المؤقتة تفرض حظراً للتجوال وتؤكد: إصابة 4 حالات بالفطر الأسود

أورينت نت - غداف راجح | 2021-10-05 09:33 بتوقيت دمشق

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية
أكد وزير الصحة في الحكومة السورية المؤقتة الدكتور مرام الشيخ في تصريح خاص لأورينت نت، وجود أربع حالات مؤكدة إصابتها بالفطر الأسود في شمال سوريا، مُشيراً لوجود إجراءات تعمل عليها الحكومة السورية المؤقتة لمواجهة هذا الوباء بالاشتراك مع المنظمات الدولية ومُساعدة من الحكومة التركية.

بدوره الدكتور حسام قره محمد مسؤول ملف كورونا في مديرية صحة إدلب، أكد في حديثٍ مع راديو أورينت وجود حالات بالفطر الأسود في مشافي كورونا وعددها ثلاث حالات مُثبتة، فيما الحالة الرابعة لا تزال قيد الدراسة.



وأشار قره محمد إلى أنّ الفطر الأسود موجود منذ زمن، كما إنّه يرتبط بالآلية المرَضية لوباء كورونا، حيث يُهيّئ فايروس كورونا بيئة ملائمة في المرضى الضعفاء مناعياً، فيأخذ الفطر الأسود حيّزاً من الجسم وفي الأغلب الجيب الفكّي، حيث ينمو هناك ويُسبب تآكلاً في العظم.

مدير برنامج اللقاح في شبكة الإنذار المبكر والاستجابة للأوبئة التابعة لوحدة تنسيق الدعم الطبيب محمد سالم، أكد لأورينت أنّ الفطر الأسود ليس وباءً، لكنه يرفع نسبة الوفاة لدى مُصابي كورونا من 50% إلى 80%.

وتابع سالم: "الوقاية من فايروس كورونا هي الطريق الأسلم للوقاية من الفطر الأسود"، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة التعقيم لتلافي حدوث أيِّ إصابات.

الحكومة السورية المؤقتة دخلت على خط انتشار المرض لتعلن فرض حظر للتجوال يستمر 15 يوماً، قابلٍ للتمديد بحسب تطورات الوباء، وذلك خارج أوقات الدوام الرسمي، ومن الساعة السابعة مساء حتى الخامسة صباحاً، ويشمل الحظر كافة المؤسسات الحكومية والمؤسسات العامة والمدارس والمنشآت والمؤسسات الخاصة غير الحيوية.

وأكّد القرار  منع كافة المؤسسات الاجتماعية والرياضية وإغلاق الأسواق العامة وأماكن التجمعات، إضافة إلى إيقاف الدوام الفيزيائي في المدارس والجامعات والتحول إلى الدوام عن بعد.

واستثنى الحظر كلاً من المحالّ التجارية والمنشآت الحيوية كالقطاع الصحي والأفران والصيدليات والبقاليات، وفرض ارتداء الكمامة في أي مكان مغلق وحتى في الشوارع، مع فرض عقوبات تصل إلى الغرامة المالية والسجن.

وأكد سالم في حديث سابق لأورينت أنه وبعد إثبات وجود متحور دلتا بتاريخ 15/8/2021 شمال غرب سوريا؛ بدأت تتصاعد أعداد الإصابات في ظل عدم الالتزام بأيِّ إجراءات كفرض الحظر أو الحجر المنزل، لتقليل العدوى، ووصلت الأعداد إلى مستوى فوق استيعاب المشافي.

وطالب سالم المنظمات الدوليّة بزيادة دعم المشافي المُخصصة لعلاج مُصابي كورونا، كزيادة الطاقة الاستيعابية إضافة لدعم الأهالي حتى يبقوا في منازلهم، كزيادة المخصصات الغذائية، وتابع: "لكن وللأسف تمّ تقليل تلك المساعدات، وإذا لم نقم بزيادة المُخصصات الغذائية، والمياه والصابون فسيصعب عليهم أن يغسلوا أيديهم، الوضع مُرتبط بزيادة الدعم لهذا القطاع الجغرافي المُحاصر، مُطالباً أهالي الشمال بالالتزام بالتعليمات التي يُقدّمها الكادر الصحي كالتباعد المجتمعي والحفاظ على غسل اليدين باستمرار وارتداء الكمامات والابتعاد عن الأسواق قدر الإمكان.

وكان وزير الصحة في الحكومة المؤقتة توقع في حديث سابق مع أورينت الأسوأ، في ظل عدم التزام الناس بالإجراءات الوقائية وقلة الدعم للاستجابة للوباء من حيث عدد المسحات وتوفر الأكسجين وعدد أسرّة العناية المشددة وأجهزة التنفس الآلي، وطالب المنظمات الدولية ووكالات الأمم المتحدة بالإيفاء بالتزاماتهم من أجل دعم العمل الإنساني عامة والقطاع الصحي خاصةً والاستجابة لوباء كوفيد تحديداً.

التعليقات