أهالي السويداء يطردون دورية للاحتلال الروسي بشكل مهين

أخبار سوريا || متابعات 2021-11-14 05:30:00

دورية روسية - صورة تعبيرية
دورية روسية - صورة تعبيرية

تعرضت دورية للاحتلال الروسي للطرد بشكل مُهين بعد دخولها إحدى قرى السويداء جنوب سوريا، في إطار الرفض الشعبي لوجود القوات الأجنبية بما فيها الروسية في المنطقة التي تعاني فلتاناً أمنياً يديره نظام أسد وحلفاؤه.

وذكرت شبكات محلية منها "السويداء24" أمس، أن أهالي بلدة القريّا جنوب السويداء طردوا دورية مشتركة للقوات الروسية وميليشيا الأمن العسكري من البلدة، إضافة لضربهم عناصر الميليشيا بشكل مبرح بعد رفضهم الخروج.

وفي التفاصيل أشارت الشبكة إلى أن الدورية المشتركة دخلت القرية عقب اشتباكات وفلتان أمني شهدته قبل يوم، من قبل مسلحين اعتدوا على المزراعين أثناء جنيهم محصول الزيتون، لتتطور الحادثة لاشتباكات متقطعة حين تصدى لهم عناصر الفصائل المحلية في البلدة، واقتصرت الأضرار على احتراق عدد من أشجار الزيتون.

وعلى خلفية ذلك حاولت الدورية المشتركة من القوات الروسية وميليشيا الأمن العسكري دخول البلدة بحجة الاطلاع على الوضع الأمني نتيجة الاشتباكات، لكن مجموعة من الأهالي تصدَّوا لهم وطردوا الدورية، وبحسب الشبكة فإن "عناصر الأمن العسكري حاولوا الرفض، فتعرّضوا لضرب مبرح من شباب القريّا، وغادروا بعدها على الفور مع الدورية الروسية، خارج البلدة".

وقال أحد المشاركين في طرد الدورية الروسية للشبكة المحلية: "نرفض أي دور أجنبي سواء كان روسياً أو إيرانياً أو غيره، لقد كان دورهم سلبياً في هذه المنطقة"، وذلك بعد فشل الاحتلال الروسي في إنهاء الفلتان الأمني في السويداء، والذي تقف وراءه ميليشيات أسد وإيران ولا سيما حوادث الخطف والقتل المتكررة بدعم مباشر من الميليشيات ذاتها.

وسبق أن تعرضت دورية للاحتلال الروسي للطرد من بلدة القريّا في آب الماضي، حين منع الأهالي دورية روسية مكونة من أربع سيارات من دخول البلدة، وطلبوا منهم الذهاب بسبب الاعتراض الشعبي على وجود الروس وحلفائهم من ميليشيا أسد.

وتعاني السويداء فلتاناً أمنياً متمثلاً بحوادث الخطف والقتل والسطو المسلح، لتغدو المحافظة مسرحاً لتلك العمليات بدعم مباشر من ميليشيات أسد وإيران، كعمل انتقامي من مواقف السويداء وأهلها الرافضين الانخراط بجرائم الميليشيات وإفساح المجال لها لإحكام السيطرة على المنطقة.

وتلعب روسيا دوراً سلبياً من خلال محاولاتها الالتفاف على أهالي السويداء بمبادرات تصب في مصلحة حليفها نظام أسد، عبر تجنيد الشبان ضمن ميليشيات محلية أو كمرتزقة خارج البلاد، إلى جانب غض الطرف عن جرائم الميليشيات والادعاء بأنها طرف محايد، في وقت تعتبر فيه موسكو المتحكم الأول بنظام أسد وأركانه.

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات

كلمات مفتاحية


مقالات ذات صلة