مسؤول تركي كبير يقر بالحقيقة: معظم الاتهامات ضد السوريين افتراء

أورينت نت - إعداد: هاني البيات | 2021-11-08 12:20 بتوقيت دمشق

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية
أعلن والي مدينة تشانكيري التركية "عبد الله أياز" أن معظم المواضيع التي يتم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن اللاجئين السوريين إما خاطئة أو كاذبة أو غير مكتملة. 

وقال أياز الذي شغل سابقاً منصب مدير الإدارة العامة لدائرة الهجرة إن المعلومات التي تتعلق بإعطاء اللاجئين السوريين رواتب ومنازل ليسكنوا فيها، وكذلك دخولهم الجامعات بالمجان ليست صحيحة، مضيفاً أنه قد يكون هناك انتقادات حول موضوع الهجرة في تركيا، بحسب قناة "سي إن إن" الناطقة بالتركية.



وأوضح الوالي خلال اجتماع إدارة الهجرة التابعة لولاية تشانكيري، أن هناك أموالاً يتلقاها السوريون، ولكن هذه الأموال يتم تقديمُها من الاتحاد الأوروبي، مشيراً إلى أن من يحصل عليها هم اللاجئون السوريون من حمَلة بطاقة "الهلال الأحمر" فقط.

وأكد أن موضوع الهجرة ليس موضوعاً سياسياً، وأن الناس يلجؤون إليها كخيار أخير بقي لديهم. وتابع: "نحن بحاجة إلى دعم الناس لمساعدة المهاجرين، لأنها قضية إنسانية"، لافتاً إلى أن الهجرة منتشرة في جميع أنحاء العالم، وإدارتها أو التحكم بها مهمة يصعب السيطرة عليها. 

عودة السوريين


وقدّم والي مدينة تشانكيري الشكر للأتراك لما قدموه منذ بداية اللجوء السوري، مؤكداً أنهم "متسامحون إلى هذا الحد"، ومتمنياً أن تستعيد سوريا عافيتها وأن يعود السوريون إلى ديارهم.

وكان الاتحاد الأوروبي أكد في أكثر من مناسبة تقديمه مساعدات مالية للاجئين السوريين ومراكز الاستقبال في تركيا والتعاون في الإدارة المسؤولة لتدفق المهاجرين.

وفي شهر أيلول الماضي تعهد رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي إلى تركيا السفير "نيكولاس ماير لاندروت" بتقديم دعم مالي قدره (1.4) مليار ليرة لبناء وتشييد نحو 200 مدرسة للاجئين، وتدريب المعلمين السوريين في جميع أنحاء تركيا.

كما أعلن استعداده لتقديم منحة مالية بنحو 150 مليون يورو لتلبية الاحتياجات الأساسية للاجئين السوريين كالإيجار والنقل والطعام والأدوية والفواتير، ومنحة أخرى لدعم رجال الأعمال السوريين والأتراك في شانلي أورفا جنوب تركيا بقيمة تصل إلى 30 ألف يورو ضمن (مشروع المحسن) .

ويعيش في تركيا حوالي 4 ملايين لاجئ سوري ضمن نطاق الحماية المؤقتة، ويعمل الكثيرون منهم في المصانع والمعامل التركية بشكل غير نظامي ودون تصاريح عمل، فيما يحاول الاتحاد الأوروبي دعم المشاريع الصغيرة للاجئين السوريين، إضافة إلى تقديم المنح لهم في عدة مجالات أهمها التعليم وبناء المدارس.

التعليقات