عماد خميس يُغضب الموالين من جديد وقضية "النصب عليه" تعود إلى الواجهة

متابعات 2021-12-01 07:50:00

عماد خميس

كشفت مواقع موالية تفاصيل عملية النصب المالي التي تعرض لها رئيس وزراء حكومة أسد السابق، عماد خميس في وقت سابق، وذلك عند شرائه شقة سكنية وسط العاصمة دمشق.

وذكر موقع "هاشتاغ"، أن قسم شرطة منطقة الصالحية بدمشق، ألقى القبض على عصابة احتالت على خميس الشهر الماضي، ومؤلفة من 8 أشخاص "متورطين في القضية وتم تحويلهم إلى إدارة الأمن الجنائي لاستكمال التحقيقات".

وفي التفاصيل فإن خميس كان قد دفع مبلغاً قدره (مليار و250 مليون ليرة سورية) في وقت سابق كجزء من ثمن شقة اشتراها في محلة نوري باشا بدمشق، (السعر الكامل مليار و500 مليون)، ليتضح فيما بعد أنه، أي خميس، تعرّض لعملية نصب كبيرة، استخدم من خلالها بطاقات هوية مزورة.

وبحسب المواقع الموالية، فإن أعضاء العصابة استخدموا بطاقات هوية مزورة وأرقام هواتف مسجلة باسم شخصين أحدهما مسافر خارج البلاد منذ عام 2015 والآخر ميت، وذلك بعد تقديم خميس إفادته لدى "فرع الأمن الجنائي" للكشف عن العصابة.

غضب الموالين

وأثارت حادثة النصب وتفاصيلها، موجة غضب لدى الموالين نظراً للمبلغ المالي الكبير، واتهمه بعضهم على مواقع التواصل الاجتماعي بالسرقة، متسائلين "من أين له هذا المبلغ؟"، وعلق أحدهم: " مين رح يسأل عماد خميس من وين جاب مليار ونص.. أكيد الشعب ما بيهمو مين حياخد البيت وإذا حدا نصب على عماد خميس أو ما نصب يلي بيشتري بيت بمليار ونص بيكون معو 20 مليار.. من وين هدول؟؟؟ وصحتين عقلب يلي نصبوا عليه". وسخر آخر من الحادثة: "تعرض نفس المبلغ مرتين للنصب والاحتيال".

وتكشف تلك العملية حجم الفساد والفلتان الأمني الذي تشهده مناطق سيطرة نظام أسد، حيث تزداد نسبة عمليات السرقة والنصب والسطو المسلح بأساليب "مافياوية"، فيما يعجز أسد ومخابراته عن الحد من تلك العمليات المرتبطة تماماً بأجهزته الأمنية ومسؤوليه، الذي فتح لهم أبواب الفساد مقابل شراء الولاء المطلق.

وشغل عماد خميس منصب رئيس حكومة أسد في حزيران 2016 وحتى منتصف 2020، وقبل رئاسته للحكومة كان يشغل منصب وزير الكهرباء منذ عام 2011، وهو حاصل على إجازة في الهندسة الكهربائية ودرجة الماجستير في مجال الطاقة، إضافة إلى أنه أحد أثرياء الغوطة الشرقية قبل أن يكون مسؤولا.

التعليقات

كلمات مفتاحية


مقالات ذات صلة