أهم الأخبار

 

"رايتس ووتش" تنشر إحصائية مرعبة لفظائع نظام الأسد بحق العائدين

أخبار سوريا || ماهر العكل 2021-10-20 09:33:00

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير جديد لها اليوم إن اللاجئين السوريين العائدين إلى بلادهم يواجهون حالات الاعتقال التعسفي والتعذيب والقتل خارج نطاق القانون.

وفي تقرير لها بعنوان "حياتنا مثل الموت" وثقت (رايتس ووتش) انتهاكات جسيمة من قبل نظام أسد ضد 65 شخصاً من اللاجئين السوريين العائدين من لبنان والأردن مع أفراد عائلاتهم بين عامي 2017 و 2021.

وكشف التقرير أنه من بين 65 شخصاً واجه 21 حالات اعتقالات واحتجازاً تعسفياً، في حين قال 13 آخرون إنهم تعرضوا للتعذيب، وتم تسجيل خمس حالات قتل خارج نطاق القضاء، كما أوردت المنظمة روايات عن 17 حالة اختفاء قسري وثلاث عمليات اختطاف وحالة عنف جنسي.

من ناحيتها قالت "نادية هاردمان" الباحثة في مجال حقوق اللاجئين والمهاجرين في رايتس ووتش: إنه يجب أن توضِّح الروايات المروعة عن التعذيب والاختفاء القسري والانتهاكات التي تعرض لها اللاجئون السوريون العائدون أن بلادهم ليست آمنة للعودة. 

وأشارت إلى أن اللاجئين في لبنان والأردن على وجه الخصوص واجهوا ضغوطاً متزايدة مباشرة وغير مباشرة للعودة إلى سوريا، ما يشكل انتهاكاً لمبدأ عدم الإعادة القسرية.

بلدان متهمة

وتابعت هاردمان أنه لا ينبغي لأي دولة أن تجبر اللاجئين على العودة إلى سوريا طالما أن نظام أسد يرتكب انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان، كما إنه لا يزال اللاجئون العائدون معرضين لخطر الاضطهاد من نفس النظام الذي فروا منه.

واتهمت لبنان باتباع "أجندة عودة عدوانية" عبر تدابير استخدمتها، مثل هدم الملاجئ الخرسانية وحظر التجول والإخلاء القسري، مؤكدة أن وضع اللاجئين السوريين هناك تفاقم بشدة بسبب الأزمة الاقتصادية في البلاد، وأصبح 90 بالمئة منهم يعيشون في فقر مدقع.

وأضافت بالنسبة للأردن فإنه لم يضغط علناً لأجل العودة لكنّ إغلاق التوظيف أمام غير المواطنين يحدّ من الوظائف التي يمكن للسوريين العمل فيها، الأمر الذي يتسبب بزيادة معاناتهم، كما إن حرس الحدود قالوا إن اللاجئين لن يتمكنوا من دخول الأردن مرة أخرى لمدة 3 إلى 5 سنوات، الأمر الذي يحرم العائدين من طلب اللجوء إذا واجهوا الاضطهاد مرة أخرى.

وفيما يخص الدنمارك عبّرت رايتس ووتش عن ضرورة أن تُبطل الحكومة قرارها بإلغاء الحماية المؤقتة للاجئين السوريين من دمشق وريف دمشق، مضيفة أنه يتعين على الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي عدم طرح أي تشريعات مماثلة.

تقارير سابقة

ويأتي كلام منظمة "هيومن رايتس ووتش" بعد تقارير أممية مماثلة، حيث قالت منظمة العفو الدولية مطلع الشهر الماضي في تقرير بعنوان "أنت ذاهب إلى الموت": إن قوات الأمن التابعة لنظام أسد أخضعت مواطنين سوريين ممن عادوا إلى وطنهم بعد طلبهم اللجوء في الخارج للاعتقال والإخفاء والتعذيب، بما في ذلك أعمال العنف الجنسي، كما وثَّقت مجموعة من الانتهاكات المروّعة التي ارتكبها ضباط المخابرات السورية بحق 66 من العائدين، من بينهم 13 طفلاً.

وأوضحت أن من بين هذه الانتهاكات خمس حالات لأشخاص لقوا حتفهم في الحجز إثر عودتهم إلى سوريا، في حين لا يزال مصير 17 ممن تم إخفاؤهم قسراً طي المجهول مشيرة إلى أنه قد تكون الأعمال العسكرية العدائية قد خفت حدتها في سوريا، ولكن نزوع الحكومة السورية لارتكاب انتهاكات بشعة لحقوق الإنسان مستمر.

و حذرت  المنظمة الدولية من خطط أخرى لنقل النازحين السوريين من مخيم الركبان إلى داخل البلاد، مطالبة الأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري بوجوب وقف تلك الخطط كونها تعرّض العائدين لخطر الاعتقال والاختفاء القسري والتعذيب، وغيره من ضروب المعاملة السيّئة.

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات

كلمات مفتاحية


مقالات ذات صلة