أمريكا تعاقب 5 من كبار ضباط الأسد ..شاهد على مجازر أحدهم:سنواصل كشف جرائمهم

أخبار سوريا || أورينت نت - غداف راجح 2021-12-08 06:41:00

التعذيب في سجون النظام السوري
التعذيب في سجون النظام السوري

قال وزير الخارجية الأمريكي في بيانٍ له إنّه وتماشياً مع أهداف قمة الديمقراطية تلتزم الولايات المتحدة باستخدام مجموعتها الكاملة من الأدوات لمواجهة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والأعمال القمعية في جميع أنحاء العالم؛ حيث فرضت الخارجية والخزانة الأمريكية مجموعة من العقوبات على عدد من أعمدة النظام الذين شاركوا بقتل السوريين وتهجيرهم.

وجاء في البيان الأمريكي إن وزارة الخزانة وبالتشاور مع وزارة الخارجية استهدفت الجهات العسكرية فيما يتعلق بانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، ومن بين هؤلاء ضابطان في القوات الجوية التابعة لنظام أسد وهما مسؤولان عن هجمات بالأسلحة الكيماوية على المدنيين، إضافة لثلاثة ضباط استخبارات في أجهزة الأمن والاستخبارات التابعة للنظام، وأشار البيان إلى أنّ هذه التصنيفات التي تشمل الأفراد الذين سبق أن أقرّهم الاتحاد الأوروبي، تجعل الولايات المتحدة في تحالف أوثق مع الحلفاء والشركاء، ما يعكس التزام واشنطن المشترك بتعزيز الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان.

أما المُستهدفون بالعقوبات الأمريكية وفق البيان فهم:

توفيق محمد خضور

هو لواء في القوات الجوية التابعة للنظام، ويتولى حالياً قيادة الفرقة 22 الجوية، في 25 شباط/ فبراير 2018، بينما كان خضور يقود اللواء 30 من القوات المسلحة في قاعدة الضمير الجوية، أسقطت غارات جوية انطلقت من القاعدة الجوية براميل كيماوية متفجرة في جميع أنحاء الغوطة الشرقية ما أسفر عن مقتل مدنيين. 

وفي 7 نيسان / أبريل 2018، اشتمل هجوم على الغوطة الشرقية من قاعدة الضمير الجوية التي لا تزال تحت قيادة خضور على ما لا يقل عن برميلين متفجرين من مادة الكلور، وهجوم صاروخي موجه على منشأة إنسانية، ما جعلها غير صالحة للعمل وقتل العشرات من المدنيين.

تم تصنيف خضور بموجب الأمر التنفيذي رقم 13,572 لكونه متواطئاً أو مسؤولاً عن الأمر أو التحكم أو التوجيه أو المشاركة في ارتكاب انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا، بما في ذلك الأعمال المتعلقة بالقمع.

محمد يوسف الحصوري 

هو أيضاً لواء في القوات المسلحة التابعة لنظام أسد يتولى قيادة اللواء 70 في قاعدة T-4 العسكرية، وسبق للحصوري أن شغل منصب نائب قائد اللواء 50 في سلاح الجو السوري في قاعدة الشعيرات الجوية، نفذ الحاصوري بنفسه عدة غارات جوية قتلت مدنيين سوريين، بما في ذلك هجمات بالأسلحة الكيماوية، ويشمل ذلك هجوم السارين سيئ السمعة في 4 أبريل / نيسان 2017 على خان شيخون، والذي أسفر عن مقتل 87 شخصاً على الأقل وفرض عليه الاتحاد الأوروبي عقوبات.

تم تصنيف الحاصوري وفقاً للأمر التنفيذي 13,572 لكونه متواطئًا أو مسؤولاً عن الأمر أو التحكم أو التوجيه أو المشاركة في ارتكاب انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا، بما في ذلك الأعمال المتعلقة بالقمع.

أديب نمر سلامة 

هو مساعد مدير المخابرات الجوية التابعة لنظام أسد، وهي جزء لا يتجزأ من جهاز الأمن القمعي لنظام الأسد، فرضت وزارة الخزانة سابقاً المخابرات الجوية في 18 مايو 2011 عقوبات لدورها في القمع العنيف لاحتجاجات المجتمع المدني، بما في ذلك استخدام الذخيرة الحية ضد المتظاهرين. 

كان سلامة في السابق رئيساً لفرع حلب التابع للمخابرات الجوية، حيث وُصف بأنه من أكثر الضباط ورموز نظام الأسد تطرفاً، كان سلامة أول من حوّل "الشبيحة"، وهو مصطلح يشير إلى العصابات الإجرامية المحلية، إلى قوة ميليشيا غير نظامية تحت سيطرة النظام، تلك الميليشيا مسؤولة عن عمليات تعذيب وقتل وخطف مقابل الفدية.

حصل سلامة على لقب "رئيس حلب" بعد أن فرض نفوذه على جميع الأفرع الأمنية والسلطات والتجار في حلب، كما وتورط سلامة في قضايا فساد كبرى لتلقيه مبالغ كبيرة مقابل حماية المصانع وتعيين نفسه كشريك لكبار المستثمرين في حلب.

تم تصنيف سلامة لكونه مسؤولاً كبيراً في المخابرات الجوية، وهي كيان تم حظر ممتلكاته ومصالحه في الممتلكات وفقاً للأمر التنفيذي 13,572.

قحطان خليل 

هو مسؤول كبير في الديوان ورئيس اللجنة الأمنية جنوب سوريا، وهو أحد ضباط الجهاز المتهم بالمسؤولية المباشرة عن مذبحة داريا سيئة السمعة التي خلفت مئات القتلى في ضواحي دمشق عام 2012.

تم تصنيف خليل كونه مسؤولاً كبيراً في المخابرات الجوية، وهي كيان تمّ حظر ممتلكاته ومصالحه وفقاً للأمر التنفيذي 13,572.

كمال الحسن

هو قائد فرع 227 (فرع المنطقة) التابع للأمن العسكري، وقاد سابقاً الفرع 235 (فرع فلسطين) التابع للأمن العسكري أيضاً والمسؤول عن العمليات المشتركة مع ميليشيا حزب الله، كان الفرع 227 أحد فروع الأمن العسكري التي تم تسليط الضوء عليها تحديداً في الصور التي قدمها قيصر، المنشق عن نظام أسد -والذي تم إقرار قانون قيصر باسمه- والذي عمل مصوراً رسمياً للطب الشرعي لميليشيا أسد وكشف بشجاعة آلاف الصور للمعتقلين الذين ورد أنهم تعرضوا للتعذيب والقتل.

تم تصنيف الحسن لكونه مسؤولاً كبيراً في الأمن العسكري، وهي كيان تم حظر ممتلكاته ومصالحه وفقاً للأمر التنفيذي 13572.

شاهد على الموت

رضوان الأطرش رئيس الهيئة السياسية السابق بمحافظة إدلب وأحد أبرز الشهود على مجزرة الكيماوي بخان شيخون، قدّم شهاداته لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية قال لأورينت إنّه وبصفته أحد مواطني منطقة خان شيخون وشاهد عيان ومتابع لقضية استهداف خان شيخون بغاز السارين في 4 نيسان 2017، تمّ التواصل معه لإثبات هذه الجريمة من قبل منظمة حظر الأسلحة الكيماوية وزار المنظمة في مكاتبها في تركيا، يقول الأطرش: "كنت حينها أشغل مهمة رئاسة الهيئة السياسية في محافظة إدلب، والتواصل تمّ من قبل فريق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية".

وأضاف الأطرش: "نشكر أمريكا على فرضها عقوبات على المجرم محمد حاصوري ،ونطالب نحن المدنيين في منطقة خان شيخون بفرض عقوبات أيضاً على المسؤول المباشر عن كل الجرائم في سوريا وهو المجرم بشار الأسد، مع ضرورة اتخاذ إجراءات فورية ومباشرة بتنحيته عن السلطة ومنح الشعب السوري حريته وكرامته".

وقبل مئة يوم تقريباً (28 يوليو/تموز 2021)؛ أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات جديدة على عدد من الأفراد والكيانات بغية زيادة الضغط على نظام أسد.

وقالت الخزانة الأمريكية إن واشنطن أدرجت على القائمة السوداء ثمانية أفراد وعشرة كيانات، في إجراءات منفصلة، تم اتخاذها لمكافحة الإرهاب وأخرى متعلقة بسوريا تشمل فروعاً للمخابرات العامة والعسكرية السورية، والتي كانت "مواقع لانتهاكات حقوق الإنسان".

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات