقاً بذلك على أقرانه من الهولنديين.

وقال موقع "هنا هولندا" إن عمار أصبح الآن المسؤول الفني لموقع شركة القطارات الهولندية الشهيرة باسم NS بعد أن قطع أشواطاً في الدراسة والتدريب، وأثبت جدارته وتفوقه في قسم تقانة الكومبيوتر، فيما قال الشاب عمار إنه باشر تعليمه في معهد التعليم المهني العالي في هولندا والمعروف باسم HBO والرائد في تخصصات علوم التقنيات الحاسوب.

وتواصل بعدها مع أحد موظفي قسم التكنولوجيا العاملين في شركة NS للعمل ضمن القسم الخاص بخبرته، وخلال فترة وجوده في الشركة شارك عمار في مشروع لحل مشكلة قاعدة البيانات، ما أثار إعجاب زملائه والعاملين معه.



10- صاحب وسام الشجاعة "أحمد الشيخ حسن" (ألمانيا)


كرّمت الحكومة الألمانية شابا سوريا لاجئا على أراضيها بـ "وسام الشجاعة" وذلك بسبب مشاركته بإنقاذ أشخاص معرضين لخطر الموت، في حادثة أثارت إعجاب السلطات الألمانية قبل أشهر.

وذكرت وسائل إعلام ألمانية أن وزير الداخلية الاتحادي هورست سيهوفر منح جائزة “XY” للاجئ السوري أحمد الشيخ حسن المقيم في مدينة بون، وذلك بسبب إنقاذه حياة شاب يبلغ من العمر 22 عاماً بعد تعرضه لهجوم بسكين.

وقال وزير الداخلية في تعليقه على الجائزة: "شيء واحد يميز جميع الفائزين بالجوائز وهو أنهم لم يكونوا غير مبالين بمصير الآخرين لقد تحملتم المسؤولية، ومجتمعنا كله يرتقي من هذه المسؤولية.



التعليقات