خبر عاجل لـروسيا اليوم عن حكومة أسد يصدم الموالين

ياسين أبو فاضل 2021-09-06 07:19:00

روسيا اليوم

أعلنت حكومة أسد خُطّة لإنقاذ لبنان وفق ما أفادت قناة "روسيا اليوم" عبر صفحتها على فيسبوك، ليتحول ذلك الخبر إلى مثار للتندُّر والسخرية.

جاء ذلك تزامناً مع زيارة الوفد الوزاري اللبناني إلى دمشق يوم أمس الأول وإجراء الوفد مباحثات حول خطة لنقل الكهرباء والغاز من مصر عبر الأردن مروراً بمناطق سيطرة النظام وصولاً إلى لبنان.

وفي تغطيته للزيارة، أورد موقع روسيا اليوم خبراً نُشر أيضاً عبر صفحته الرسمية تحت عنوان "الحكومة السورية تعلن عن خطة لإنقاذ لبنان".

وسرعان ما تحوّل الخبر إلى مظاهرة فيسبوكية حصدت نحو 3 آلاف تعليق معظمها يسخر من الخبر والقناة ونظام أسد العاجز عن تأمين أبسط مقومات الحياة للمدنيين في مناطق سيطرته.

وتعقيباً على الخبر كتب أحد المعلّقين: "جميل أن تنقذ أخاك.. إذا كان حكومتنا العتيدة تستطيع التخطيط لإنقاذ لبنان فلم لا تخطط لإنقاذ الشعب؟".

وقال آخر: "شي بضحك .. انقذوا بالأول الشعب السوري من المجاعة التي ستأتي لا محالة في ظل هذه الأوضاع المزرية وخصوصا مع دخول فصل الشتاء".

واعتبرت إحدى المعلقات الخبر بمثابة طرفة تضاف إلى طرفة احترام نظام أسد وجود لبنان وحدوده رغم إهانة النظام للوفد اللبناني عبر الامتناع عن رفع علمه في الاجتماع.

فيما حذّر آخرون الحكومة اللبنانية من الاستجابة لخطة نظام أسد واقتراحاته وإلا فسيكون مصير اللبنانيين أسوأ من مصير السوريين.

 ولم يتوقف الأمر عند تعليقات روّاد مواقع التواصل الاجتماعي بل عمدت حتى الصفحات الموالية إلى تداوله بكثافة من باب التندّر.  

وأمس الأول وصل وفد حكومي لبناني إلى دمشق في زيارة رسمية للمرة الأولى منذ عشرة أعوام بعد ضوء أخضر أمريكي سمح للبنانيين بالتواصل مع نظام أسد، بهدف حل أزمات لبنان الاقتصادية وخاصة مناقشة نقل الغاز والكهرباء من الأردن ومصر عبر الأراضي السورية.

وخلال الزيارة، وجّه النظام إهانة للوفد اللبناني حيث اقتصر اجتماع وزير خارجية أسد، فيصل المقداد، مع الوفد لبناني على رفع علمين للنظام فقط دون أي علم للبنان.

وتعاني مناطق سيطرة أسد من أزمات اقتصادية خانقة وتعجز عن تأمين الكهرباء والوقود والغاز وحتى الخبز للأهالي.

يشار إلى أن أكثر من 90 بالمئة من السوريين في مناطق سيطرة النظام يعيشون تحت خط الفقر بحسب منظمات أممية، فيما تعجز حكومة أسد عن تأمين أبسط مقومات الحياة.

التعليقات

كلمات مفتاحية


مقالات ذات صلة