استنفار لميليشيا أسد في مطار التيفور بحمص وقوات روسية تدخل الرقة

إعداد: أورينت نت | 2021-11-01 06:27 بتوقيت دمشق

قوات روسية
قوات روسية
سادت حالة من الاستنفار في صفوف عناصر ميليشيات أسد وإيران داخل قاعدة التيفور الجوية بريف حمص الشرقي، فيما أقدمت روسيا على تسيير دوريات من الشرطة العسكرية التابعة لها على خطوط التماس الفاصلة بين مناطق قسد من جهة ومناطق المعارضة من جهة أخرى بريف الرقة.

وفي التفاصيل، شهد مطار التيفور العسكري شرق حمص استنفاراً لميليشيات أسد والميليشيات الإيرانية، وذلك بعد تحليق لطيران مجهول فوق القاعدة"، وقد سبق أن أوردت مصادر محلية أن الميليشيات الإيرانية أوعزت لعناصرها في وقت سابق بإخلاء جميع النقاط في حال حلّقت طائرة مجهولة الهوية فوق المناطق التي يسيطرون عليها والتغلغل بين المنازل السكنية.




قوات روسية بريف الرقة


وإلى الرقة، فقد ذكرت شبكة عين الفرات أن قوات الاحتلال الروسي، سيّرت دورية عسكرية، عبرت نقاط ميليشيات أسد المنتشرة على الطريق الدولي من ريف الحسكة الشمالي وصولاً إلى ريف الرقة الشمالي، وذلك ابتداءً من المناطق القريبة من بلدة تل تمر شمال الحسكة، ووصولاً إلى النقاط المنتشرة قرب مدينة عين عيسى شمال الرقة، حيث توجد نقاط ميليشيات أسد على الخطوط الخلفية من خط التماس المباشر بين ميليشيا قسد وفصائل الجيش الوطني شمال شرق سوريا.

فقدان الاتصال برتل عسكري


وفي دير الزور، فقدت ميليشيات أسد أمس، الاتصال بدورية تابعة لها في بادية التبني غربي دير الزور، وقد أشارت شبكة عين الفرات إلى أن الدورية تضم خمسة عناصر وكانت تجري جولة تفقدية على النقاط والحواجز بمحيط التبني وباديتها، وعقب اختفاء الدورية بدأت ميليشيات أسد البحث عنها بواسطة 50 عنصراً وبمساعدة طيران الاستطلاع الروسي.

أوامر تركية بالاستعداد


وإلى الشمال السوري، فقد ذكرت شبكة احتيملات نيوز في خبر لها على معرفها في تلغرام، أن القواعد العسكرية التركية أبلغت قيادة غرفة عزم وقيادة الجبهة السورية للتحرير، برفع الجاهزية العسكرية العامة والاستنفار، وقد جاءت هذه التعليمات بعد دخول تعزيزات جديدة لفصائل الجيش الوطني إلى مدينة رأس العين عبر الأراضي التركية.

كما اندلعت اشتباكات بين فصيلي أحرار الشرقية وفرقة المعتصم التابعة للجبهة السورية للتحرير في مدينة عفرين، بالتزامن مع اشتباكات أخرى اندلعت بين فصيل الفيلق الثالث وميليشيا قسد، على محوري مرعناز وأناب شمال حلب.

في سياق آخر، أعلنت وحدة تنسيق الدعم توثيق مقتل أكثر من ثلاثين شخصاً بينهم أطفال ونساء في مخيمات شمال غرب سوريا، جراء العواصف وموجات البرد والحرائق خلال السنوات الخمس الماضية، حيث وبموجب الدراسة فإن 30 بالمئة من الخيم (91,277 خيمة) تحتاج لعوازل مطرية و 20 بالمئة (61,429 خيمة) تحتاج لعوازل أرضية ونحو 14 بالمئة (42,202 خيمة) قد تلفت وبحاجة لاستبدال و 9 بالمئة تحتاج إلى إصلاح.

التعليقات