مذيعة تدفع مسؤولا للاعتراف بدور ميليشيا أسد بسرقة السوريين

فارس الشهابي
أورينت نت - إعداد: ياسين أبو فاضل
تاريخ النشر: 2021-10-04 09:53 بتوقيت دمشق
أقرّ فارس الشهابي، رئيس اتحاد غرف الصناعة لدى النظام، بمسؤولية ميليشيات أسد عن رفع أسعار المنتجات والسلع عبر فرضها إتاوات على الصناعيين والتجار.

جاء ذلك خلال مقابلة متلفزة مع قناة الإخبارية السورية تطرقت إلى الأوضاع الاقتصادية بمناطق النظام وهجرة الصناعيين والتجار.

وخلال المقابلة، أسهب الشهابي في الكلام عن الصعوبات التي تواجه الصناعيين حالياً في مناطق سيطرة النظام والعقبات التي تضعها حكومة أسد في طريقهم.

ورداً على سؤال حول تلك العقبات أوضح الشهابي أن النظام قام بتجميد حركة الأموال في الأسواق للحفاظ على أسعار الصرف، وتابع: "ذلك يأتي في نفس الوقت الذي قام فيه بسياسة جبائية كبيرة من مختلف الجهات جمركية ومالية وغيرها".

ليتفاجأ بسؤال المذيعة عن المقصود بكلمة "غيرها"، ليرتبك المسؤول الموالي للحظات ثم يقول إن هناك الكثير من الإتاوات تُفرَض على الصناعيين عبر الحواجز.

ورداً على سؤال حول الجهة التي يتبعون لها، زعم أنه لا يعرف، مضيفاً: "وقد اشتكى الصناعيون إلى اللجنة الأمنية والمحافظة وجهات أخرى دون جدوى".

وأوضح أن تلك الحواجز تقوم بإيقاف الصناعي على باب المدينة الصناعية ويسألونه عما بحوزته ويطلبون منه إتاوات من بضائع وغيرها دون أي إيصالات أو إشعارات، واصفاً إياهم باللصوص.

وانتقد الشهابي طريقة إدارة حكومة أسد للملف الاقتصادي، مشيراً إلى أن غرف واتحادات الصناعة أصبحت تتفاجأ بتخبط القرارات الاعتباطية ثم محاولات ترقيعها.

وأكد خلال المقابلة هجرة العديد من الصناعيين  والتجار إلى خارج سوريا، ولا سيما مصر، لكنه نفى أن تكون بالأعداد التي يتم تداولها على منصات التواصل الاجتماعي.



ودأبت حواجز ميليشيات أسد داخل وفي محيط البلدات والمدن على فرض إتاوات على التجار والمسافرين والمدنيين حتى الموالين منهم.

وارتفعت وتيرة عمليات ابتزاز المدنيين من قِبل حواجز نظام أسد لتصبح المورد الرئيسي لعناصر أمن أسد وميليشياته، في ظل تدني رواتبهم وتوقف عمليات التعفيش.

وكان تقرير لمعهد الشرق الأوسط للدراسات والأبحاث أكد تحول عناصر الفرقة الرابعة إلى (جُباة أموال) فقط، على الطرقات والحواجز العسكرية والمعابر، وأن أغلبية المتطوعين للقتال في صفوفها باتوا من الهاربين من الجيش، أو الأشخاص الذين كانوا مجرمين ومطلوبين جنائياً، وتمت تسوية ملفاتهم مقابل القتال إلى جانب نظام أسد.

يضاف إلى ذلك مساهمة الفرقة بصعود بعض الشخصيات الاقتصادية، منهم أبو علي خضر، الذي ذاع صيته كرجل أعمال ارتبط بالفرقة الرابعة نتيجة علاقاته الوثيقة بضباط الفرقة.
commentالتعليقات

إقرأ أيضاً

if($('.nav-wrapper').width()<728){ google_ad_client = "ca-pub-8530768961177157"; google_ad_slot = "8024336238"; google_ad_width = 300; google_ad_height = 250; } else { google_ad_client = "ca-pub-8530768961177157"; google_ad_slot = "1705860969"; google_ad_width = 728; google_ad_height = 90; }
مقتل عشرة من موظفي حقل الخراطة النفطي بهجوم استهدف حافلة بريف دير الزور الغربي.إصابة 6 مدنيين معظمهم أطفال بقصف لميليشيا أسد على بلدة بنش شرق إدلب.وفاة طفلين وإصابة والدهما بحريق اندلع في قرية الغندورة بمنطقة جرابلس شرق حلب.ميليشيا أسد تقصف بالمدفعية الثقيلة مواقع في بادية ريف ديرالزور الغربي .ميليشيا "قسد" تشن حملة اعتقالات في مخيم حويجة السوافي قرب مدينة الرقة .وزير الدفاع الإسرائيلي: قد لا يكون هناك مفر من ضرب إيران.مقتل 4 مدنيين وإصابة آخرين بانفجار لغم جنوب الصومال.الاتحاد الأوروبي يطلب من موظفيه غير الأساسيين مغادرة إثيوبيا.مقتل جندي أوكراني في هجمات شنها انفصاليون موالون لروسيا شرق البلاد.https://www.facebook.com/Orient.Tv.Net/.https://twitter.com/orientnews?lang=en