صفعة لمراسل تلفزيون النظام بمسجد العمري وفيديو يحول عناصره لسخرية

ياسين أبو فاضل 2021-09-09 06:37:00

مراسل تلفزيون النظام جعفر أحمد

تعرّض مراسل تلفزيون النظام في درعا لموقف محرج أثناء تغطيته دخول مليشيات أسد للأحياء المحاصرة للتحقق من هوية قاطنيها.

وقال أيمن أبو نقطة المتحدث باسم تجمع أحرار حوران في منشور عبر صفحته على فيسبوك أمس الأربعاء، إن مراسل تلفزيون النظام جعفر أحمد حاول الدخول إلى المسجد العمري مرتدياً حذاءه.

وأضاف أن أحد الأهالي الموجودين عندما رأى ذلك المشهد وجّه صفعة للمراسل أمام أنظار ضباط ميليشيا أسد وقام بطرده من المسجد. 

 

وأشار إلى أن المراسل بالكاد وقف لدقائق أمام المسجد العمري ثم ولّى هارباً  خلال تغطيته لدخول ميليشيات أسد أحياء درعا البلد.

وفي ذات السياق، أظهر تسجيل مصور سخرية أهالي درعا البلد من عناصر ميليشيا أسد أثناء دخولهم الأحياء المحاصرة.

ويرصد التسجيل حالة الذعر والتوجُّس والخوف التي رافقت عناصر الميليشيا أثناء دخولهم الأحياء المحاصرة، وبالمقابل سخرية الأهالي من أولئك العناصر الذين التزموا الصمت خوفاً.

ومطلع أيلول الحالي، أثار شريط مصوّر نشره ناشطون في منصات التواصل الاجتماعي، موجة كبيرة من السخرية بعد أن أظهر أحد أعضاء اللجنة المركزية للتفاوض، وهو يهدد فراس الأحمد مراسل قناة سما الموالية التابعة لنظام أسد وجهاً لوجه وأمام أحد ضباط ميليشيا الفرقة الرابعة.

وهدّد عضو اللجنة المركزية المراسل فراس الأحمد قائلاً: "فراس الأحمد ... بدي ألعن شرفك إن شاء الله... إلنا موعد إن شاء الله... بدك تفوت على درعا البلد يا كلب... جيت وكتر ما قصرت وإن شاء الله نحنا ما منقصر".

ولم يكن التهديد والوعيد بحدّ ذاته هو ما أثار السخرية، بل وجود أحد ضباط ميليشيا أسد وانتباهه لما يقوله مصوّر الشريط، ثم تظاهره وكأنه لم يسمع شيئاً، حيث وجّه الشاب شتائمه لمراسل قناة سما بحضور العقيد في ميليشيا الفرقة الرابعة عبد القادر حمورة، الذي لاحظ الشتائم ثم أدار وجهه بسرعة وكأنه لم يسمع شيئاً.

ويوم أمس، أجرت ميلشيا أسد برفقة اللواء الثامن عمليات تفتيش محدودة وتدقيق على الهويات في درعا البلد وحيّي طريق السد ومخيم درعا.

وعقب ذلك فتحت ميليشيا أسد حاجز السرايا الواصل بين درعا البلد ومركز مدينة درعا، تنفيذاً للاتفاق الأخير، وبدء عودة النازحين في مراكز الإيواء بدرعا المحطة إلى منازلهم بدرعا البلد.

وصباح الإثنين، بدأ تطبيق اتفاق التسوية الجديد الذي فرضته روسيا ونظام أسد على سُكّان درعا البلد، بعد فرض حصار على المدينة استمرّ أكثر من 75 يوماً، وقصف مُستمر من ميليشيا أسد والميليشيات الطائفية الإيرانية المرافقة.

التعليقات

كلمات مفتاحية


مقالات ذات صلة