بين رفعت أسد ومحاكمة المنشقين: العدالة وحقوق الإنسان الانتقائية!

رفعت الأسد
تاريخ النشر: 2021-10-12 09:55 بتوقيت دمشق
سفاح وجزار مدينة حماة وسجن تدمر (والقائمة تطول) يحاكم طليقا رغم صدور حكم قضائي وتثبيته بحكم استئنافي؛ هذا السفاح يغادر فرنسا قبل صدور حكم النقض (المستوى الثالث والأخير قبل تنفيذ حكم السجن لأربع سنوات فقط! حكم قضائي بحق رفعت أسد لا علاقة له بكل جرائمه ومجازره بل للاستيلاء على أمواله المنهوبة من السوريين والتي تنبه لها الادعاء الفرنسي بعد ما يقارب أربعة عقود أقام فيها المتهم في فرنسا مستثمرا ما نهبه بعيد مجازره التي كانت رائحة دم ولحم ضحاياها المحترق لا زال يزكم أنوف الكرة الأرضية جمعاء في أوضح جريمة ضد الإنسانية وأكثرها أدلة عبر التاريخ، لكن الادعاء (أو حكومة فرنسا ماكرون) قررت الاستيلاء (وبشكل أدق نهب) على أمواله المنهوبة قبل موته كما يفعل الغرب الأوربي الأمريكي مع أزلامه بعد انتهاء دورهم كشاه إيران المخلوع المقبور.

 ألف معتقل في سجن تدمر وخمسة وأربعون ألفا من المدنيين في حماة


بالمقابل؛ مجدي نعمة (إسلام علوش) ثائر بوجه نظام سفاح القرداحة موجود في فرنسا قيد الاعتقال منذ عامين تقريبا دون توجيه أي تهمة أو عرض على القضاء الفرنسي بتهمة الإرهاب والجرائم ضد الإنسانية التي تسرب أن التحقيق يركز عليها أي المشاركة (ولو بشكل غير مباشر كونه ناطقا إعلاميا) في الثورة المسلحة بوجه نظام القرداحة الذي قتل ما لا يقل عن مليون سوري منهم عشرات آلاف النساء.

سوريون تنطعوا وجهدوا لعمل قضية بوجه مجدي نعمة في فرنسا للاشتباه ليس بمشاركته بل بانتمائه لتشكيل جيش الإسلام المشتبه بخطفه لرزان زيتونة (دون توفر أي  دليل ملموس قوي حتى الآن حول دور تشكيل جيش الإسلام في اختفاء زيتونة) فكان أن اتهمه هؤلاء الناشطون وكل فصيله بالإرهاب بينما غابت قضية رزان عن القضية في تحقيقات الادعاء الفرنسي وهو ما سنلمسه بشكل واضح إن تم تقديمه للمحاكمة.

بالمناسبة؛ قد يكون تشكيل "جيش الإسلام" متورطاً في خطف زيتونة ورفاقها، كما يمكن أن يكون ذلك من فعل جهات أخرى كانت تشارك التشكيل المذكور السيطرة على مدينة دوما يومها، وقد يكون النظام قد فعلها عبر عملائه الذين ظهروا يوم سقطت دوما وكل الغوطة وغير بعيد عنا الدور المشبوه الذي لعبه عميل النظام "أبو علي خبية" الذي كان نشيطاً يوم اختطفت رزان، وليس مستبعداً أنها باتت من يومها معتقلة للنظام الذي صفاها ورفاقها وترك الجميع يخوض الصراع والاتهامات ما بين بعضهم البعض، ولنتذكر الدراما التلفزيونية التي أنتجها شبيحة النظام الأسدي مصوراً شخصية رزان عبر الممثلة الطائفية الشبيحة "سوزان نجم الدين" في مسلسل (شوق) حيث صور الغوطة معقلاً لداعش والنصرة ومصوراً "جيش الإسلام" على أنه التنظيمين معا، لتثبيت مقولة أنه اختطف زيتونة ورفاقها علماً بأن "جيش الإسلام" كان العدو الأكبر لهذين التنظيمين عسكرياً وفكرياً ولم يعرف عن منطلقاته الفكرية تكفيراً واستحلالاً للدماء على هذا الأساس، ولا مجال هنا للتفصيل في ذلك مع دعوتي لأصحاب النيات الطيبة بالتعمق ولو قليلاً وعدم اعتماد "ثقافة الفيس بوك".

كل الاحتمالات مفتوحة لمن يبحث عن الحقيقة بعيداً عن تفكيره الرغبوي المدفوع طائفياً أو نتيجة عدائه لفكرة الإسلام وكل ما يمت لها بصلة ليجد في الاتهام فرصة وقناعاً للتنفيس عن حقده وعدائه .. لكن أيضاً؛ لو ثبتت مسؤولية "جيش الإسلام" عن اختطاف زيتونة ورفاقها فهل يكون "الانتقام" بمحاكمة فصيل كامل بكل من انتسب له أو عمل معه في المجال العسكري المباشر (وهم بالآلاف من خيرة الشباب)، أو بالعمل العسكري غير المباشر (كناطقه الإعلامي لفترة مجدي نعمة)، أو في المجال المدني الإداري المحلي أو الخدماتي أو أو أو!!!

بعض من هؤلاء السوريين الذين عملوا بجهد كبير على تحريك الادعاء بوجه مجدي نعمة، بعضهم هذا ساعد المنظمة الألمانية "المركز الأوروبي للعدالة والدستور" لتحقق انتصار "وهمي" بمعاقبة إياد غريب وأنور رسلان المنشقين عن النظام السوري منذ عام 2012، معاقبتهما كالثائر مجدي نعمة نيابة عن نظام القرداحة .. وقد قلت إن هؤلاء المحامين السوريين قد "ساعدوا المنظمة" وذلك لأن لا دور قانونياً لهم في أوروبا سوى البحث عن الشهود والمدعين السوريين لصالح المنظمة وقضيتها التي بدأتها منذ عام 2012 قبل وصول أي من هؤلاء الناشطين السوريين إلى ألمانيا .. وهو دور لا يعيب الناشطين والمحامين السوريين هؤلاء بل يشرفهم ما لم تنحرف بوصلتهم. 

نفس هؤلاء السوريون ولتبرير عدم عملهم لتوجيه تهم الإرهاب بحق السفاح رفعت أسد، وللتغطية على انحراف بوصلتهم في محاكمة نعمة ومن خلفه كثير من الثوار ودون أي لوم منهم لموقف الادعاء الفرنسي؛ تراهم يبررون الموقف الفرنسي الرسمي الأمني والقضائي في اعتقال مجدي نعمة وتجاهله لجرائم رفعت أسد ومحاكمته طليقاً مع تركيزه على هدف الوصول إلى مصادرة/نهب أمواله المنهوبة أصلاً من السوريين، نهبها لصالح حكومة فرنسا (وإسبانيا)، وحيث يتهم هؤلاء الناشطون السوريون عناصر "جماعة الإخوان المسلمين" المهجرين منذ عقود بالتقصير في هذا المجال، وينسون دورهم وهم الذين يعيشون منذ سنوات في المنفى أيضا بل ويعيشون ماديا على دورهم هذا من الدعم الأوروبي المالي لمنظماتهم الحقوقية.  

إنه الهراء والفوضى عندما تنحرف البوصلة وتسيطر الأهواء (وأحيانا المصالح) الشخصية ويغيب الوعي وقادة الرأي عن القيادة والساحة لتصبح مرتعا لطق الحنك والجهل والشخصانية التي أعمتها دوافعها .. لا لوم هنا على عموم  جمهور الثورة فهم ليسوا خبراء سياسة واستراتيجيا وليس مطلوب منهم ذلك، بل اللوم على قادة الرأي الصامتين الباحثين عن قضايا تستجلب الشعبية بالتنطع لتصريحات شعبوية عامة الفارغة من أي مضمون استراتيجي، مع الابتعاد عن القضايا الإشكالية الحساسة التي تحتاج جرأة في الحق وقوة في المنطق حتى ولو أغضبت بعضاً من الجمهور/الشعب أو "جمهوري/شعبي" كما يرددون ضمناً أسوةً بفناني الغناء الهابط والتمثيل الارتزاقي، هؤلاء الفنانون التافهون مضمونا حتى الإقياء.

نصف قرن حكم فيها نظام القرداحة الطائفي الأسدي المخابراتي سوريا بالحديد والنار بدعم دولي وإقليمي وإسرائيلي صهيوني مطلق حتى ظن الناس أنه قدر لا مهرب منه، فانخرطوا بأشكال ودرجات مختلفة فيه وفي مؤسساته مرغمين أو طامعين حيث لا سبيل غير ذلك، فالخروج بوجه النظام بأي شكل كان جنوناً قبل الثورة، جنوناً إنسانياً نبيلاً شبه انتحاري مس قلة من السوريين، إسلاميين ويساريين وقوميين وليبراليين قاموا بإيقاد شمعة تقول للعالم إن سوريا لم تستسلم .. حتى جاءت الثورة، فحمل ملايين السوريين الراية وانشق عن النظام عشرات آلاف عملوا في مؤسساته انشقوا وكل منهم يحمل تماماً كما حمل ملايين السوريين معذورين ولو جزئياً إثم الصمت والرضوخ لقدر لم يروا فيه مخرجاً ، لكنها الثورة وصفحة جديدة تُفتح بتاريخ سوريا .. وهكذا بدأت الانشقاقات التي أثارت غضب النظام الطائفي فكان منها أنور رسلان وإياد غريب، وهكذا هب الشباب الصامت الذي أثار جنون النظام فكان منهم مجدي نعمة.

إن الأسئلة الهامة والاستراتيجية هنا والتي كان ولا زال من واجب قادة الرأي الإجابة عنها؛ هل نعاقب المنشقين عن النظام لما فعلوا قبل انشقاقهم؟ ما الذي يعنيه ذلك للثورة التي تخوض واحداً من أشرس الصراعات وسط تآمر وتواطؤ غير مسبوق؟ وما تأثير ذلك على الثورة وهذه المعركة الشرسة؟

وماذا عن التجاوزات التي يقوم بها بعض الثائرين وكيف نتعامل معها؟ وهل علينا تفصيل مقاييس محددة إيديولوجياً لجميع الثوار أم إن ذلك مؤجل لما بعد إسقاط النظام، وفي هذه الحالة ما هو المشترك المطلوب حتى لا نسمح باختراق ثورتنا واتكالها على من سيكون العدو الحقيقي التالي إن سقط النظام (وأقصد بهم حصراً التنظيمات قاعدية الفكر)؟

الإجابة عن الشق الأول نجدها عند غالبية ساحقة من عشرات آلاف المنشقين دون استثناء وأتفق معهم فيها دون تردد وبكل وعي؛ إن هذه المحاكمات هي عقوبة للمنشقين نيابة عن النظام الأسدي كما يجري بحق كل من أنور رسلان وإياد غريب، هي مدمرة للثورة وطعنة في الظهر وسط المعركة الشرسة .. أما الحل فهو في تأجيل أي كلام في الموضوع إلى ما بعد انتصار الثورة، فعندها يمكن لبرلمان منتخب ورأي عام حر أن يقرر، تماماً كما سيقرر بشأن من بقي وسيبقى مع النظام الطائفي حتى لحظة سقوطه، وأعتقد جازماً يومها أن التسامح وطي صفحة الماضي سيشمل غالبية كبيرة من أنصار النظام الطائفي فكيف لن يشمل يومها كل المنشقين دون استثناء؟ ثم لو جاءنا اليوم ضابط مخابرات "نصيري" منشقاً فهل نستقبله بالمحاكمة بعد عشر سنوات خدم فيها النظام الأسدي أم سنرحب به؟ أو ليس ذلك ما سيحصل في النهاية قبيل سقوط النظام الأسدي الآتي ولو بعد حين؟

خير مثال عن السذاجة في هذه المحاكمات بحق المنشقين المفترضين حسن النية (مع وضوح طائفية دوافع بعض من المدعين والقائمين على الأمر)؛ سذاجة هي هنا جريمة بحق الثورة وبحق المنشقين الذين خاطروا بحياتهم وضحوا بكل المكتسبات انحيازاً للثورة فكانت مكافأتهم ما نرى .. لكن وعبر التاريخ؛ كم لدينا من أمثلة عن الترحيب بالمنشقين مهما فعلوا قبل انشقاقهم، ولنا في عهد رسولنا عليه الصلاة والسلام وصحبه خير مثال .. وهل انشقاق عسكري أو مدني بمركز مهم إلا مغامرة خطرة بحد ذاتها في ظل النظام المخابراتي الأسدي المحكم المتوحش ولنا مثال في آلاف (وربما عشرات آلاف) المنشقين الذين اعتقلوا واختفوا بسبب هذه المغامرة المميتة، وللعلم؛ فقد ذكرت الأنباء بعد أقل من عام من الثورة بأن العدد في جناح العسكريين المنشقين في سجن صيدنايا فقط كان ما بين ثلاثة آلاف وخمسة آلاف شخص.
أما الشق الثاني من الأسئلة المتعلق بفصائل الثورة وعناصرهم فخير ما نسقطه مثالاً قصة "مجدي نعمة"، وهي طامة أكبر، فهنا يتم وصم الثورة بشقها المسلح بالإرهاب في جنون حاقد تخريبي مدمر لا يمكن أن أضعه في خانة السذاجة ولا أن أفترض فيه أي حسن نية بل حقداً يعمي البصيرة ويطعن الثورة بألف طعنة في الظهر عن سابق حقد وتصميم مدفوعاً إيديولوجياً أو طائفياً أو شخصانياً، ولا أقصد هنا بعضاً من عموم جمهور الثورة الذين ينساقون في غياب قادة الرأي خلف بروبوغاندا وثقافة الفيس بوك .. ترى، ما رأي هؤلاء بـبطلهم "تشي جيفارا" وثوراته وقد كان سفاحاً بحق المخالفين من الفقراء والفلاحين وهو ما دفعهم في النهاية إلى الوشاية به للخلاص من ظلمه وجرائمه بحقهم التي لا تقل بمقياس هذا الزمن عن جرائم داعش، ثم هل من ثورة بلا أخطاء أو تجاوزات؟ كذاب أشر من يقول بغير ذلك، وغبي من يصدق أن المثالية الطوباوية هي التي تحكم أي ثورة ولنا في ياسر عرفات ومنظمته أقرب مثال في الأردن ثم لبنان .. لكن ما دور "مجدي نعمة" مقارنة بكل هذا ودوره الإعلامي المتواضع؟ الجواب لا شيء، وقد فصلنا سابقاً لكنها "ليست رمانة رزان زيتونة بل قلوب مليانة شخصانية أو سذاجة أو حقداً إيديولوجيا وطائفياً".

وكلمة أخيرة لجمهور الثورة عن ثقافة الفيس بوك؛ عدونا الأسدي ينشر الإشاعات بشكل منظم ومدروس وبعضنا يفعل أيضاً يروجها عن هوى مناطقي أو طائفي، وجمهور الثورة يصدقها متأثراً ببروباغاندا وثقافة الفيس بوك وأذكر الجميع بكل المقولات التافهة التي رددت عبارة "باعوها" أو "استلام وتسليم" في مناسبتين؛ الأولى كناية عن صفقة المدن الأربعة (الزبداني ومضايا كفريا والفوعة) حيث تم استنقاذ 128 ثائرا محاصرا في الزبداني و70 مثلهم في مضايا من حصار لا مخرج منه إلا بصفقة ضمنت بالمقابل تنظيف جيبي كفريا والفوعة اللتين كانتا كخنجر مغروس في ظهورنا، وكأن من يقولون "ببيعها" كانوا يتوقعون أن ينتصر ثوارنا المحاصرون في أقل من نصف كيلومتر مربع قبل عشرة آلاف إرهابيي القرداحة وطهران وعملائها.

نفس الأمر تردد بعد سقوط الغوطة المحاصرة عام 2018 التي كانت نهاية ست سنوات من الصمود الأسطوري والكلام السخيف عن "السلاح الثقيل" وعدم دخول دمشق من قبل فصيل "جيش الإسلام" وكأن من يصدق هذه التفاهة المقرفة يتوقع أن تستطيع اثنتان تعملان من أصل ثماني (آخرها استولى عليها الثوار في معركة الحصار الأخيرة)، ثماني دبابات نصفها معطل واثنتان منها بلا ذخيرة؛ يتوقع أن هذا السلاح الثقيل المخيف سيصمد ويحقق المعجزات وينسى أن من قاتل في الغوطة لشهر كامل ووحيداً كان "جيش الإسلام" وأن الخرق والسقوط جاء من طرف "فيلق الرحمن" وبقايا جبهة النصرة التي احتضنها ليحميها من "جيش الإسلام" العدو الأكبر لتنظيمات القاعدة في سوريا، "فيلق الرحمن" الذي شارك في القتال لبضعة أيام فقط قبل سقوط قطاعه وبالتالي كل الغوطة حكماً بسبب الخيانات بين عملاء زرعهم النظام في صفوفه فغدروا بباقي ثوار الفيلق الذين لهم منا كل التقدير.

أذكر هنا بمقولة تافهة أخرى تقول إن جيش الإسلام لم يدخل دمشق بناءً على أوامر خارجية ويتناسى من يصدق هذه التفاهة أن أي فصيل (جيش الإسلام أو غيره) سيتردد لحظة لو استطاع، فالكل يعلم أن من يحرر دمشق سيكون له الحظ الأكبر في حكم سوريا المستقبل، ويتناسى أن جبهة دمشق لا يرابط "جيش الإسلام" بل يرابط فيها "فيلق الرحمن" في جوبر وزملكا، و"أحرار الشام" في حرستا، وتشكيلات القابون برزة، ويتناسى أن قائد اللواء الأول في برزة والذي ثبت عمالته للنظام عند سقوط الغوطة هو من أفشل الهجوم على دمشق بداية عام 2015 حيث كانت ثوار "جيش الإسلام" وآخرون سيقومون بهجومهم عبر تلك الجبهة، والجدير بالذكر أن هذا الخائن أعدمه النظام الأسدي بعد سقوط الغوطة رغم ذلك انتقاما منه لفترة ما قبل عمالته استجابة لأحقاد ورغبات جيرانه المستوطنين المحتلين في مستعمرة "عش الورور" الطائفية الإرهابية وفي ذلك درس للجميع في الدوافع الطائفية البحتة والقذرة التي ترسم سياسة النظام لعناصر التسويات والمصالحات العسكريين والمدنيين الذين ينتظرهم الموت ولو بعد حين فهذا النظام المتوحش الطائفي الإرهابي لا يعرف عهداً ولا إنسانية ولا حلا إلا بسحقه ولا حل سياسيا معه كما ثبت إلا بنظر المرتزقة وتافهي الواجهات مسعوري الشهرة الذين قالوا بالحل السياسي معه منذ عام 2012 وهم يضيعون الفرص.

باختصار، فليتوقف المخلصون عن الاندفاع خلف ثقافة (الفيس بوك)، ولنستنكر جميعاً هذه المحاكمات الجائرة بحق المنشقين والثوار فليس من المعقول أن ينجو رفعت أسد وجميل حسن ومحمد زيتون ويحاكم مجدي نعمة وأنور رسلان وإياد غريب، وإلا فإنها ليست "العدالة وحقوق الإنسان" كما يردد البعض بل هي "العدالة وحقوق الإنسان الانتقائية" المقيتة (وهو مصطلح وضعه ابني جهاد منذ بضع سنوات في مقال له حول الموضوع).

-مدير مركز آفاق مشرقية للدراسات 
commentالتعليقات

إقرأ أيضاً

if($('.nav-wrapper').width()<728){ google_ad_client = "ca-pub-8530768961177157"; google_ad_slot = "8024336238"; google_ad_width = 300; google_ad_height = 250; } else { google_ad_client = "ca-pub-8530768961177157"; google_ad_slot = "1705860969"; google_ad_width = 728; google_ad_height = 90; }
قتلى وجرحى لميليشيات أسد وإيران بهجمات جديدة في البادية السورية.مقتل عنصر من ميليشيا قسد جراء انفجار لغم أرضي شمال ناحية تل تمر بريف الحسكة.جرحى مدنيون جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارة في ريف مدينة الباب شرق حلب.إطلاق سراح مسؤول منظمة القلب الكبير سامر كشتان من سجون هيئة تحرير الشام.أضرار مادية كبيرة في مخيمات النازحين بالشمال السوري جراء عاصفة كبرى ضربت المنطقة.احتجاجات شعبية في مناطق سيطرة قسد بسبب رفع أسعار الخبز وتردي الأوضاع المعيشية.ميليشيا قسد تعتقل ثلاث نساء أثناء حملة مداهمات في مخيم روج شرق الحسكة.الناتو يلّوح بإجراءات سياسية واقتصادية تجاه روسيا بسبب الحشود على حدود أوكرانيا.روسيا تزيد حشوداتها العسكرية على حدود أوكرانيا والناتو يلوح بإجراءات اقتصادية وسياسية.https://www.facebook.com/Orient.Tv.Net/.https://twitter.com/orientnews?lang=en