ميليشيا في "الحشد الشيعي" العراقي تشيع خمسة قتلى سقطوا في سوريا (صور)

أورينت نت - خاص | 2021-12-02 14:16 بتوقيت دمشق

ميليشيا في "الحشد الشيعي" العراقي تشيع خمسة قتلى سقطوا في سوريا (صور)
شيعت ميليشيا "حركة النجباء" العراقية خمسة عناصر من صفوفها قتلوا في وقت سابق على الأراضي السورية إلى جانب قوات أسد ولمصلحة المشروع الإيراني، في ظل خسائر متزايدة تتكبدها الميليشيات في البادية السورية وتعمل أيضا على استعادة جثث قتلاها المفقودين منذ سنوات.

وقالت الميليشيا عبر معرفاتها الرسمية اليوم الخميس، إنها استعادت جثامين عناصرها الخمسة الذين "كانوا مفقودي الأثر" وقتلوا في "أرض الشام دفاعا عن الأرض والحرم الطاهر لعقيلة الطالبيين السيدة زينب عليها السلام"، وجرى التشييع في منطقة "النجف الأشرف"، بحسب صور نشرتها الميليشيا للموكب الذي حضره حشد من العسكريين وعلماء الدين وذوي القتلى.



ونعت حسابات مناصرة لـ "النجباء" قتلى الميليشيا المشيعين، وكتب (عبد الله الوسوي): "نَفخر نَحن حينما يُزف لنا شهيد، اليوم استعادت المقاومة الإسلامية حركة النجباء خمسة جثامين طاهرة لشهداء كانوا مفقودي الأثر رووا أرض الشام بدمائهم الزكية دفاعاً عن العقيلة والمستضعفين وتم تشييعهم قبل قليل ودفنهم بجوار رفاق دربهم الأخرون من الشهداء ".

و"حركة النجباء" العراقية هي أبرز الميليشيات الشيعية النشطة لجانب نظام أسد في سوريا بدعم وتدريب إيراني، وتندرج ضمن صفوف ما يعرف بـ “الحشد الشيعي” الذي ساهم في سفك دماء السوريين، ويقدر عدد عناصر الميليشيا بأكثر من عشرة آلاف مقاتل بقيادة المدعو (أكرم الكعبي) وخسرت مئات عناصرها خلال المعارك ضد السوريين في السنوات الماضية.

وصنفتها وزارة الخزانة الأمريكية ومتزعمها (الكعبي) على قوائم الإرهاب الدولي في آذار عام 2019، بسبب "تنفيذ نشاطات عسكرية مدعومة من النظام الإيراني" باعتبارها تتبع بشكل مباشر لميليشيا "الحرس الثوري الإيراني" وحزب الله اللبناني.

ومنذ بداية الثورة السورية عام 2011، عملت إيران على تجنيد عشرات الميليشيات من مقاتلين محليين وأجانب للقتال إلى جانب حليفها أسد في سوريا، تحت مسميات "الجهاد الإسلامي" ومحاربة الإرهاب من جهة، وتحت شعارات حماية المراقد المقدسة من جهة أخرى، إلا أنها في الحقيقية عمدت إلى تلك السياسة لتقوية تدخلاتها في المنطقة العربية تحقيقاً لمصالحها.

ومازالت إيران تشارك في المعارك الدائرة لمصلحة نظام أسد في سوريا عبر ميليشيات عديدة وأبرزها "الحرس الثوري الإيراني" و"فاطميون" وزينبيون" ولواء الباقر" وحزب الله اللبناني والعراقي" و"أبو الفضل العباس" و"حركة النجباء"، إضافة لإشراف الضباط الإيرانيين على ميليشيا أسد بشكل مباشر ومن خلال الدعم اللوجستي المقدم لها.

غير أن الميليشيات الإيرانية تعمل بشكل مكثف على استعادة قتلاها الذين سقطوا في السنوات الماضية على الأراضي السورية من عناصر وضباط عبر صفقات تجريها مع نظام أسد ويتكتم عنها الأخير، وآخرها صفقات أجرتها "النجباء" و"فاطميون" واستعادت بموجبها عشرات القتلى المفقودين في الأيام الماضية.




التعليقات