أهم الأخبار

 

رغم العقوبات.. بازار نفط جديد برعاية روسية بين النظام و"قسد" ومصدر يكشف التفاصيل

أخبار سوريا || ياسين أبو فاضل 2021-08-22 13:23:00

أحد صهاريج النفط
أحد صهاريج النفط

على الرغم من العقوبات التي تفرضها الإدارة الأمريكية على نظام أسد بموجب قانون قيصر، تبحث ميليشيا قسد مع ممثلين عن النظام توسيع اتفاق بين الجانبين إزاء واردات النفط.

وقال موقع المونيتور في تقرير إن ممثلي شركة القاطرجي التابعة للنظام والمعاقبة أمريكياً كذلك التقوا بقادة من ميليشيا قسد فيما يسمى بمجلس الطبقة المدني مطلع آب الحالي لمناقشة إمكانية زيادة شحنات النفط التي تنقلها الشركة. 

وأضاف الموقع أن شركة القاطرجي الممثلة للنظام وروسيا طالبت برفع العدد الأسبوعي للشحنات إلى 400 صهريج بدلاً من 250 ، وبالمقابل طالبت   قسد بتزويدها بـ 100 صهريج من وقود الديزل والبنزين بدلاً من 50.

ونقل الموقع عن مصدر في ميليشيا قسد إنه بعد عدة جولات من المفاوضات والاجتماعات بين ممثلي القاطرجي وقادة قسد ، تم التوصل إلى اتفاق مطلع آب لتزويد نظام أسد بـ 400 صهريج نفط أسبوعياً عبر معبري الهورة والطبقة.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته أن ميليشيا القاطرجي ستقوم بنقلها إلى مصفاة حمص بسعر يتراوح بين 3,240 دولارا و3,960 دولارا لكل صهريج ،تحتوي على 180 برميلا من النفط، وبالتالي سيتراوح سعر البرميل الواحد بين 18 دولاراً و22 دولاراً، بناءً على جودة النفط. كما ستقوم ميليشيا القاطرجي بتزويد مناطق قسد بـ 100 صهريج من الديزل المكرر والبنزين أسبوعيا ".

وتابع: "رغم الخلافات المتكررة بين نظام أسد وميليشيا قسد  وتلكؤ القاطرجي بدفع مستحقات مترتبة عليها، اتفق الطرفان على زيادة كمية النفط التي سيتم إرسالها إلى مناطق سيطرة النظام نتيجة ضغوطات روسية. فيما تعهد القاطرجي بسداد كافة المستحقات السابقة على أقساط بينما سترافق قوات روسية الصهاريج لحمايتها من هجمات تنظيم داعش".  

ووفقاً للمونيتور، من المقرر أن يعقد الجانبان اجتماعا آخر الأسبوع المقبل في مدينة الرقة، لبحث آلية لحماية الصهاريج من الاستهداف بالعبوات الناسفة ولاسيما بعد أن تعرض العديد منها لهجمات في وقت سابق.

وكانت ميليشيا قسد منعت صهاريج القاطرجي من دخول مناطق سيطرتها في 7 آب، بعد أن انتهك نظام أسد تفاهماً تم التوصل إليه بين الطرفين في وقت سابق وامتناع القاطرجي عن دفع مستحقات مالية تتعلق بشحنات نفطية سابقة.

وتشهد مناطق سيطرة أسد أزمات وقود خانقة، ويأتي تزويد مليشيا قسد للنظام بالنفط رغم فرض وزارة الخزانة الأمريكية منذ العام 2014 عقوبات على منشآت النظام النفطية، ولاسيما مصفاتي بانياس وحمص.

فيما طالت تلك العقوبات ميليشيا القاطرجي عام 2018  لدورها في تسهيل نقل شحنات نفطية بين النظام وتنظيم داعش.

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات

كلمات مفتاحية


مقالات ذات صلة