خسائر لميليشيا أسد بهجمات في البادية واستنفار لقسد شرق الفرات

إعداد: أورينت نت | 2021-11-02 06:27 بتوقيت دمشق

خسائر لميليشيا أسد بهجمات في البادية واستنفار لقسد شرق الفرات
قتل عدد من ميليشيات أسد وإيران بهجمات جديدة ونوعية لتنظيم داعش بباديتي حمص ودير الزور، في حين تشهد مناطق شرق الفرات الخاضعة لسيطرة ميليشيا قسد استنفارا عسكريا تحسبا لأي هجوم عسكري تركي تجاه المنطقة.

وذكرت شبكات محلية منها "السخنة" أمس، أن عنصرين من ميليشيا الفرقة الرابعة قتلا جراء هجوم لتنظيم داعش استهدف أحد الحواجز العسكرية على طريق البيارات قرب مدينة تدمر شرق حمص.

فيما قالت شبكة "فرات بوست" إن تنظيم داعش استأنف هجماته على مواقع الميليشيات الإيرانية في البادية وشن هجوما واسعا على مواقع ميليشيات "لواء الباقر" و"الفرقة الرابعة" في بادية السخنة بريف حمص وجبال البشري غرب دير الزور، مستغلا الأجواء الغائمة واستطاع تجنب الغارات الروسية.

وأضافت أن الهجوم أسفر عن مقتل نحو 8 عناصر من الميليشيات إلى جانب عدد من الجرحى وإعطاب آلية عسكرية بعد استهدافها بقذائف صاروخية، كما نفذ التنظيم هجوما آخر على مواقع الميليشيات الإيرانية في بادية الرصافة بريف الرقة الجنوبي، واستمرت الاشتباكات لساعات ثم تراجعت خلايا التنظيم إلى مواقعها في البادية، بحسب الشبكة.



استنفار شرق الفرات


وفي شرق الفرات، عززت ميليشيا قسد مواقعها في الخطوط الأمامية مع فصائل "الجيش الوطني" بريف بلدة تل تمر شمال غرب الحسكة بالمدرعات والأسلحة الثقيلة تحسبا لأي عملية عسكرية تركية مرتقبة، بحسب ناشطين وشبكات محلية.

كما رفعت قسد علم الاحتلال الروسي فوق نقاطها العسكرية في بلدة عين عيسى شمال الرقة، وأجرت مناورات عسكرية مشتركة مع القوات الروسية وميليشيا أسد بريفي عين عيسى وتل أبيض، بالتزامن مع وصول 3 حافلات تقل عناصر لميليشيا أسد إلى اللواء 93 في بلدة عين عيسى.

تهديد لأهالي درعا



وفي درعا، هدد قائد شرطة أسد، العميد ضرار الدندل أهالي أحياء درعا البلد بإيقاف كافة الشكاوى المقدمة من الأهالي للمخفر الموجود في حي العباسية، وذلك بعد إطلاق نار من بندقية صيد استهدف صورة رأس النظام، بشار أسد الموجودة على واجهة المخفر، بحسب "تجمع أحرار حوران".

وقال الدندل بحسب ما نقل التجمع: "سأُجبر أهالي درعا البلد على التوجه إلى مدينة بصرى الشام لتقديم الشكاوى، وإيقاف كافة الخدمات التي يقدمها جهاز الشرطة في المدينة، واختار مدينة بصرى الشام بسبب بعدها عن درعا البلد.

في حين قتل المدعو حامد الدرعات متأثرا بجراحه بعد إصابته بطلق ناري من مجهولين في بلدة ناحتة شرق درعا، وبحسب الشبكات المحلية فإن الدرعان كان أحد أعضاء لجنة التفاوض مع نظام أسد في البلدة خلال التسوية الأخيرة.

خروقات متكررة



وإلى إدلب، واصلت ميليشيا أسد خروقاتها المكثفة بقصف مدفعي ثقيل استهدف بلدات ريف إدلب الجنوبي، وخاصة مع قدوم الأهالي لجني محصول الزيتون، ما أسفر عن إصابة عدد من المدنيين على أطراف بلدة كنصفرة يوم أمس.

فيما أعلنت الفصائل المحلية تمكنها من قنص عنصرين من ميليشيا أسد على محور معرة موخص جنوب إدلب، وذلك خلال الرد على مواقع الميليشيات بسبب القصف المتواصل على المنطقة.

التعليقات