كلف مليارات الدولارات.. ماهي مهمة أقوى تلسكوب بالعالم حُمل للفضاء؟ (فيديو)

أورينت نت - متابعات | 2021-12-26 15:20 بتوقيت دمشق

تلسكوب
تلسكوب
أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا عن مغادرة تلسكوب "جيمس ويب" (الذي يحمل اسم أحد مهندسي عملية هبوط المركبة الفضائية "أبولو" على القمر) الأرض متوجهاً إلى الفضاء في مهمة لاستكشاف النجوم الأولى التي أضاءت الكون.

وكلف بناء التلسكوب 10 مليارات دولار، حيث حُمل إلى الفضاء على متن صاروخ "أريان" من قاعدة كورو لإطلاق المركبات الفضائية في غيانا الفرنسية، واستغرقت رحلة وصول التلسكوب إلى المدار حول الأرض أقل من نصف ساعة، حيث التقطت إشارة النجاح بالوصول إلى الهدف بوساطة هوائي أرضي في ماليندي بكينيا.

أقوى بمئة مرة من سلفه




وسيحل تلسكوب جيمس ويب، محل تلسكوب هابل الذي أخرج من الخدمة، ولكن المهندسين الذين يعملون مع وكالات الفضاء الأمريكية والأوروبية والكندية عملوا على بناء التلسكوب الجديد ليكون أقوى بمئة مرة من سلفه.

وانتظر العلماء والقائمون على المشروع عملية الإطلاق بفارغ الصبر، لكن عملية الإطلاق رافقها أيضاً قدر كبير من القلق.

فقد عمل الآلاف من الأشخاص على مستوى العالم على المشروع خلال العقود الثلاثة الماضية، ورغم أن صاروخ أريان هو مركبة يعتمد عليها، فإنه لا توجد ضمانات عندما يتعلق الأمر بالصواريخ.

وتعد المرآة الذهبية التي يبلغ عرضها 6.5 متر في صميم قدرات التلسكوب الجديد. وهي أوسع بحوالي ثلاث مرات من المرآة العاكسة الأساسية التي كانت على تلسكوب هابل.

وستتيح العدسات المكبرة، بالإضافة إلى أربع أدوات حساسة للغاية، لعلماء الفلك النظر بصورة أعمق في الفضاء، وبالتالي العودة أكثر في الزمن، مما كان متاحاً في السابق.

الهدف الأساسي


وسيكون الهدف الأساسي هو حقبة النجوم الرائدة التي أنهت فترة الظلام التي يُعتقد أنها طغت على الأجرام السماوية بعد وقت قصير من وقوع الانفجار الكوني الكبير قبل أكثر من 13.5 مليار سنة.

ربما تكون التفاعلات النووية في هذه الأجسام هي التي شكلت الذرات الثقيلة الأولى الضرورية لوجود الحياة، وهي الكربون والنيتروجين والأكسجين والفسفور والكبريت.

وسيكون الهدف الشامل الآخر الذي سيقوم به تلسكوب جيمس ويب هو سبر غور الغلاف الجوي بحثاً عن كواكب بعيدة. وهذا من شأنه أن يساعد العلماء والباحثين على معرفة ما إذا كانت هذه العوالم مأهولة بأي شكل من الأشكال.


التعليقات