جنبلاط يكشف تفاصيل جديدة حول علاقة نظام الأسد بتفجير مرفأ بيروت

أورينت نت - متابعات | 2021-12-04 06:20 بتوقيت دمشق

جنبلاط يكشف تفاصيل جديدة حول علاقة نظام الأسد بتفجير مرفأ بيروت
جدد الزعيم اللبناني ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، اتهامه لنظام أسد بالوقوف وراء تخزين نيترات الأمونيوم التي أدت لانفجار مرفأ بيروت عام 2020، كاشفاً عن الأسباب والدوافع وراء إحضار تلك المواد الخطيرة من سوريا إلى لبنان.



وقال جنبلاط في مقابلة مع موقع " Ici Beyrouth"يوم أمس، "نحن بحاجة إلى التحقيق في ملف انفجار المرفأ، لقد اتهمت بعد الكارثة علناً النظام السوري بجلب نيترات الأمونيوم إلى لبنان، والتي كان يستخدمها في قصف البلدات والقرى السورية بطائرات الهيليكوبتر". 

وحول دوافع نظام أسد لنقل نيترات الأمونيوم من مناطق سيطرته في سوريا إلى العاصمة بيروت أوضح الزعيم اللبناني: "في ذلك الوقت، كانت منطقة حمص لا تزال مشتعلة، لذا كان محور بيروت – دمشق أكثر أماناً، وذلك بعد الاتفاق الأمريكي الروسي بشأن الأسلحة الكيماوية السورية".
 
كما أكد جنبلاط أن حلف إيران (حزب الله ونظام أسد) بات يهيمن بشكل كبير على لبنان من خلال أدواته التخريبية وميليشياته الطائفية، عبر سياسة الاغتيالات والتفجيرات التي يقف وراءها ذلك الحلف الإيراني، ولا سيما تفجير مرفأ بيروت في آب عام 2020، والذي وصفه بأنه "اغتيال جماعي" وقال: " وكل هذا مرّ من دون أيّ مذكرة توقيف، باستثناء واحدة". 

وأسفر انفجار مرفأ بيروت قبل عام ونيف، عن مقتل أكثر من 215 شخصاً وإصابة نحو 6 آلاف آخرين بجروح، فضلا ًعن دمار مادي هائل في الأبنية السكنية والمؤسسات التجارية.

 وحاول متزعم "حزب الله" حسن نصر الله إبعاد التهمة عن ميليشياته وإلصاقها بفصائل المعارضة السورية التي وجدت سابقاً في الجرود السورية اللبنانية، رغم  وجود تقارير عديدة أكدت وقوفه ونظام أسد وراء الشحنة والكارثة التي دفع اللبنانيون ثمنها من أرواحهم.

وقال نصر الله في آب الماضي إن "المسلحين في جرود عرسال والقلمون هم من احتاجوا نترات الأمونيوم لتصنيع المتفجرات"، زاعماً  أن "من أتى بالنترات إلى المرفأ هي جماعات لبنانية لم يسمها، وأن ميليشياته وميليشيا أسد لا يحتاجان للنترات لتصنيع المتفجرات. 

وتصطدم مزاعم نصر الله مع الحقائق المثبتة، ولا سيما أن السفينة "Rhosus"، التي نقلت الشحنة مملوكة لرجل أعمال من روسيا حليفة نظام أسد يدعى، إيغور غريتشوشكين، وكان قبطانها أيضاًَ روسيّاً، إضافة إلى طاقم مؤلف من سبعة أوكرانيين، وهو ما أكدته منظمة "صندوق مساعدة البحارة".

التعليقات