قصف إسرائيلي على مواقع لأسد قرب دمشق ومصادر لأورينت تكشف التفاصيل

أورينت نت - خاص | 2021-10-30 12:15 بتوقيت دمشق

قصف إسرائيلي على محيط الديماس بريف دمشق
قصف إسرائيلي على محيط الديماس بريف دمشق
تعرّضت مواقع ميليشيات أسد وإيران (الفرقة الرابعة والحرس الجمهوري) بمحيط العاصمة دمشق لغارات جوية إسرائيلية نهارية غير معتادة، في قصف هو الثاني منذ لقاء الرئيس الروسي برئيس الوزراء الإسرائيلي في مدينة سوتشي قبل أيام، وذلك لبحث الوجود الإيراني في سوريا.

وذكرت وسائل إعلام تابعة لنظام أسد، اليوم السبت، أن "رشقة صواريخ أرض أرض أُطلقت من اتجاه شمال فلسطين المحتلة واستهدفت بعض النقاط في ريف دمشق"، زاعمة أن الدفاعات الجوية تصدت للصواريخ وأسقطت بعضها وأدت لإصابة عنصرين وبعض الخسائر المادية.

فيما قالت مصادر محلية لأورينت نت، إن الصواريخ الإسرائيلية استهدفت مستودعات أسلحة وذخائر للميليشيات الإيرانية (حزب الله) بمقرات (الحرس الجمهوري والفرقة الرابعة) في منطقتي قدسيا والديماس، غرب دمشق، إضافة لخسائر في صفوف الميليشيات من قياديين وعناصر.



آثار القصف


كما شوهدت أعمدة الدخان وآثار القصف في محيط المناطق المستهدفة بضاحية قدسيا وأطراف منطقة الديماس، بحسب صور بثتها شبكات محلية على "فيس بوك"، في حين سُمع دوي الانفجارات الناجمة عن القصف الإسرائيلي وصواريخ الدفاع الجوي التابعة لميليشيا أسد التي حاولت التصدي للقصف.

وتعد الغارات الأخيرة نادرة الحدوث كونها وقعت في وضح النهار خلافاً لمئات الغارات الأخرى التي يشنها الطيران الإسرائيلي على مواقع ميليشيا أسد وإيران داخل الأراضي السورية والتي تكررت بشكل لافت خلال العامين الحالي والماضي، وأدت لخسائر واسعة في صفوف الميليشيات على مستوى العناصر والضباط والأسلحة والمواقع المستهدفة، ما دفع روسيا للخروج عن صمتها واستنكار ذلك القصف باعتباره "ينتهك سيادة" حليفها أسد.

كما يُعد القصف الإسرائيلي الثاني من نوعه على مواقع أسد داخل سوريا منذ لقاء الرئيس الروسي (حليف أسد) فلاديمير بوتين برئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بنيت في مدينة سوتشي الروسية، في 22 من الشهر الحالي، حيث استهدفت طائرة إسرائيلية بصاروخين موقعاً لميليشيا أسد الثلاثاء الماضي، بمحيط مدينة البعث وقرية الكروم بمحافظة القنيطرة، وأسفر عن إصابة بعض العناصر وخسائر مادية.



وكان بينت قال تعليقاً على لقائه ببوتين: "وجدت لدى الرئيس بوتين أذناً مصغية بشأن احتياجات إسرائيل الأمنية"، واصفاً اللقاء مع الرئيس الروسي بأنه "كان جيداً جداً. بحثنا الأوضاع في سوريا بطبيعة الحال، علماً أن الروس أصبحوا جيراننا من حدودنا الشمالية إلى حد ما، ومن المهم أن ندير الأوضاع الحساسة والمعقدة الموجودة هناك بسلاسة وبدون أي خلل".

وتُصر تل أبيب بغاراتها الجوية المكثفة على مواقع ميليشيا أسد على مواجهة المشروع الإيراني في سوريا، حيث أكدت حكومة إسرائيل في جميع المحافل عزمها على منع التمدد الإيراني بالقرب من حدودها.

آخر تلك الغارات وقعت منتصف الشهر الحالي واستهدفت مواقع ميليشيا أسد بمنطقة تدمر بريف حمص الشرقي برشقة صواريخ مكثفة استهدفت أبراج الاتصالات ومواقع عسكرية مختلفة، وأسفرت عن مقتل وإصابة عدد من صفوفها إلى جانب الخسائر العسكرية الأخرى، وأعلنت وزارة دفاع أسد حينها التصدي لـ "أهداف معادية" فوق منطقة التنف بريف حمص، ثم اعترفت بمقتل وإصابة عناصرها.



التعليقات