ضربات موجعة تطال ميليشيا "قسد" وتفقدها قياديين أجانب

أخبار سوريا || أورينت نت - خاص 2021-08-20 07:10:00

قياديون في ميليشيا قسد
قياديون في ميليشيا قسد

تكبدت ميليشيا قسد خسائر فادحة في صفوفها جراء هجمات نوعية على مواقعها بمناطق شرق الفرات، وأسفر ذلك عن خسارة عشرات العناصر بينهم قياديون أجانب، وهي هجمات أعقبت قصف الميليشيا على الأحياء السكنية بمدينة عفرين شمال حلب.

وذكرت مصادر محلية خاصة لأورينت نت أمس، أن طائرة مسيرة تركية استهدفت "مقر العلاقات" التابع لميليشيا قسد في بلدة تل تمر بريف الحسكة، بالقرب من الحدود التركية، وأسفر القصف عن مقتل خمسة عناصر بينهم ثلاثة قياديين من (حزب العمال الكردستاني).

فيما نقل موقع "باسنيوز" المحلي عن مصدر أمني قوله إن "طائرة مسيرة تركية استهدفت مقر علاقات YPG في بلدة تل تمر الواقع بالقرب من مشفى ليكرين في البلدة، ما أدى لسقوط 5 قتلى وهم ثلاثة كوادر من حزب العمال الكردستاني PKK، أحدهم من شرق كردستان ويعرف بـ (هفال ريناس)، والكادران الآخران هما (هفال سوسن وهفال عكيد)، إضافة لمصرع اثنين من حراس المقر».

سبق ذلك إصابة ثلاثة عناصر من "قسد" بينهم قيادي من "حزب العمال" (PKK) جراء استهداف سيارة عسكرية للميليشيا على طريق القامشلي عامودا بريف الحسكة، وبحسب "باسنيوز" فإن القيادية في الجناح السياسي للميليشيا بيريفان خالد كانت بين ضحايا الاستهداف.

كما قتل أربعة عناصر من صفوف ميليشيا قسد وأصيب ثلاثة آخرون جراء تفجيرين استهدفا سيارتين عسكريتين بمناطق متفرقة بريفي دير الزور الشرقي والغربي يوم أمس، حيث جرى التفجير الأول بعبوة ناسفة انفجرت بسيارة على طريق المعبر النهري في بلدة الكبر غرب المحافظة، بالتزامن مع التفجير الآخر بعبوة ناسفة طال سيارة عسكرية في بلدة درنج شرق دير الزور.

مقابل ذلك، شنت قسد حملات اعتقال جديدة طالت عشرات الأشخاص في دير الزور والرقة مع توجيه اتهامات بالانتماء لتنظيم داعش كإجراء انتقامي تجاه الهجمات التي تطالها، وكان آخر تلك الحملات اعتقال 34 شخصا في مناطق ريف الرقة الغربي يوم أمس، وفق بيان للميليشيا.

وتصنف الميليشيا على قوائم الإرهاب لدى الجانب التركي باعتبارها تهدد الأمن القومي التركي، إلى جانب محاولاتها الانفصالية في سوريا، وتعد ذراعا لميليشيا "حزب العمال الكردستاني" (PKK)، حيث تصر أنقرة على استئصال وجودها بالقرب من حدودها بعمليات عسكرية متلاحقة بالتعاون مع فصائل سورية ولاسيما عملية نبع السلام التي انطلقت في تشرين الأول عام 2019.

وخلال الأيام الماضية، أعلنت وزارة الدفاع التركية تحييد عدد من عناصر قسد بعمليات مختلفة في أرياف حلب والحسكة، بالتزامن مع قصف الميليشيا بأجنداتها الإرهابية لمناطق سكنية بريف حلب وخاصة مدينة عفرين أول أمس، والذي أدى لمقتل ثلاثة مدنيين على الأقل.

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات

كلمات مفتاحية


مقالات ذات صلة