مسلحون لـ حزب الله يهاجمون بلدة لبنانية وأهلها يستغيثون (فيديو)

2021-10-09 13:30:00

بلدة الطفيل اللبنانية
هاجمت مجموعة مسلحة تابعة لميليشيا حزب الله اللبناني أهالي بلدة الطفيل اللبنانية المتاخمة للحدود السورية بهدف الاستيلاء على أراضيهم وممتلكاتهم وتنفيذ مشاريع إيرانية فيها، ما أسفر عن إصابات بين الأهالي الذين ناشدوا الحكومة اللبنانية لإنقاذهم من خطر الميليشيات.

وقالت وسائل إعلام لبنانية اليوم إن ميليشيا المدعو "حسن دقو" الملقب بـ (ملك الكبتاغون) اقتحمت بلدة الطفيل وأطلقت النار بشكل مكثف تجاه المنازل والأهالي لبثّ الذعر في صفوفهم وفي محاولة للسيطرة على الأراضي الزراعية وطرد أصحابها منها.

وبحسب صحيفة "الأخبار" فإن اشتباكات حصلت بين الأهالي وعناصر الميليشيا في البلدة بعد استقدام 5 سيارات دفع رباعي تحمل مسلحين ورشاشات ثقيلة، ما أسفر عن إصابات بين الأهالي وبينهم طفل (12 عاماً) نقل إلى أحد مشافي المنطقة.

فيما ناشد أهالي البلدة الحكومة اللبنانية ممثلة بوزير الدفاع ومخابرات الجيش ودار الفتوى لإنقاذهم من خطر ميليشيا (دقو)، وطالب الأهالي المفتي دريان بالتحرك لإنقاذ القرية وأهلها من الخطر المحدق، لكن دوريات الجيش اللبناني حضرت لمدخل القرية ولم تجرؤ على التدخل، بحسب موقع "الكتائب" اللبناني.

وتقع بلدة الطفيل على الحدود اللبنانية السورية بمحاذاة منطقة القلمون الغربي، وهي متداخلة السيطرة بين الطرفين لغياب سلطة الدولة اللبنانية عنها وتركها مشاعاً أمام عصابات "حسن نصر الله"، وتتصل البلدة بجرود بلدة عسال الورد السورية، وهي مناطق تسيطر عليها ميليشيا "حزب الله" وتعدها ممراً استراتيجياً لتهريب المخدرات والحشيش إلى مناطق سيطرة نظام أسد.

وليست المرة الأولى، إذ حاول مسلحو "حسن دقو" السيطرة على مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في بلدة الطفيل وحتى داخل بلدة عسال الورد بالأراضي السورية، بعد طرد المزارعين وتهديدهم بالسلاح، وذلك بهدف تنفيذ مشروع (سيرز) الإيراني الذي يعد غطاء لتجارة المخدرات باعتبار المنطقة معقلا لصناعة وتجارة تلك المواد..

وحسن دقو سوري الأصل ويحمل الجنسية اللبنانية، وشكل ثروته المشبوهة خلال السنوات الماضية عبر امتلاكه أسطول صهاريج مخصصاً لتهريب المحروقات بين سوريا ولبنان، إضافة لمصانع عديدة وشبكات لتصنيع وتهريب المخدرات بكميات كبيرة إلى خارج لبنان ولاسيما دول الخليج العربي، ولذلك يعد أكبر تجار المخدرات بلبنان وأحد المقربين من "حزب الله" وقيادياً في صفوفه، إضافة لامتلاكه ميليشيا كبيرة مخصصة لحماية مشاريعه وتنفيذ عمليات التشبيح تجاه المدنيين، وبحماية من "حزب الله" بشكل مباشر.

ويلقب (حسن دقو) بـ "ملك المخدرات" في الأوساط اللبنانية كونه أكبر المصدرين للمخدرات إلى السعودية والدول العربية، حيث مازال موقوفاً في السجون اللبنانية بعد إدانته بتهريب شحنة مخدرات ضخمة إلى السعودية عن طريق ماليزيا في وقت سابق.

وخلال الأعوام الثلاثة الماضية، سيطرت ميليشيا "دقو" على أراضٍ واسعة في البلدة الحدودية لإقامة مشاريعه الخاصة، إذ يتعامل تاجر المخدرات كمالك للبلدة وأراضيها الواسعة، لاسيما تهديده للأهالي العام الماضي بقوله: “أنتم لا تملكون إلا بيوتكم، عدا ذلك فهذه الأراضي لي، اقطفوا محصولكم للمرة الأخيرة”.

وبحسب مصادر لبنانية فإن حسن دقو يدّعي امتلاك 600 سهم من أراضي بلدة الطفيل من أصل 2400 سهم، لمصلحة شركة "سيزر" الإيرانية المسجلة باسم زوجته المحامية سحر محسن، وهي قريبة مسؤول ميليشيا حزب الله المدعو وفيق صفا، ما يكشف حجم المشاريع والنفوذ الإيراني في المنطقة على حساب أملاك المدنيين.

باقي الحلقات

التعليقات