"بايك" الأب الروحي لـPYD وPKK يكشف عن مستقبل العلاقة ببشار الأسد

"بايك" الأب الروحي لـPYD وPKK يكشف عن مستقبل العلاقة ببشار الأسد

كشف "جميل بايك" أحد أبرز قادة حزب العمال الكردستاني المصنف على قوائم الإرهاب أن علاقة حزبه مع عائلة الأسد وثيقة ودافئة، معترفا أن هذه العلاقة لم تنقطع قط.

وقال "بايك" والذي يعتبر الشخص الثاني في "حزب العمال الكردستاني" بعد زعيمه المعتقل في تركيا عبد الله أوجلان، في مقابلة خاصة مع صحيفة "النهار" إن علاقتنا بحافظ الأسد وعائلته كانت وثيقة ودافئة، ولا يمكننا أن نكون مناهضين لسوريا أو ضد الأسد.

وأضاف "سبق أن أقمنا علاقاتنا على أساس المصلحة العامة للأكراد والأخوة الكردية العربية، الآن نريد أن نكون طرفاً في مثل هذه العلاقة، وعلى الرغم من أن إدارة بشار الأسد اتبعت موقفاً بارداً وسلبياً تجاهنا بسبب ما حدث في روج آفا، إلا أننا لم نتخذ مقاربة مماثلة".

وأكد أنهم لم يقطعوا علاقتهم بالنظام في دمشق قط، وأنهم لن يقوموا بقطعها أبداً، ولطالما قدّروا الصداقة بين عبد الله أوجلان وعائلة الأسد، مشيرا إلى أنه لا يمكن لدمشق أن تقول أي شيء سلبي عنهم، وإن فعلت، فسيكون ذلك تقييماً غير عادل وغير موضوعي، على حد تعبيره.

 

جميل بايك

 وتابع قيادي حزب العمال الكردستاني: "طالما أردنا أن تحل الإدارة الذاتية مشكلاتها مع دمشق (النظام) وحاولنا استخدام تأثيرنا في هذا الاتجاه، لأن الحل الأصح هو المصالحة بين الإدارة الذاتية وحكومة دمشق، وإذا كان هناك حسن نية ومرونة متبادلان، فإن النظام والإدارة الذاتية ستتفقان على حل"، لافتا إلى أن القوة الرئيسية التي لا تريد حلاً بين النظام والكرد هي تركيا، لأنها تخشى أن يزعزع هذا الحل نظام الإبادة الجماعية في تركيا، على حد قوله.

وأشار إلى أنه يمكن أن تصبح سوريا أقوى مع الكرد وسيحصل الكرد أيضاً على حقوقهم الأساسية في سوريا، ويحلوا مشكلاتهم ويصبحوا إحدى القوى الرئيسية في سوريا.. والنظام يعرف أيضاً أنه لو وقعت "روج آفا" وشمال وشرق سوريا في أيدي "داعش" والمرتزقة، لسقطت حلب ودمشق. 

وبين أن نضال الكرد والعرب والآشوريين ضد "داعش" والعصابات ضمن صمود دمشق، وأن الكرد الذين يعيشون في حلب حموا حلب بمقاومتهم.

 

حزب العمال الكردستاني

وعن علاقة حزبه بحزب الاتحاد الديموقراطي والإدارة الذاتية في سوريا قال "بايك"، "حزب الاتحاد الديموقراطي (PYD) هو حزب تبنى فلسفة (عبد الله أوجلان) وخطه الأيديولوجي.. ونظراً لكون حزب الاتحاد الديموقراطي حركة كردية في غالبه وهناك أكراد في الإدارة الذاتية، فلدينا تقارب طبيعي، ولم ينكر أن العديد من قادة قوات سوريا الديموقراطية "قسد" كانوا في حزب العمال الكردستاني من قبل. 

وشن "بايك" هجوماً على تركيا قائلا: "إن "أي حركة سياسية في تركيا لا تعادي حزب العمال الكردستاني وتناضل من أجل حرية الشعب الكردي يتم ربطها بحزب العمال الكردستاني".

يشار إلى أن تركيا تواصل استعداداتها لإطلاق عمليّة عسكرية ضد وجود ميليشيا "قسد" في عدد من المناطق شمال سوريا، في حين تقوم "قسد" بحشد قوّاتها في المناطق التي اعتادت أن تستخدمها منطلقاً لعمليّاتها العسكرية ضد الوجود التركي أو المناطق المحررة شمال سوريا.

 

التعليقات (0)

    0

    الأكثر قراءة

    💡 أهم المواضيع

    ✨ أهم التصنيفات