حزب النصر المعارض يشن حملة عنصرية ضد السوريين بتركيا والأمن يتدخل

ماهر العكل 2021-11-03 06:28:00

أميت أوزداغ والشرطة التركية
منعت قوات الأمن التركية حملة عنصرية جديدة ضد اللاجئين السوريين في أنقرة نظمها رئيس حزب النصر المعارض "أوميت أوزداغ" وقام خلالها بمحاولة جمع تواقيع لمواطنين أتراك تؤيد عودة السوريين لبلادهم.

وبحسب موقع "anka haber" فإن حزب النصر كان بصدد إقامة منصة توقيع في (كوفان بارك) بمنطقة "كيزيل آي" في العاصمة أنقرة وذلك للمطالبة بعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، ما اضطر عناصر الأمن والشرطة إلى وضع حاجز ومنعهم من الاستمرار في حملتهم العنصرية.

وأشار الموقع إلى أن الشرطة اتخذت هذا الإجراء لمنع ما سمته (حملة استفزاز الجمهور وتغذية مشاعر العداء والكراهية ضد اللاجئين)، موضحة أن الحملة التي أطقها "أوميت أوزداغ" غير مرخص بها.

تهجم واستفزاز   

وعقب منعه من المضي في حملته العنصرية هاجم "أوزداغ" عبر تغريدة له على تويتر وزير الداخلية التركي "سليمان صويلو" زاعماً أن حملته تمثل الشعب التركي بكل أطيافه وأنهم جميعهم يريدون عودة اللاجئين الى ديارهم، في حين أصدر حزبه بياناً قال فيه إن نحو 5.3 مليون سوري قاموا بتغيير التركيبة السكانية في البلاد ونهب موارده وترهيب الأطفال والنساء.

واتهم البيان حزب العدالة الحاكم بأنه اتبع سياسة الباب المفتوح في السنوات العشر الماضية، فأصبحت تركيا أكبر محطة في العالم لطالبي اللجوء والمهاجرين غير الشرعيين واصفاً اللاجئين ولاسيما السوريين والأفغان بأنهم شكلوا عصابات لنهب البلد والمتاجرة بالنساء على حد زعمه. 

تصريحات سابقة

وكان "أوميت أوزداغ" أدلى بتصريحات مثيرة للجدل في وقت سابق خلال برنامج تلفزيوني اتهم فيها الأطفال السوريين بتشكيل عصابات والاعتداء على الأطفال الأتراك، كما وعد بسحب الجنسية التركية التي حصل عليها بعض اللاجئين السوريين بحجة مخالفتها للقانون.

فيما ردت عليه الإعلامية "ناغيهان آلجي" بأنه يجب عليه أولاً أن يسحب منه إنسانيته قبل أن يتكلم بمثل هذا الكلام متهمة إياه بممارسة عنصرية شديدة ضد اللاجئين ومحاولة تحويل حزبه إلى حزب (نازي) يتبع أيديولوجية اليمين المتطرف كما هو موجود في الدول الغربية.

باقي الحلقات

التعليقات