خسائر بأعداد كبيرة لميليشيا الأسد وإيران في البادية وتضييق أمني في درعا

إعداد: أورينت نت | 2021-11-26 06:20 بتوقيت دمشق

تعبيرية
تعبيرية
سجلت بعض المناطق السورية أحداثا أمنية وعسكرية مختلفة في ظل خسائر جديدة تتكبدها ميليشيات أسد وإيران جراء الهجمات المتواصلة على امتداد البادية السورية، فيما شددت الميليشيا قبضتها الأمنية على بلدات وقرى الريف الشرقي لدرعا بالتزامن مع تشييع قتلى سقطوا برصاصها قبل يومين، في حين تتواصل الانتهاكات والاعتقالات تجاه المدنيين بمناطق سيطرة ميليشيا قسد شرق الفرات.

وذكرت شبكات محلية، أن أهالي بلدة ناحتة شرق درعا، شيّعوا يوم أمس اثنين من أبناء البلدة الذين قتلوا خلال اقتحام ميليشيا أسد لأحد المزارع لملاحقة مجموعة من رافضي التسوية قبل يومين، بعد أن سلمت الميليشيا الجثتين واحتفظت بواحدة، في حين قتل الشاب المدني محيي الدين أحمد الحسين جراء استهدافه برصاص مجهولين في بلدة المزيريب غرب درعا.

فيما شددت ميليشيا أسد التدقيق على الحواجز وعمليات التفتيش والمداهمات في الصمنين وبلدات محيطة، وداهمت عددا من المنازل في المدينة يوم أمس بعد أن كثفت انتشار حواجزها في المنطقة وطالبت الشبان المتخلفين عن الخدمة العسكرية بالالتحاق بصفوفها.

اشتباكات محلية واعتقالات


وفي دير الزور، شهدت بلدة أبو حمام شرق المدينة اشتباكات بين عدد من الأهالي وميليشيا قسد عند مشفى الهدى الذي يوجد فيه المدعو (حسين الكريدي) الذي اعتقلته الميليشيا بمداهمة منزله قبل يومين ومازالت تحتفظ فيه في المشفى.



كما شهدت بلدة غرانيج اشتباكات مسلحة بين عائلتين على خلفية ثأر عشائري قديم، وأسفرت عن مقتل شاب كان موجودا في السوق بطريق الصدفة، وسط توتر شعبي ودعوات أهلية للتدخل وحل الخلاف بين الطرفين.

فيما واصلت قسد عمليات الاعتقال تجاه المطلوبين بتهم مختلة، وذكرت "فرات بوست" أن الميليشيا اعتقلت يوم أمس عمار حسان الخضر، وهو مالك فرن (سنابل السلام) في بلدة أبو حمام دون توضيح الأسباب.

كما اعتقلت الميليشيا الشقيقين (إبراهيم و أحمد الراضي) وهما مالكا محل للاتصالات خلال عملية مداهمة نفذتها بمساندة التحالف الدولي في بلدة مركدة فجر جنوب الحسكة يوم أمس.

تجنيد إجباري

 
فيما شهدت قرى ريف دير الزور الشرقي انتشارا أمنيا مكثفا لميليشيا أسد يوم أمس، بالتزامن مع اعتقال عدد من المدنيين على حواجز "الفرقة الرابعة" بقرية المريعية لسوقهم إلى الخدمة الإجبارية في صفوف الميليشيا، بحسب "فرات بوست".

يتزامن ذلك مع مسرحية أطلقها نظام أسد تحت عنوان "التسوية" في مدينة الميادين بريف دير الزور، بحضور كبار ضباطه الأمنيين والعسكريين، حيث يجبر المطلوبين على الخضوع لشروط الميليشيا وتوقيع الاتفاق تحت ضغوط التهديد والوعيد.

هجمات مكثفة وخسائر جديدة


وفي البادية، كثف تنظيم داعش هجماته بشكل لافت في باديتي الرقة ودير الزور يوم أمس، وبحسب مصادر محلية فإن ضابطا وسبعة عناصر من ميليشيا أسد قتلوا جراء تفجير عبوات ناسفة على رتل عسكري لهم في بادية دير الزور.

كما قتل ثلاثة عناصر لميليشيا أسد جراء هجوم على حاجز لهم في طريق أثريا الرقة، مادفع الطيران الروسي للتدخل وشن غارات جوية مكثفة باتجاه مواقع داعش في بادية الميادين وبادية الرصافة جنوب غرب الرقة.

في حين، اضطرت ميليشيات أسد وإيران لإزالة كافة حواجزها من الطريق الواصل بين تدمر وكباجب بريف دير الزور، وذلك بسبب زيادة الهجمات التي يشنها التنظيم على نقاطها وحواجزها.

وبحسب شبكات محلية فإن الميليشيا أبقت على حاجز واحد على مشارف قرية كباجب ويتبع لـ "الفرقة17 والفيلق الخامس"، مشيرة إلى أن عدد الحواجز التي أزيلت بلغ 16 حاجزا.


فيما شيعت ميليشيا أسد في قرية عين الكروم بمنطقة سهل الغاب الضابط برتبة مقدم (وسام علي أحمد صقر) من صفوف "الفرقة الرابعة"، والذي قتل عام 2013 بتفجير مبنى بالغوطة الشرقية واستعادت الميليشيا ما تبقى من جثته.

جرائم روسية جديدة


وفي إدلب، جدد الاحتلال الروسي جرائمه تجاه المدنيين بغارات جوية مكثفة استهدفت الأحياء والمزارع المحطية بريف إدلب الجنوبي يوم أمس، وأسفرت عن مقتل امرأة وإصابة ثلاثة مدنيين آخرين كانوا يجنون محاصيل الزيتون في أراضيهم على أطراف قرية معرطبعي، وغارات أخرى على بلدات سرجة ومعربليت وسرمين.

التعليقات