صفاء أحمد مذيعة موالية تحذف منشوراً كشفت فيه حقيقة جيش بشار المرتزق!

اورينت نت - إعداد: ياسين أبو فاضل | 2021-12-06 08:50 بتوقيت دمشق

صفاء أحمد
صفاء أحمد
انتقدت مذيعة موالية ميليشيا أسد وتسلّطها على رؤوس العباد عبر الحواجز التي تنتشر في كل مكان بمناطق النظام من أجل إرهاب الناس وفرض الإتاوات عليهم، قبل أن تسارع إلى ابتلاع كلامها وحذفه.

المذيعة صفاء أحمد : لقد طفح الكيل


وقالت المذيعة الموالية العاملة في تلفزيون نظام أسد، صفاء أحمد، في منشور عبر صفحتها على فيسبوك: "كلما اضطررت للسفر بين المحافظات السورية أشعر بالغربة".

وتابعت في انتقاد مباشر لميليشيا أسد  وحواجزها: "نعم.. الغربة الحقيقية هي أن ترى ابن بلدك مجرد من الإحساس ويعامل إخوته بالوطن على أنهم غرباء".



وأضافت متسائلة: "إلى متى تفرض الإتاوات على من يمر عبر الحواجز الأمنية؟"، قبل أن تختم منشورها بالقول: "لقد طفح الكيل".

غير أن المذيعة الموالية وكحال من سبقها من الموالين الذين تعالت أصواتهم بانتقاد تلك الميليشيات، سارعت إلى حذف المنشور خوفاً من أن تتعرض لمساءلة من أجهزة الأمن أو أن تفقد حظوتها لدى نظام أسد.

حوادث مشابهة



وفي شهر تشرين الأول الماضي، طردت قناة الإخبارية السورية المذيعة الموالية "ربى الحجلي" بعد أن دفعت رئيس اتحاد غرف الصناعة لدى النظام، فارس الشهابي، إلى أن يُقرّ بفرض ميليشيا أسد إتاوات على الصناعيين، وذلك خلال مقابلة متلفزة تطرّقت إلى الأوضاع الاقتصادية بمناطق النظام وهجرة الصناعيين والتجار.

ولم تعد الحجلي لممارسة عملها إلا بعد أن أحدث قرار طردها فضيحة وموجة استياء داخل تلفزيون النظام  وعلى منصات التواصل الاجتماعي، ليسارع النظام إلى إعادتها.

وفي آب الماضي، شنّت المذيعة الموالية، رنا علي، هجوماً على نظام أسد وكبار مسؤوليه على خلفية الأزمات الاقتصادية والخدمية المتراكمة في مناطق سيطرته، قبل أن تظهر بعد أيام لتعتذر وتهاجم قناة أورينت وتلقي بالمسؤولية على وسائل إعلام المعارضة.

فساد متأصّل


ودأبت حواجز ميليشيات أسد داخل وفي محيط البلدات والمدن على فرض إتاوات على التجار والمسافرين والمدنيين حتى الموالين منهم.

وارتفعت وتيرة عمليات ابتزاز المدنيين من قِبل حواجز نظام أسد لتصبح المورد الرئيسي لعناصر أمن أسد وميليشياته، في ظل تدنّي رواتبهم وتوقف عمليات التعفيش.

وكان تقرير لمعهد الشرق الأوسط للدراسات والأبحاث أكد تحول عناصر الفرقة الرابعة إلى (جُباة أموال) فقط، على الطرقات والحواجز العسكرية والمعابر، وأن أغلبية المتطوّعين للقتال في صفوفها باتوا من الهاربين من الجيش، أو الأشخاص الذين كانوا مجرمين ومطلوبين جنائياً، وتمّت تسوية ملفاتهم مقابل القتال إلى جانب نظام أسد.

يضاف إلى ذلك مساهمة الفرقة بصعود بعض الشخصيات الاقتصادية، منهم أبو علي خضر، الذي ذاع صيته كرجل أعمال ارتبط بالفرقة الرابعة نتيجة علاقاته الوثيقة بضباط الفرقة.


التعليقات