تنظيم PYD يحاول قتل قياديينِ "للوطني الكردي" ويحرق مقرات له بالحسكة (فيديو)

هاجم تنظيم "جوانن شورش كر"  والذي يترجمونه إلى الشبيبة الثورية التابع لميليشيا قسد ظهر اليوم احتفالية المجلس الوطني الكُردي بمدينة الدرباسية شمال سوريا والتي أقيمت بسبب ما يسمى "يوم العلم الكُردي".

وأفاد مراسل أورينت نت (ريبر أحمد) " أنّ تنظيم الشبيبة حاول بعد الهجوم الذي شنه على الحفل اغتيال شخصين أحدهما يدعى "نظام الدين عليكو" وهو قيادي في المجلس الوطني الكردي في محلية الدرباسية، لكنهما نجوا بأعجوبة، كما قام عناصر التنظيم بحرق المقر بقنابل المولوتوف.

وأضاف أنّ القيادي "عليكو" تعرّض لجروح بليغة بالرأس جراء محاولة الاغتيال، وأصيب آخران خلال الهجوم الذي شنه التنظيم على المحتفلين بالعصي وقضبان الحديد، مشيراً إلى أنّ مقر المجلس احترق بشكلٍ كامل دون أن تعترض القوة الأمنية التابعة لما تسمّى "الإدارة الذاتية" للعناصر الذين هاجموا الحفل.

وفي سياق آخر هاجم تنظيم الشبيبة الثورية أمس معبر (سيمالكا) الحدودي مع إقليم كردستان العراق بالحجارة وقنابل المولوتوف، ورفع صور "عبدالله أوجلان" المحتجز لدى السلطات التركية بتهمة الإرهاب، إضافة لرفعه شعار ميليشيا حزب العمال الكردستاني. 

وردد عناصر التنظيم شعارات تخوينية تمسّ الإقليم وقيادته ولاسيما "مسعود البارزاني" الرئيس السابق للإقليم، الأمر الذي أسفر عن إغلاق المعبر بشكلٍ كامل من قبل قيادة الإقليم من الجانب العراقي، تزامناً مع غضب جماهيري كبير بين الأوساط الشعبية والسياسية الكردية.

تنظيم الشبيبة الثورية ودوره في تجنيد الأطفال

يذكر أن "تنظيم الشبيبة الثورية" أو ما يسمى "جوانن شورش كر" نشأ كذراع  لميليشيا حزب العمال الكردستاني، وله دور في العديد من العمليات الإرهابية بما في ذلك تفخيخ منازل نشطاء أكراد وسياراتهم، وخطف وقتل العديد من السياسيين واغتيالهم، وفق ما أكدت مصادر كردية لأورينت نت.

وبدأ تنظيم الشبيبة يتوسع بمناطق سيطرة ميليشيا (قسد) وبات يتخذ من مدينة القامشلي مقراً رئيسياً لأنشطته، في حين تورّط عناصره بالعديد من الأعمال التخريبية، كحرق معاهد ومراكز لدورات المناهج التعليمية في القامشلي وغيرها من المدن والبلدات، فضلاً عن نشاطات بيع وترويج وتعاطي المخدرات والحشيش والكبتاغون. 

ويلعب التنظيم دوراً محورياً أيضاً في عمليات خطف وتجنيد الأطفال والقاصرات وفقاً لشبكة باسنيوز الكردية، وعادة ما يتم نقل أولئك الأطفال إلى معسكرات في مناطق تل بيدر وتل كوجر ومدينة المالكية، ومن ثم إرسالهم لمعسكرات ميليشيا حزب العمال الكردستاني في منطقة شنكال شمال العراق وجبال قنديل.

وفي وقت سابق اتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" و"لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة" ميليشيا قسد الجناح السوري لميليشيا حزب العمال PKK بتجنيد الأطفال واستخدامهم في أدوار قتالية وغير قتالية على نطاق واسع.

وفي حين وقّعت الأمم المتحدة مطلع تموز من عام 2019 خطة عمل مع ميليشيا قسد من أجل منع تجنيد الأطفال في صفوفها، لكن الأخيرة لم تلتزم بتطبيق الاتفاق واستخدمت تنظيم الشبيبة الثورية ستاراً لعمليات التجنيد تلك.

التعليقات (1)

    الجميع يعلم انه حزب شيوعي ارمني يحارب بالاكراد

    ·منذ سنتين 3 أشهر
    لا يوجد من هو اقذر من الارمن واشرس منهم ، جعلوا من الاكراد الحمير بجلالة الة حرب لتدمير المنطقة ، وهم يعلمون ان هذا لصنع دولة ارمنية صهيونية ، وهم بنفسهم يقولون ذلك، سوف نحاربكم حتى تدميركم وسنحتل كل شيء بلا اية خساءر ، هذا مايقوله الارمن والمسيحيين اليهود متل الفضل، ولكن غباء الاكراد يفوق الحدود لانهم سيصبحون كبش الفداء من اجل الصهاينة والارمن
1

الأكثر قراءة

💡 أهم المواضيع

✨ أهم التصنيفات