فرع أمن تابع للنظام في السويداء يبتز الشبان الراغبين بالسفر

أورينت نت - إعداد: ياسين أبو فاضل | 2021-09-28 00:50 بتوقيت دمشق

فرع الهجرة والجوازات بالسويداء
فرع الهجرة والجوازات بالسويداء
 كشفت صفحة إخبارية محلية في السويداء النقاب عن فضيحة حول ضلوع شبكة من أجهزة أسد الأمنية بابتزاز الأهالي ولا سيما الراغبون في السفر.

وقالت صفحة "السويداء ANS الإخبارية" في منشور على فيسبوك إن شبكة تابعة لميليشيا أمن الدولة في السويداء تبتز شبان المحافظة بوضع أسمائهم ضمن قائمة الممنوعين من السفر، ثم تبتزّهم لإزالة أسمائهم من تلك القائمة، مقابل الحصول على مبالغ مالية، مشيرة إلى أن رئيس قسم الفرع ورئيس قسم الأحزاب في أمن الدولة يترأّسان تلك الشبكة. 

ونقلت الصفحة عن أحد الشبان الذين تعرضوا للابتزاز أنه تفاجأ بوجود اسمه على قوائم منع السفر بحجة وجود نشاط سياسي معارض للسلطة السورية.



وعند مراجعته لفرع أمن الدولة بالسويداء التقى بالمسؤول عن قسم الأحزاب المساعد عبد الهادي النمر الملقب بـ "أبو النور" الذي أبلغ الشاب بوجود تقارير أمنية ضده تؤكد اشتراكه بجمعيات معارضة للنظام، وهو السبب الذي يمنعه من السفر.

ورفض الشاب هذه الادعاءات مؤكداً عدم وجود أي نشاط سياسي له، إلا أنّ المساعد أخبره بأن عليه إقناع رئيس القسم بذلك، ولكن الأمر يتطلب دفع مبلغ مئة دولار للسماح له بالسفر لمرة واحدة فقط.

وفشلت محاولات الشاب للتملص من دفع المبلغ وبعد أخذ وردّ لم يكن أمامه سوى دفع 100 دولار للمساعد "أبو النور" الذي أحضر له ورقة سماح بالسفر لمرة واحدة بعد يوم واحد فقط.

وأكد المصدر وجود شبكة تابعة لأمن الدولة في السويداء مهمتها تحديد  الأشخاص الميسورين والراغبين بالسفر من أبناء السويداء، ثم كتابة تقرير أمني بحقه وعند المراجعة للسؤال عن الأسباب وحل المشكلة، يأتي دور المساعد "أبو النور" أو أحد زملائه.

وخلال لقاء الضحية يبدأ "أبو النور" تحقيقه بزرع الخوف في قلب الضحية ثم بعدها يبدأ بـمساومته على المبلغ المطلوب الذي يصل إلى مئة دولار للسماح له بالسفر لمرة واحدة، أو خمسمئة دولار لإزالته نهائيّاً، فيما تنتهي المسرحية  بتحقيق رئيس القسم مع الضحية بشكل صوري والسماح له بالسفر بعد دفع المبلغ المعلوم.

ومنذ وصول البعث إلى السلطة، دأبت أجهزة أسد الأمنية على ابتزاز السوريين عبر ما يسمى بالموافقات الأمنية أو التقارير الكيدية التي تودي بصاحبها إلى السجن "ما لم يدفع المبلغ المعلوم".

وتصاعدت مؤخراً موجة الهجرة من مناطق سيطرة النظام ولا سيما بين شرائح الشبان والصناعيين والتجار،  بعد أن حولت حكومة أسد البلاد إلى خراب ورهنت مواردها الحيوية لروسيا وإيران.

وكانت شبكات محلية كشفت قيام داخلية أسد بابتزاز الراغبين بالحصول على جوازات سفر وإجبارهم على دفع مبالغ طائلة بزعم عدم توفر جوازات سفر جديدة.


التعليقات