صحيفة تركية تكشف كذب مواطن حرض على السوريين مقابل مبلغ مالي (فيديو)

ماهر العكل 2021-12-11 10:22:00

شاب تركي يكذب على السوريين

كشفت صحيفة تركية عما تقوم به بعض وسائل الإعلام المعارضة من بث الكراهية وتحريض متعمد ضد اللاجئين السوريين، وذلك من خلال مقابلات تلفزيونية مفبركة ومتفق عليها مع بعض الأشخاص بأجر مالي معلوم، مقابل اتهام السوريين بأنهم سبب الوضع الاقتصادي المتدهور في البلاد.

ونشرت صحيفة "تقويم" التركية مقالاً أوضحت فيه ما قامت به قناة تدعى "Yol TV" (اتهمتها بأنها تابعة لميليشيا (بي كي كي)، عندما أجرت مقابلات بين الناس في إسطنبول بحجة أخذ آرائهم في الوضع الاقتصادي الحالي ونظرتهم لحزب العدالة الحاكم وحول مرشحهم المفضل الذي سيدلون بأصواتهم له في الانتخابات القادمة عام 2023.

وأشارت الصحيفة إلى أنه أثناء بث القناة للمقابلات التي اتضح فيما بعد أنها وهمية، جاء أحد المواطنين الأتراك ويدعى "فرات بيجيردي" ليعبر عن رأيه حيث زعم أنه عاطل عن العمل وأصحاب المصانع طردوه بحجة أن اليد العاملة السورية أرخص، متهما اللاجئين السوريين بأنهم سبب المشاكل في البلاد.

وادعى فرات أنه يعمل بأجر متدنٍ جداً ويدفع 2300 ليرة مقابل إيجار منزله، وعندما يدخل إلى أي مكان للعمل يتم طرده والعذر المباشر الوحيد هو أن السوريين يعملون بسعر أرخص بحسب زعمه.

دحض الكذب والافتراء

وتابعت الصحيفة، أنه بعد بث المقابلة على التلفزيون اتضح أن المدعو "فرات" هو أحد العاملين في بلدية إسطنبول منذ سبع سنوات ويتلقى راتباً قدره 6300 ليرة تركية، كما تبين أنه تقاضى مبلغ 100 ليرة في مقابل أن يتهم السوريين على التلفزيون مباشرة.

واعتبرت "تقويم" أن ما جرى فضيحة إعلامية ولا أخلاقية من قبل جهات تدّعي حرصها على إيصال صوت الناس ومعاناتهم للمسؤولين في الدولة، كما لفتت إلى أن هذه القناة نفسها هي من قامت بالتحريض على حكومة الرئيس "رجب طيب أردوغان". 

وذلك أثناء مشكلة جامعة (بوغازجي) "Boğaziçi" ولعبت دوراً كبيراً في تأجيج الاحتجاجات هناك إلى جانب الأخبار الكاذبة التي تروجها من خلال نقل آراء أشخاص مهمشين عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

مقابلات كاذبة سابقة

وتنشط في الآونة الأخيرة بعض الجهات ووسائل الإعلام التركية المحسوبة على المعارضة أو التي لها توجهات سياسية معادية، بهدف التحريض على اللاجئين السوريين وإجبارهم على الرحيل أو التضييق عليهم في معيشتهم واتهامهم بتهم باطلة ترمي إلى بث العداوة والكراهية تجاههم.

وفي وقت سابق نشرت صحيفة "صباح" تفاصيل مقابلة تلفزيونية أجرتها قناة قسطمونو مع إحدى المواطنات وتدعى "سيفيم دينش" زعمت خلالها أن وضعها المادي صعب جداً وحالتها المعيشية صعبة ولم تعد تستطع شراء حتى البرتقال، في تحريض ضمني ضد اللاجئين السوريين وإلقاء التهمة عليهم بالتسبب بأزمة اقتصادية ورفع سعر صرف الدولار.

وبحسب الصحيفة اتضح بعد ذلك كذب المرأة وأنها ثريّة تملك مع زوجها عدة شقق في مدينتي إسطنبول وقسطمونو، فيما قال رئيس منطقة "أغلي" لحزب العدالة والتنمية "محمد سعيد يولو": إنه حزين للغاية لتصريحات سيفيم الكاذبة، وإنها من عائلة ثرية وقد ذهبت إلى الحج أيضاً.

التعليقات

كلمات مفتاحية


مقالات ذات صلة