"جزيرة الكنز" لم تعد قصة خيالية.. صيادون يعثرون على كنز ضخم مفقود

متابعات 2021-10-24 10:18:00

صورة تعبيرية

لم يكن مجموعة من الصيادين يعلمون بأنهم على موعد مع اكتشاف قد يغير حياتهم، حيث عثروا على كنوز تقدر قيمتها بملايين الدولارات، عندما كانوا يغوصون ليلاً في أحد الأنهار القريبة من جزيرة سومطرة الإندونيسية.

والكنوز عبارة عن تمثال ضخم لبوذا من القرن الثامن مرصعٍ بالأحجار الكريمة- بقيمة ملايين الدولارات- ومجوهرات ملكية.

وذكرت صحيفة The Guardian البريطانية بأن ما تم اكتشافه كانت مملكة أسطورية عُرفت في العصور القديمة باسم جزيرة الذهب، وهي حضارة ذات ثروة لا توصف حاول المستكشفون عبثاً العثور عليها بعد فترة طويلة من اختفائها الغامض من التاريخ في القرن الرابع عشر. 

وأضافت الصحيفة أنه ربما عُثر أخيراً على موقع إمبراطورية سريفيجايا، على أيدي صيادين محليين يغوصون ليلاً في نهر موسى بالقرب من باليمبانغ في جزيرة سومطرة الإندونيسية.

تماثيل ذهبية

وقال الدكتور شون كينغسلي، عالم الآثار البحرية البريطاني: "ظهرت أشياء غير اعتيادية في السنوات الخمس الماضية، عملات معدنية من جميع العصور، تماثيل ذهبية وبوذية، وأحجار كريمة، وجميع الأشياء التي قد تقرأ عنها في قصص السندباد البحري، وتظن أنها من صنع الخيال وهي حقيقية في الواقع".

وأشار إلى أن هذا الكنز دليل قاطع على أن سريفيجايا "جزيرة الذهب" كانت "عالماً مائياً"، يعيش سكانه على النهر، مثل الصيادين في العصر الحديث، تماماً مثلما سجلت النصوص القديمة: "حين انتهت الحضارة، غرقت منازلهم الخشبية وقصورهم ومعابدهم مع بضائعهم".

ولفت إلى أن سريفيجايا، في أوجها، كانت تسيطر على شرايين طريق الحرير البحري، وهو سوق ضخم كانت تُتداول فيه السلع المحلية والصينية والعربية: "بينما كان عالم غرب البحر المتوسط يدخل العصور المظلمة في القرن الثامن، نشأت إحدى أعظم ممالك العالم على خريطة جنوب شرق آسيا".

كما أوضح أنه "لأكثر من 300 عام، سيطر حكام سريفيجايا "جزيرة الذهب"، على طرق التجارة بين الشرق الأوسط والصين الإمبراطورية، وأصبحت سريفيجايا مفترق الطرق الدولي لأجود المنتجات في هذا العصر. وحاز حكامها ثروة أسطورية".

أما السبب وراء انهيار هذه المملكة فغير معروف. ويرى كينغسلي أنها ربما وقعت ضحية البراكين في إندونيسيا. "أو أن النهر الجامح ابتلع المدينة بأكملها؟".

التعليقات