بالصور.. شبكة من شبيحة الأسد تستغل الفتيات وتجبرهن على ممارسة الدعارة

متابعات 2021-12-03 08:13:00

صورة تعبيرية

في حادثة تكشف مستوى التوحّش الذي وصلت إليه مناطق سيطرة أسد، أفادت صفحات موالية بضلوع عدد من الشبيحة في استغلال الفتيات المشرّدات وإجبارهم على ممارسة الدعارة وتعاطي المخدِّرات.

وذكرت صفحات موالية يوم أمس أن فتاة قاصراً في منطقة جرمانا لجأت إلى الشرطة وأخبرتهم بتعرّضها للابتزاز من قبل شخصين حاولا استغلالها، كونها لا تملك مأوى، وحجزا حرّيتها وأجبراها على ممارسة الدعارة وتعاطي المواد المخدرة.

وبعد اعتقال الشخصين بدلالة الفتاة تبيّن أن صاحب المنزل المدعو (عارف) يستخدم منزله لتسهيل الدعارة السرية، وفي حقه عدة سوابق بجرم الدعارة وتسهيلها وفضّ بكارة ابنته.

فيما اعترف الثاني المدعو (حسان) بأنه يقوم بممارسة الدعارة في منزل المقبوض عليه مقابل دفع مبالغ مالية له، وبتحري جوّاله وُجدت فيه مقاطع فيديو وصور إباحية لفتيات.

وعُثر في هاتفه كذلك على صور لمواد مخدرة بكميات كبيرة وصور سيارات محروقة وآثار وأسلحة خفيفة ومتوسطة وذخائر، ورسائل تتضمن قيامه بالمتاجرة بها مع أشخاص آخرين، ما يؤكد أنه أحد الشبيحة البارزين في ميليشيات أسد.

واعترف (حسان) أنه يمتهن تجارة السلاح والآثار والخطف وتعاطي المواد المخدرة وترويجها والاتِّجار بها وممارسة الدعارة وبيع قطع نقدية ذهبية مزوَّرة، وعُثِر في جواله على ما يثبت تورّط أشخاص آخرين بمساعدته في جرائمه.

تبيّن أنه يوجد بحقه عدة إذاعات بحث بجرائم بإدارة منازل الدعارة وإطلاق النار ورمي القنابل على المنازل المأهولة بالسكان وإدارة شبكة اتِّجار بالأشخاص وحيازة وتعاطي وترويج المواد المخدرة وممارسة الدعارة وتسهيلها.  

ودأبت وسائل إعلام أسد الموالية على التستر على ارتباط مرتكبي تلك الجرائم بميليشياته، غير أن حيازة أعضاء الشبكة للأسلحة الخفيفة والمتوسطة والمخدرات يثبت أن عناصرها من أبرز شبيحة منطقة جرامانا.

وتصاعدت الجرائم في مناطق سيطرة النظام نتيجة تسليح نظام أسد أرباب السوابق وغض الطرف عن انتهاكاتهم مقابل انخراطهم في ميليشياته.

وتسجّل مناطق سيطرة أسد جرائم وجنايات بشكل يومي في ظل سيادة منطق القوة وانتشار السلاح وتقاعس أجهزة أسد الأمنية عن أداء أدوارها وتحوّلها إلى أدوات لقمع المعارضين.

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات

كلمات مفتاحية


مقالات ذات صلة