ميليشيا قسد تتوعد تركيا برد "انتقامي عسير" وتكشف خسائرها

متابعات 2021-08-21 10:05:00

ميليشيا قسد - تعبيرية
ميليشيا قسد - تعبيرية

توعدت ميليشيا قسد الجانب التركي بردّ "انتقامي عسير" على ضربات موجعة تلقّتها الميليشيا في الأيام الماضية وأسفرت عن مقتل عدد من عناصرها وقياديّيها البارزين، في وقت تواصل فيه الميليشيا هجماتها على الأحياء السكنية بريف حلب.

وقالت الميليشيا في بيان نقلته وكالة "هاوار" التابعة لها: "إننا في قوات سوريا الديمقراطية نؤكد على تمسكنا بذكرى هؤلاء الشهداء الغالين حيث سيكون حساب المحتل والانتقام منه عسيراً، سنفرض على العدو التوبة عن احتلاله وعدائه لشعبنا، هذا وعدنا لقادتنا الشهداء الأعزاء ولكل شهدائنا".

واعتبرت قسد أن الهجوم التركي الذي أدى إلى مقتل قياديين ومقاتلين فيها "لن يمر دون رد" مشيرة إلى أن "الصمت والموقف الغامض للدول الضامنة لوقف إطلاق النار يشجعان تركيا على تكثيف هجماتها على المنطقة".

يأتي ذلك بعد تكبد الميليشيا خسائر فادحة في صفوفها جراء هجمات نوعية على مواقعها بمناطق شرق الفرات وخاصة هجوماً بطائرة مسيرة تركية استهدف اجتماعاً في "مقر العلاقات" التابع لها في بلدة تل تمر بريف الحسكة، وأسفر القصف عن مقتل خمسة عناصر بينهم ثلاثة قياديين من (حزب العمال الكردستاني).

وأقرت قسد بمقتل قياديين في صفوفها جراء تلك الهجمات على مقراتها ولاسيما القيادي ريناس روج، والقيادية سوسن بيرهات، وعكيد كركي لكي، روبار حسكة، والرفيق سيف الله أحمد، إضافة إلى جرح ثلاثة آخرين.

وخلال الأيام الماضية كثف الجيش التركي وفصائل "الجيش الوطني السوري" الهجمات على مواقع ميليشيا قسد بالقرب من الحدود التركية بأرياف الحسكة والرقة وحلب عبر قصف صاروخي ومدفعي وبالطائرات المسيرة، وذلك للرد على تصعيد الميليشيا تجاه الأحياء السكنية بريف حلب، وخاصة القصف الصاروخي الأخير على مدينة عفرين، والذي أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة آخرين.

كما أصيب ثلاثة عناصر من "قسد" بينهم قيادي من "حزب العمال" (PKK)  قبل يومين، جراء استهداف سيارة عسكرية للميليشيا على طريق القامشلي عامودا بريف الحسكة، وبحسب موقع "باسنيوز" فإن القيادية في الجناح السياسي للميليشيا بيريفان خالد كانت بين ضحايا الاستهداف.

و تعد ميليشيا قسد الذراع السورية لميليشيا "حزب العمال الكردستاني" (PKK)، المصنف على قوائم الإرهاب لدى الجانب التركي باعتباره يهدد الأمن القومي التركي، وتصر أنقرة على استئصال وجود الميليشيا بالقرب من حدودها بعمليات عسكرية متلاحقة بالتعاون مع فصائل سورية، ولاسيما عملية نبع السلام التي انطلقت في تشرين الأول عام 2019.

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات

كلمات مفتاحية


مقالات ذات صلة