ضحية جديدة لـ زهير رمضان يتحدث عن أذاه.. ويكشف سر وفاة عمه حسن دكاك!

أخبار سوريا || ياسين أبو فاضل 2021-12-04 14:36:00

زهير رمضان وبسام دكاك
زهير رمضان وبسام دكاك

كشف الممثل الموالي بسام دكاك عن أسباب خلافه مع نقيب فناني أسد الراحل زهير رمضان وكيف كان الأخير يتحكم بالنقابة وكأنه ضابط مخابرات في أحد الفروع الأمنية.

وقال بسام دكاك في مقابلة مع "تلفزيون عمان" إنه حينما وقع الخلاف بينه وبين زهير رمضان قام الأخير بفصله عن العمل بنقابة الفنانين ومنعه كذلك من مزاولة مهنة التمثيل".

وعن دوافع ذلك القرار، أوضح دكاك أنه كان يعمل في نقابة الفنانين بمنصب أمين سر مكتب العلاقات العامة وأن زهير رمضان اتهمه بأنه معارض ومنعه من العمل منذ ذلك الحين وحرمه لقمة العيش.

بسام دكاك  أفاد أيضا بأن زهير رمضان أمر بمنعه حتى من إكمال دوره في مسلسل "حارس القدس" رغم تصوير كافة المشاهد الخاصة بدوره مسبقاً باستثناء ثلاثة منها، وقد تدخل عدد من الفنانين للتوسط له باستئناف تصوير المشاهد المتبقية لكنه مُنع بعد ذلك من مزاولة التمثيل.

ورأى الفنان المفصول أن زهير رمضان قلب الموازين في النقابة، فبعد أن كانت أبواب النقيب مفتوحة للجميع قام رمضان بتركيب كاميرات مراقبة وتعيين مدير مكتب يحدد من يسمح له بمقابلته ومن لا. ووفقاً لتعبير دكاك، كان زهير رمضان يسمع من أذن واحدة و متصلب الرأي ويتشبث بقراره، داعياً نقابة الفنانين إلى إعادة الاعتبار له بعد فصله منها ليعود إلى العمل كما في السابق.

كما كشف عن سبب موت عمه حسن دكاك، مشيراً إلى أن وفاته ناجمة عن خسارته الانتخابات وخذلان الدائرة الضيقة المحيطة به ليصاب على إثرها بالجلطة ويفارق الحياة.

منى واصف ضحية أخرى

وفي وقت سابق من الشهر الماضي كشف الفنان المسرحي السوري المعارض عبد القادر المنلا أن الفنانة منى واصف كانت على خلاف مع زهير رمضان بسبب تقرير كتبه للأمن ضد واصف زعم فيه بأنها عراقية وكردية ويهودية، وأن لديها ابناً يدعى عمار عبد الحميد وهو معارض خرج من سوريا منذ فترة طويلة، مدعياً أنه يتعامل مع إسرائيل ويعمل جاسوساً لها.

وأكد المنلا أن تاريخ رمضان مليء بالإساءة لزملائه ولنقابة الفنانين والناس والبلد، مشيراً إلى أن رمضان "رجل ضلّ طريقه.. حيث كان من المفروض أن يكون ضابطاً بالجيش أو المخابرات أو محققاً في أحد أفرع الأمن.. وهذا الأمر ينطبق على شخصيته شكلاً ومضموناً".

يشار إلى أن نظام أسد دأب منذ وصوله للسلطة عام 1970 على تسليم المناصب الإدارية لشريحة محددة من المقربين والانتهازيين والمرتبطين بالأجهزة الأمنية لضمان هيمنته على كافة مفاصل الدولة بما فيها النقابات التي فرغها من مضمونها وقضى على استقلاليتها وحولها إلى أوكار للتجسس على أعضائها وتقييد نشاطاتهم وحرياتهم.  

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات