ضحايا أطفال بقصف عنيف "لروسيا وأسد" على إدلب .. وعملية التسوية الجديدة تتواصل بدرعا

إعداد: أورينت 2021-09-08 06:49:00

دمار وحرائق جراء قصف صاروخي على إدلب - الدفاع المدني

صعّدت ميليشيا أسد والاحتلال الروسي بشكل "خطير" تجاه الأحياء والتجمعات المدنية بمدينة إدلب، ما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات بينهم نساء وأطفال، في وقت تواصل درعا البلد تنفيذ اتفاق التسوية المبرم بين الأهالي وروسيا مع استمرار الحصار الخانق المفروض عليها.

واستهدفت ميليشيا أسد الأحياء السكنية بمدينة إدلب وأطرافها الشرقية خلال ساعات الليل وبشكل مفاجئ بقصف صاروخي ومدفعي مكثف، استهدف الأحياء السكنية وأحد المسابح، إلى جانب قصف صاروخي متواصل للميليشيا والطيران الروسي صباح اليوم واستهدف بلدة مرعيان جنوب إدلب ونقطتها الطبية عبر قذائف ليزرية موجهة.

وبحسب الدفاع المدني السوري فإن القصف الليلي على مدينة إدلب أسفر عن مقتل أربعة مدنيين بينهم امرأة وطفل ووالده، فيما أسفر القصف الصباحي بالقصف الليزري على بلدة مرعيان بمنطقة جبل الزاوية عن مقتل امرأة وإصابة طفلها بجروح خطرة.

وأشار الدفاع المدني إلى أن ميليشيا أسد استهدفت أيضا النقطة الطبية في بلدة مرعيان خلال إسعاف المصابين، ما زاد حصيلة الجرحى بشكل لافت، إلى جانب تدمير النقطة الطبية الإسعافية الوحيدة بالمنطقة، محذرا في الوقت نفسه من "كارثة جديدة" جراء الهجمات المتزايدة على إدلب وريفها "أكبر تجمع سكاني في الشمال السوري".

كما استهدف طيران الاحتلال الروسي بعدد من الغارات الصاروخية بلدات البارة ودير سنبل جنوب إدلب، صباح اليوم، بالتوازي مع قصف مدفعي وصاروخي متجدد لميليشيا أسد على المنطقة والأحياء السكنية في إدلب.

بالمقابل، أعلنت فصائل "الفتح المبين" في إدلب، استهداف مواقع ميليشيات أسد وروسيا بصلية صاروخية ردا على التصعيد المتفاقم تجاه المدنيين في إدلب، وأوضحت الفصائل أن قصفها طال مواقع الميليشيا في بلدة سلمى شمال اللاذقية وبلدة جورين غرب حماة ومعرة النعمان جنوب إدلب.

سبق ذلك غارات جوية نفذها طيران الاحتلال الروسي يوم أمس، واستهدفت مخيما للنازحين بالقرب من مدينة معرة مصرين شمال إدلب، وأسفرت عن إصابة عدد من النازحين في المنطقة، إضافة للدمار والذعر في صفوف السكان.

من جهة أخرى، قتل عدد من عناصر "الجيش الوطني" بعملية تسلل لميليشيا قسد على محور مريمين بمنطقة عفرين شمال حلب، فيما شهد محور المحسنلي بريف منطقة منبج اشتباكات بين الجهتين يوم أمس.

هدوء التسوية في درعا

وإلى درعا، فقد واصلت الشرطة الروسية والأهالي تنفيذ اتفاق التسوية المبرم بأحياء درعا البلد، ونقل تجمع أحرار حوران عن مصدر "خاص" أن ميليشيا أسد أنهت يوم أمس تسوية أوضاع المطلوبين الذين وصل عددهم إلى قرابة 200 شخص بينهم متخلفون عن الخدمة الإلزامية.

وأضاف المصدر: أن مركز التسوية سينتقل اليوم من حي الأربعين إلى منطقة السرايا وسط مدينة درعا، ومن المقرر أن تدخل الشرطة الروسية إلى المناطق المحاصرة داخل درعا البلد "للإشراف على تثبيت النقاط المتفق على  إنشائها في درعا البلد وحي طريق السد ومخيمات درعا، إضافة إلى تدقيق هويات السكان للتأكيد على عدم وجود غرباء فيها".

في حين أشارت المعلومات إلى انسحاب عدد من مجموعات ميليشيات أسد وإيران من محيط الأحياء المحاصرة بدرعا البلد، حيث توجهت إلى الجهة الغربية من ضاحية درعا خلال تنفيذ الاتفاق يوم أمس، فيما تحدث "أحرار حوران" عن خلاف نشب بين الميليشيات بمحيط المنطقة بسبب خلاف على توزيع مسروقات التعفيش.

هجمات داعش

وفي البادية، تواصلت هجمات تنظيم داعش على مواقع وأرتال ميليشيات أسد وإيران على امتداد البادية من ريف حمص الشرقي وحتى دير الزور، وسط معلومات عن إطلاق ميليشيا أسد حملة عسكرية جديدة لتمشيط بادية الرقة من خلايا التنظيم بعد هجمات كبيرة تعرضت لها خلال الأيام الماضية وأسفرت عن مقتل وإصابة العشرات.

في حين انفجرت عبوة ناسفة مزروعة بصهريج للنفط تابعة لميليشيا القاطرجي يوم أمس، وأسفرت عن إحراقه ومقتل وإصابة من على متنه وذلك في بادية الرصافة بريف الرقة.

وفي الرقة، شنت ميليشيا قسد حملة اعتقالات جديدة طالت عددا من الشبان بهدف التجنيد الإجباري يوم أمس، بحسب شبكات محلية، في حين انفجرت عبوة ناسفة بسيارة عسكرية للميليشيا على طريق رطلة العكيرشي جنوب شرق الرقة.

وعلى صعيد آخر، قتل طفل جراء دهسه بسيارة عسكرية تابعة لميليشيا قسد قرب دوار النعيم وسط مدينة الرقة.

التعليقات

كلمات مفتاحية


مقالات ذات صلة