أهم الأخبار

كأس العالم 2022: منتخبا هولندا والسنغال يتأهلان إلى الدور الثاني بعد فوز الأول على قطر 2-0 والثاني على الإكوادور 2-1 .

الأمطار الغزيرة تدمر بيوتاً طينية وخيماً للنازحين السوريين في مخيم الركبان على الحدود مع الأردن .

مقتل ضابط برتبة عميد من ميليشيا أسد ومرافقه بهجوم على الطريق الواصل بين مدينة تدمر ومنطقة السخنة شرق حمص . .

مقتل مدني بانفجار لغم أرضي أثناء قطاف الزيتون في مزارع قرية مجدليا جنوب إدلب .

معتقل سابق لدى النظام يروي لأورينت إحدى أبشع طرق التعذيب الجنسي - أورينت نت

معتقل سابق لدى النظام يروي لأورينت إحدى أبشع طرق التعذيب الجنسي

أخبار سوريا || حسان كنجو 2021-11-16 07:47:00

صوة تعبيرية
صوة تعبيرية

حصلت أورينت على شهادات جديدة من أحد المعتقلين عن أساليب التعذيب الوحشية التي يتبعها نظام أسد في معتقلاته، حيث وبالإضافة لأساليب التعذيب التقليدية كالجلد والصعق بالكهرباء واقتلاع الأظافر وغيرها، كشف معتقل سابق في السجن العسكري الثالث في حمص "البالوني" سيئ الصيت عن اتباع السجّانين هناك لطرق تعذيب جنسية قاتلة، وذلك من أجل انتزاع الاعترافات بالقوة حتى وإن لم يكن هناك اعترافات لـتُقال.

التعذيب بـ (الحزّامة أو عنق البالون)

"الحكي مو متل الشوف.... يا لطيف ألطف بلي بقيو"، بهذه العبارة بدأ (عادل زكرت) المعتقل السابق في السجن البالوني حديثه لـ أورينت نت قائلاً: "طيلة فترة اعتقالي التي امتدت لنحو عام، كنت أتمنى الموت في كل ثانية تمر علي هناك لهول ما رأته عيناي، كان يتم الضرب بأقسى الطرق وللعلم فقد كان الضرب ألطف الأساليب وأقلها قسوة مهما كانت الأداة المستخدمة فيه، مقارنة مع الأساليب الأخرى الأكثر وحشية".

يضيف: "أسوأ الأساليب المتبعة كانت طريقة (الحزّامة أو عنق البالون) التي تعد من أخطر طرق التعذيب الجنسية) حيث تتم عبر ربط قطعة بلاستيكية قاسية ومتينة جداً (حزّامة) على العضو الذكري للمعتقل لدرجة إغلاق للمجرى البولي، ومن ثم يترك المعتقل لحين حاجته دخول الحمام وهنا يبدأ التعذيب، حيث يصبح الماء في تلك اللحظات من أشد أنواع العذاب بالنسبة لديه، ويتعمد السجّانون (لدقة الوصف)، صب الماء في فم المعتقل بمعدل كأس كل خمس دقائق، بحيث تمتلئ المثانة ولا يستطيع المعتقل قضاء حاجته، ويستعمل في هذه الوسيلة (عنق البالون) أيضاً، حيث يتم قص بالون (نفاخة) من الحجم الكبير، ويؤخذ الجزء الموجود مكان النفخ ليوضع في نفس المكان".

الخوازيق وكرسي الشمعة

وتابع (سليم) حديثه قائلاً: "الأمر لا يتوقف هنا، فأساليب التعذيب الجنسي قد (يعجز العقل البشري) عن استيعابها في بعض الأحيان، لقد استخدمت الأنابيب المعدنية ذات الرؤوس المدببة كـ (خوازيق)، حيث كان يتم ربط المعتقل بوضعية (الركوع)، ومن ثم يتم إدخال الأنبوب في مؤخرته، إضافة لـ (كرسي الشمعة) الذي يتم فيه إشعال شمعة تحت المعتقل، من أجل حرق المنطقة الحساسة لديه (ببطء) من أجل انتزاع الاعترافات منه".

وتابع: "أنا أحد الأشخاص الذين تعرضوا لكل هذه الأساليب من التعذيب، وحتى الآن أعاني ما أعانيه من أمراض جنسية وغير جنسية، أغلب من يتعرض لهذه الأساليب يخرج من المعتقل فاقداً لكثير من القدرات البدنية، ومع ذلك كان يتم ضربنا بوحشية على الحواجز، لقد تعرضت للضرب على طول الطريق بين حمص وإدلب، على كل حاجز وفي كل نقطة عسكرية، رغم وجود إثبات بأني خرجت من المعتقل حديثاً".

تقارير دولية

وكانت صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية قد نشرت في وقت سابق، تقريراً أعدته منظمة "محامين وأطباء من أجل حقوق الإنسان" حول الانتهاكات الجنسية التي يتعرض لها المعتقلون في سجون نظام أسد، وقد ذكر التقرير حينها أن المعتقلين يتعرضون لـ الاغتصاب والإخصاء الإجباري، وربط وتقطيع وحرق الجزء الحساس من الجسم، وإدخال أنابيب مياه في أجسادهم وفتح صنبور المياه بحيث ينتفخ جسم المعتقل وذلك لإجباره على الاعتراف".

كما نشر المركز السوري للعدالة والمساءلة (SJAC) ومقره واشنطن تقريراً تداولته وسائل الإعلام الدولية، عن طريق التعذيب الجنسي التي يتم اتباعها مع النساء في المعتقلات، وعلى رأسها الاغتصاب وإلحاق الأضرار بالأعضاء التناسلية والحساسة وغيرها.

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات