قيادي علوي بميليشيا سهيل الحسن يسخر من بشار الأسد وشعاره الانتخابي (صور)

متابعات 2021-12-07 08:40:00

تعبيرية

سخر قيادي في ميليشيا أسد من رأس النظام بشار أسد وشعار حملته الانتخابية "الأمل بالعمل"، على خلفية تردّي الأوضاع الاقتصادية في مناطق سيطرته بشكل غير مسبوق، على عكس الشعار المزيّف الذي رفعه أسد بداية العام الحالي، في تطاول واضح تجاه الخطوط الحمراء التي يفرضها النظام على أنصاره.

وكتب القيادي في ميليشيا "النمر" المدعو سليمان شاهين بشكل ساخر عبر صفحته في "فيس بوك" تعليقاً على ارتفاع أسعار الأدوية بشكل جنوني: "الأدوية.. رفع أسعار الأدوية 70%.. لا تيأسوا (الأمل بالعمل)".

وعلّق أصدقاؤه على المنشور تأييداً لما كتب شاهين بسبب الأوضاع الاقتصادية المتردّية وقال Alahnaf Noureddin: "المهم في مقاومة وممانعة …. لكلشي حضاري"، فيما علق Yamen Sulaiman: "الأمل بالسرقة والنهب والرشوة والفساد".

 

أما "ربيع العمر" فقال: "القادم اصعب اي نعم.. السبب معروف، والحكومات لتغطية العائلة اصحاب المزرعة، والشعب ميت خالص"، فيما اعتبر "مضر إسماعيل" أن "الأمل بالإمامو علي"، بحسب تعبيره.

ويعد ذلك سخرية واضحة من بشار أسد وشعار حملته الانتخابية الأخيرة "الأمل بالعمل"، والذي وعد أنصاره من خلاله بإنقاذ مناطق سيطرته من أزماتها الاقتصادية وتحسين الأوضاع المعيشية إلى "مستوى جيد"، خاصة أن ذلك الشعار حقق إخفاقاً ملحوظاً بعد وصول الأزمة إلى قاع جديد تمثل بمزيد من الأزمات، ولاسيما الغلاء الفاحش وتفشي الفقر والبطالة وزيادة نسبة الهجرة الجماعية خارج البلاد.

غير أن سوء الأوضاع الحكومية وصلت لتوزيع نظام أسد صندوقاً "مليئاً بالتراب" وبعض بذور البصل والثوم على ذوي قتلاه في مناطق سيطرته وبحضور رسمي تحت أضواء الإعلام، بعد أن كانت الأعطيات عبارة عن "صناديق برتقال" أو "ساعات حائط"، وهو أمر زاد نقمة الموالين لما يشكّله ذلك من استهانة بدمائهم ومعيشتهم على حساب المسؤولين الفاسدين.

واشتُهِر القيادي سليمان شاهين بجرأته بانتقاد نظام أسد ومسؤوليه وتسليط الضوء على الفساد المستشري في صفوفه، لكن منشوره الأخير يُعد تطاولاً على الخطوط الحمراء وخاصة أنه طال بشار أسد وشعاره الانتخابي الذي حقق إخفاقاً ملحوظاً على كافة المستويات.

وخلال الأشهر الماضية علت أصوات الموالين لنظام أسد في مواقع التواصل الاجتماعي بسبب معاناتهم جراء الأزمة الاقتصادية، لكن ميليشيا أسد سارعت لتهديدهم بإجراءات تعسفية واعتقلت عدداً منهم، بينهم إعلاميون بارزون، فيما يرفض نظام أسد القرارات الدولية المطالبة بتسوية الصراع السوري لرفع العقوبات الدولية وتحسين الوضع المعيشي، بل يفتح المجال أمام مسؤوليه لتقوية تجارتهم ونفوذهم مقابل حمايته وخدمته، إضافة لاعتماده على تصدير المخدرات كمصدر لدعم ميليشياته.

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات

كلمات مفتاحية


مقالات ذات صلة