الإعلام الموالي يورّط نظام أسد بفضيحة جديدة حول تقسيم سوريا

أورينت نت - إعداد: ياسين أبو فاضل | 2021-12-27 10:55 بتوقيت دمشق

أحد عناصر ميليشيا أسد
أحد عناصر ميليشيا أسد
في فضيحة مُحرجة لنظام أسد، أكدت وسائل إعلام موالية ما وثّقته أورينت في السابق من تقارير حول تقاضي النظام بشكل رسمي، رسوماً مالية مقابل السماح للسوريين بالعبور إلى مناطق سيطرته من مناطق سيطرة قسد، وكأنهم أجانب أو جاؤوا من دولة مستقلة.

إقرار بالتقسيم


ونقل موقع "سناك سوري" الموالي عن مصادر في لجان "التسوية" بدير الزور، أن حكومة أسد ستُعفي الأهالي القاطنين بمناطق سيطرة قسد ممن قاموا بتسوية أوضاعهم من رسوم نقل معداتهم الزراعية وآليات النقل الخاصة بهم، والأغنام والأبقار وغيرها، اعتباراً من منتصف شهر كانون الثاني القادم، ما يشكّل أول إقرار رسمي بأن حكومة اسد تعامل السوريين في تلك المناطق وكأنهم أجانب.



وأقرّت المصادر أن ميليشيا أسد الموجودة على المعابر النهرية والبرّية، تفرض على الأهالي دفع رسوم على الآليات تبلغ 500 ألف ليرة، وعلى كل رأس غنم 10 آلاف ليرة، فضلاً عن رسوم أخرى على المُعدّات الكهربائية وغيرها.

بدوره أكد موقع "هاشتاغ سوري" الموالي صحة المعلومات، وقال إنه سيتم السماح بإدخال الثروة الحيوانيّة وكافة الآليات من ممتلكات أهالي دير الزور الموجودة بمنطقة الاحتلال الأمريكي وميليشيات "قسد" دون ترسيم كما كان يجري سابقاً.

ورغم توثيق أورينت نت مراراً أن حواجز ميليشيات أسد، ولا سيما الفرقة الرابعة، تفرض رسوماً على المدنيين عند المعابر الفاصلة مع مناطق سيطرة  قسد، إلا أن الإعلام الموالي كان ينفي صحة تلك التقارير.

ودأبت حواجز ميليشيات أسد داخل وفي محيط البلدات والمدن على فرض إتاوات على التجار والمسافرين والمدنيين حتى الموالين منهم.

وارتفعت وتيرة عمليات ابتزاز المدنيين من قِبل حواجز نظام أسد لتصبح المورد الرئيسي لعناصر أمنه وميليشياته، في ظل تدنّي رواتبهم وتوقف عمليات التعفيش.

وكان تقرير لمعهد الشرق الأوسط للدراسات والأبحاث أكد أواخر أيلول الماضي، تحوّل عناصر الفرقة الرابعة إلى (جُباة أموال) فقط، على الطرقات والحواجز العسكرية والمعابر، وأن غالبية المتطوّعين للقتال في صفوفها باتوا من الهاربين من الجيش، أو الأشخاص الذين كانوا مجرمين ومطلوبين جنائياً، وتمّت تسوية ملفاتهم مقابل القتال إلى جانب نظام أسد.

يُضاف إلى ذلك مساهمة الفرقة بصعود بعض الشخصيات الاقتصادية، منهم أبو علي خضر، الذي ذاع صيته كرجل أعمال ارتبط بالفرقة الرابعة نتيجة علاقاته الوثيقة بضباط الفرقة.

التعليقات