وقفة احتجاجية وتلويح بـ 3 خطوات.. أزمة معلمي الشمال السوري تتصاعد (صور)

أورينت نت - خاص | 2021-12-02 13:44 بتوقيت دمشق

جانب من الوقفة الاحتجاجية
جانب من الوقفة الاحتجاجية
نظم معلمو منطقة اعزاز شمال حلب وقفة احتجاجية للمطالبة بتحسين رواتبهم وأوضاعهم المادية عقب انخفاض قيمة الليرة التركية لمستويات قياسية.

وقال مراسل أورينت نت في المنطقة، مناف هاشم، إن عشرات المدرسين والمدرسات تجمعوا ظهيرة اليوم أمام مبنى منظمة "AFAD" التركية في المدينة احتجاجاً على تدني رواتب العاملين في قطاع التعليم.



وأضاف أن المشاركين بالوقفة الاحتجاجية طالبوا برفع الأجور، محذرين من انهيار العملية التعليمية بسبب عدم كفاية المعلمين ماليّاً في ظل الأزمة الاقتصادية التي تعيشها مناطق الشمال السوري.

وسجلت الوقفة مشاركة من معلمي مدينة اعزاز وريفها، بالإضافة إلى المعلمين في المخيمات المحيطة بالمدينة، ورفع المشاركون لافتات تطالب بزيادة الدخل بما يتناسب مع غلاء الأسعار.

تلويح بالتصعيد


بدوره أوضح عضو الهيئة التأسيسية لنقابة المعلمين السوريين الأحرار، عمر ليلى، في تصريح لموقع أورينت، أن الوقفة جاءت استمراراً لحراك المعلمين في مختلف المناطق شمال حلب، للمطالبة بتحسين وضع المعلم المادي وتحسين واقع التعليم بشكل عام.

ووفقاً ليلى، وهو أحد منظمي الاحتجاج، يعتزم المعلمون بداية زيادة عدد أيام الإضراب إلى يومين من كل أسبوع، ومن ثم ثلاثة في الأسبوع المقبل، وفي حال استمرار حالة عدم الاستجابة للمطالب سيتحول الإضراب الى إضراب مفتوح في مختلف المناطق إلى حين تلقي وعود أكيدة ومكتوبة من المسؤولين عن ملف التعليم في شمال حلب لتحسين واقع المعلم والعملية التعليمية بشكل عام.

وتشرف مديريات التربية والتعليم في المجالس المحلية على إدارة الملف التعليمي في ريف حلب وتتلقى تلك المديرات دعم مادي من الحكومة التركية لتوفير رواتب المعلمين.

وقبل أسابيع، نفذ المعلمون في ريف حلب الشمالي الخاضع لسيطرة الجيش الوطني إضرابات من أجل تحسين أوضاعهم المادية.

والثلاثاء الماضي، أعلن معلمو منطقة ريفي حلب الشمالي والشرقي العودة إلى الإضراب الجزئي نتيجة عدم تجاوب الجهات المعنية مع مطالب المدرسين بتحسين واقع التعليم والدخل الشهري.

التعليقات