في يومهم العالمي.. أرقام وإحصائيات تكشف إجرام أسد بحق الأطفال

أخبار سوريا || ماهر العكل 2021-11-20 12:05:00

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

نشرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريرها السنوي العاشر عن انتهاكات نظام أسد وميليشياته بحق الأطفال في سوريا، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للطفل الذي تحتفل به الأمم المتحدة في الـ20 من تشرين الثاني من كل عام.

وأشارت الشبكة في تقريرها إلى مقتل ما لا يقل عن 29 ألفاً و 661 طفلاً في سوريا منذ آذار 2011، بينهم 181 بسبب التعذيب و5036 طفلاً ما زالوا معتقلين أو مختفين قسرياً، مضيفة أن انتهاكات نظام أسد طالت أيضاً مئات الأطفال الذين شاركوا مع أُسرهم في المظاهرات التي خرجت آذار 2011 وذلك عبر استهدافهم بشكل عشوائي بالرصاص الحي. 

وأكدت أن هذا العدد الهائل من الضحايا الأطفال يُعدّ مؤشراً مستداماً على استهداف نظام أسد للأحياء السكنية عبر عمليات القصف الجوي العشوائية، لافتة إلى أن هذا النظام مارس إجرامه بشكل ممنهج، كما حمّل اللجنة المعنية بحقوق الطفل المسؤوليات القانونية والأخلاقية في متابعة أوضاعهم في سوريا ووضع حد لتلك الانتهاكات.

أرقام وإحصائيات صادمة

وبحسب التقرير فإن 22 ألفاً و930 طفلاً قتلوا على يد نظام أسد و 2032 طفلاً على يد الاحتلال الروسي، فيما قتل 958 على يد داعش، و71 على يد ميليشيا الجولاني، و 237 على يد ميليشيا قسد، و 925 طفلاً بهجمات لقوات التحالف الدولي، و1512 طفلاً قتلوا على يد جهات أخرى. 

وذكر التقرير أن نظام أسد وميليشياته مسؤولة عن قرابة 80 بالمئة من عمليات القتل خارج نطاق القانون، مبينة أن عام 2013 كان الأسوأ من حيث استهداف الأطفال بعمليات القتل تلاه عام 2012 ثم 2014 ثم 2016.

اعتقالات وتعذيب واختفاء قسري  

وتابعت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، أنه فيما يتعلق بالاعتقال والاختفاء القسري والتعذيب فإن ما لا يقل عن 5036 طفلاً لا يزالون قيد الاعتقال، بينهم 3649 على يد ميليشيا أسد و42 على يد ميليشيا الجولاني و667 على يد ميليشيا قسد، فيما بلغ عدد الذين اعتقلهم الجيش الوطني 359 طفلاً.

وأوضحت الشبكة أنَّ 319 طفلاً كانت داعش قد اعتقلتهم قبل انسحابها من المناطق التي تسيطر عليها ولا يزالون قيد الاختفاء القسري حتى 20 من  تشرين الثاني الحالي، مشيرة الى أنَّ عام 2014 كان الأسوأ، وكانت قرابة 61 بالمئة من عمليات الاعتقال سجلت على يد ميليشيا النظام.

وسجلت مقتل 181 طفلاً بسبب التعذيب في سوريا منذ آذار 2011، بينهم 174 طفلا قضوا في مراكز الاحتجاز التابعة لنظام أسد فيما قضى 2 في مراكز الاحتجاز التابعة لميليشيا الجولاني و1 لدى كل من داعش وميليشيا قسد والجيش الوطني، في حين قتل طفلان بسبب التعذيب على يد جهات أخرى.

 

وأظهرت الشبكة في تقريرها أن ميليشيا النظام مارست العنف الجنسي تجاه الأطفال بعدة أنماط، الأمر الذي تسبب بتداعيات جسدية ونفسية طويلة الأمد على الأطفال الضحايا، حيث تم تسجيل ما لا يقل عن 539 حادثة عنف جنسي.

عمليات تجنيد الأطفال 

 

وفيما يخص تجنيد الأطفال قالت الشبكة الحقوقية: إن نظام أسد سهّل عمليات تجنيد الأطفال في صفوف الميليشيات الأجنبية ولم يقم بأية تحقيقات أو مساءلة عنها، ما تسبب في مقتل ما لا يقل عن 62 طفلاً بميادين القتال، وقدَّر التقرير أن هناك ما لا يقل عن 1374 طفلاً مجنداً حالياً ضمن ميليشيا نظام أسد. 

وأضافت أن نحو 78 طفلاً تم تجنيدهم ضمن ميليشيات إيرانية أو مدعومة من قبل إيران، قتل منهم 23 طفلاً في أثناء اشتراكهم في الأعمال القتالية كما وثَّق نحو 136 حالة تجنيد لأطفال من قبل ميليشيا قسد قُتل منهم قرابة 29 طفلاً، وسجَّل ما لا يقل عن 11 اعتداء على المدارس حتى اليوم.

قتلى الألغام والقذائف العنقودية

وفيما يتعلق بضحايا الألغام فقد سجَّلت الشبكة في تقريرها مقتل ما لا يقل عن 436 طفلاً في هجمات استخدم فيها نظام أسد ذخائر عنقودية أو إثرَ انفجار مخلفات قديمة ضمن مناطق قصفها النظام بالذخائر العنقودية سابقاً وعلى رأسها الألغام الأرضية ثم الذخائر العنقودية.

 

وختمت الشبكة تقريرها بالتأكيد على ضرورة اتخاذ كافة الإجراءات الممكنة قانونياً وسياسياً ومالياً بحق نظام أسد وحلفائه وجميع مرتكبي الانتهاكات في سوريا والضغط عليهم وإجبارهم على احترام حقوق الأطفال، كما أوصى بأن يتم تنسيق عمليات المساعدة الإنسانية بحسب المناطق الأكثر تضرراً، وتجنُّب ضغوط وابتزاز نظام أسد بهدف تسخير المساعدات لصالحه.

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات