قتلى وجرحى مدنيون.. ميليشيا أسد تنتقم من مدينة نوى عقب تلقيها صفعة مؤلمة

أورينت نت - إعداد: ياسين أبو فاضل | 2021-11-29 13:18 بتوقيت دمشق

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية
سقط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين جراء قصف ميليشيا أسد بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون الأحياء السكنية في مدينة نوى بريف درعا الغربي، انتقاماً على مقتل وجرح عدد من عناصره.

وقالت شبكة "درعا 24 الإخبارية" إن ميليشيا أسد استهدفت الأحياء السكنية في مدينة نوى، بما يزيد عن 13 قذيفة بين هاون ومدفعية.



وأضافت أن القصف أسفر عن مقتل المدرّس "عوض أبو السل" والمواطنة "جيهان مطلق المذيب" إضافة إلى إصابة العديد من الجرحى، وسط دعوات للأهالي للتبرع بالدم.

بدوره، نشر تجمع أحرار حوران تسجيلاً مصوراً يرصد لحظات سقوط قذائف على تجمعات مدنية في المدنية وسط حالة من الذعر بين المدنيين.

ويأتي استهداف ميليشيا أسد للمدنيين في إطار سياساتها الانتقامية التي طالما انتهجها بحق المدن والبلدات المعارضة بعد مقتل وإصابة عدد من عناصرها.

وفي وقت سابق اليوم الإثنين، أفاد مصدر خاص لتجمع أحرار حوران بسقوط قتلى وجرحى من عناصر النظام إثر استهداف سيارة عسكرية من نوع "هايلوكس" بعبوة ناسفة على الطريق الواصل بين مدينة نوى وبلدة الشيخ سعد غرب درعا.

وبحسب المصدر، كان على متن السيارة 5 من عناصر فرع الأمن العسكري، مشيراً إلى أن ميليشيا أسد انتشرت بشكل كثيف واستنفرت حواجزها في المنطقة عقب الانفجار.

وفرض نظام أسد مؤخراً على أبناء نوى تسوية جديدة وطالب الأهالي بتسليم عدد من المطلوبين وكميات من السلاح والذخيرة.

وتشهد مناطق درعا بين الحين والآخر تفجيرات وعمليات اغتيال تطال عناصر في ميليشيا أسد وأجهزته الأمنية وكذلك مدنيين وعناصر وقادة سابقين في فصائل المعارضة.
 
 

التعليقات