تعزيزات "روسية إيرانية أسدية" ضخمة إلى البادية والاغتيالات تتواصل بالجنوب

إعداد: أورينت نت 2021-12-06 22:46:00

عناصر فاغنر - أرشيف

تصاعدت حدّة التوترات العسكرية بمناطق البادية الممتدة من ريف حمص إلى الرقة ودير الزور بعد استقدام ميليشيات أسد وإيران وروسيا تعزيزات ضخمة للمنطقة، في وقت تشهد فيه مناطق شرق الفرات انتهاكات ومظاهرات شعبية ضد ميليشيا قسد وجرائمها.

وفي التفاصيل، ذكرت شبكات محلية منها "فرات بوست"، أمس، أن مجموعة من مرتزقة "فاغنر" الروسية وصلت من قاعدة حميميم الروسية إلى مناطق البادية لحماية آبار النفط والغاز بريف حمص الشرقي ودير الزور. 

وأوضحت الشبكة أن عناصر المرتزقة وصلوا على متن مروحية إلى حقل توينان المعروف بـ "معمل شمال المنطقة الوسطى للغاز" في بادية حمص، فيما ضمت الدفعة الأولى 30 عنصراً من "فاغنر"، وأما الدفعة الثانية فضمّت 25 عنصراً وصلوا إلى حقل الخراطة النفطي ببادية دير الزور.

كما وصلت تعزيزات عسكرية لميليشيا "حركة النجباء" العراقية إلى بادية دير الزور، حيت دخلت من معبر السكك الحدودي مع العراق، ويتألف الرتل من ثلاث شاحنات محملة بالأسلحة والذخيرة، بحسب "فرات بوست"، إضافة لتعزيزات لميليشيا "الفيلق الخامس" وصلت لبادية الرصافة بريف الرقة تحسباً لهجوم محتمل لتنظيم داعش في المنطقة.

غضب شعبي ضد قسد

وفي دير الزور، شهدت مناطق الريف الشرقي، مظاهرات شعبية غاضبة في بلدتي أبو حمام وغرانيج شرق المحافظة احتجاجاً على ممارسات عناصر ميليشيا قسد، إضافة لمطالبات بإطلاق سراح المعتقلين في سجون الميليشيا تم اعتقالهم بهدف التجنيد الإجباري.

وفي السياق، شنّت الشرطة العسكرية التابعة لميليشيا قسد حملة اعتقالات طالت عشرات المطلوبين للتجنيد الإجباري بقرى ريف دير الزور الشرقي يوم أمس، الأمر الذي ضاعف الغضب الشعبي في المنطقة.

فيما تعرّضت بلدية ومجلس مدينة البصيرة التابعة لقسد شرق دير الزور، لعملية اقتحام من محتجّين غاضبين بسبب الظروف المعيشية المتردّية وخاصة نقص الخبز والمحروقات، وقام المتظاهرون بطرد الموظفين من مجلس البلدية للتعبير عن غضبهم.

ميليشيات إيران تعتقل طبيباً

وفي حلب، ذكرت شبكة "عين الفرات" أن ميليشيا "لواء الباقر" الإيرانية اعتقلت الطبيب الجراح (عبد الحنان مانع) في مستشفى الرازي وسط حلب على خلفية مقتل أحد عناصرها، وأوضحت الشبكة أنَّ "الميليشيا كانت نقلت بوقت سابق 3 من عناصرها من المعسكر الواقع في بلدة تل الضمان جنوب مدينة حلب، إلى مستشفى الرازي لتلقي العلاج جراء إصابتهم بانفجار لغم أرضي خلال خضوعهم لدورة عسكرية".

اغتيالات متواصلة

وفي السويداء، وصل رتل عسكري لميليشيا أسد مؤلف من آليات عسكرية من "القوات الخاصة"، وأشارت "السويداء24" إلى أن الرتل وصل من محافظة درعا وعاد إلى نقاطها في السويداء بعد انتهاء مهمته العسكرية في درعا.

وبحسب الشبكة فإن "عدة آليات عسكرية شوهدت بشكل متفرق قادمة إلى السويداء عبر طريق دمشق تضم ناقلات محملة ببعض الدبابات والمدافع وآليات نقل محروقات، ثم توجّه معظمها إلى الفوج 404 دبابات التابع للفرقة 15 في ريف السويداء الغربي".

من جهة أخرى، ذكرت الشبكات المحلية أن الشرطة العسكرية الروسية طالبت وسطاء في بلدة شهبا بريف السويداء بالسماح لها باستئناف توزيع المساعدات بعد طرد دورية لتلك القوات الأسبوع الماضي، لكن طلب الشرطة الروسية قوبل بالرفض من المجموعات الأهلية.

على صعيد مختلف، عُثر على شخص مقتول ويداه مكبلتان على الطريق العام قرب بلدة خلخلة شمال السويداء، وسُجلت الجريمة ضد مجهول بعد وصول شرطة أسد لمتابعة القضية.

وفي درعا، قُتل عنصر من ميليشيا أسد برصاص مجهولين عند دوار المخفر وسط مدينة نوى غرب درعا، في حين أصيب شخص واختطف آخر من قِبَل مسلحين مجهولين في أحياء درعا البلد، وذكرت شبكات محلية أن المدنيَّين عبد الستار الكور وعبادة العياش تعرضا لهجوم من المسلحين الذين قاموا بإطلاق النار عليهما واختطفا المدعو عبادة إلى مكان مجهول.

خروقات جديدة

وإلى إدلب، تعرض محيط المدينة لقصف مدفعي مكثف من ميليشيا أسد خلال ساعات الليل، فيما استهدف طيران الاحتلال الروسي محيط بلدة البارة جنوب المحافظة يوم أمس، وأسفرت الغارات عن خسائر مادية في المكان، في حين قُتل طفل جراء انفجار مخلفات المعارك في قرية فيلون بجبل الزاوية.

التعليقات

كلمات مفتاحية


مقالات ذات صلة