انفجار بدورية روسية في درعا وقتلى وجرحى بتصعيد مفاجئ شمال سوريا

إعداد: أورينت نت | 2021-10-25 14:40 بتوقيت دمشق

أرشيف
أرشيف
دارت اشتباكات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة بين مسلحي هيئة تحرير الشام ومجموعات منافسة أخرى في أرياف اللاذقية وإدلب، فيما أصيب عدد من عناصر قوات الاحتلال الروسي في درعا.

اشتباكات باللاذقية وإدلب


وقالت مصادر لأورينت نت في إدلب إن اشتباكات اندلعت في جبل التركمان شمال اللاذقية بعد حشد "تحرير الشام" قواتها في المنطقة ضد تنظيمي "أجناد القوقاز" و"جند الله".

وأضافت أن الاشتباكات التي امتدت إلى أحياء مدينة جسر الشغور أدت إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف الطرفين، فضلاً عن أسر عدد من عناصر الجولاني.



ووفقاً للمصادر، توقفت الاشتباكات بعد جهود وساطة تزامناً مع دعوة تجمع "كبرى كتل المهاجرين في الساحة الشامية" إلى تشكيل "غرفة عمليات مشتركة" في الشمال السوري.

قصف على الدانا


وفي إدلب أيضاً، أفاد مراسل أورينت نت بقصف ميليشيا أسد بالمدفعية الثقيلة الأحياء الشرقية لمدينة الدانا، ما أدى إلى تسجيل عدد من الإصابات في صفوف المدنيين.

وتعمدت ميليشيا أسد استهداف مركز للدفاع المدني في المنطقة تزامناً مع الذكرى السابعة لتأسيسه، كما طال القصف أيضاً مبنى المواصلات المجاور.    

مقتل قيادي بالجيش الوطني


وفي الحسكة، قتل قيادي بإحدى فصائل الجيش الوطني يدعى "صباحي الإبراهيم المصلح" مع اثنين من مرافقيه، إثر استهدافهم من قبل طائرة مسيرة يرجح أنها تابعة للتحالف الدولي في قرية العدوانية غرب مدينة رأس العين.

إصابة سيدة برصاص قسد


وفي سياق آخر، أصيبت سيدة برصاص ميليشيا قسد في قرية تل كيفجي التابعة لناحية تل تمر بسبب رفضها تثبيت مربض هاون بالقرب من منزلها لاستهداف النقاط التركية ونقاط الجيش الوطني.

جرحى روس


وبالانتقال إلى درعا، حيث أصيب عدد من عناصر الاحتلال الروسي، جراء انفجار عبوة ناسفة بعربة عسكرية تقلهم على طريق الأوتوستراد الدولي "دمشق - عمّان" بين بلدتي صيدا وأم المياذن شرق درعا.

النظام يعترف بقصف إسرائيلي


كما أقر نظام أسد بتعرض مواقعه في القنيطرة فجر اليوم لقصف إسرائيلي، وذلك بعد أن أفادت شبكات محلية بشن طائرات إسرائيلية ثلاثة غارات استهدفت إحداها مبنى المالية في مدينة البعث، الذي يعتبر معقلاً لميليشيا حزب الله، إضافة إلى منطقة تل كروم قرب خان ارنبة، ومحيط مكتب قائد سرية الاستطلاع في اللواء 90 المدعو النقيب بشار الحسين.

التعليقات