تضم المئات.. روسيا تجند دفعة مرتزقة جديدة من السوريين للقتال في ليبيا

متابعات 2021-08-16 07:03:00

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

تواصل قوات الاحتلال الروسي تجنيد المرتزقة في سوريا مقابل المال من أجل إرسالهم إلى ليبيا لحماية منشآتها هناك.

ونقل موقع "السويداء 24" عن مصدر "لم يكشف هويته" قوله، إن "القوات الروسية نقلت 300 مقاتل سوري على دفعتين إلى الأراضي الليبية، خلال اليومين الماضيين، وذلك عبر قاعدة حميميم في اللاذقية، بعد توقيع عقود لحماية منشآت تسيطر عليها روسيا في ليبيا".

أشار المصدر إلى أن المرتزقة السوريين، وصلوا إلى مطار “بنغازي” في ليبيا، وتم نقلهم أمس السبت بسيارات عسكرية، إلى معسكر تدريبي، حيث سيخضعون لدورة تدريبية على أيدي الروس كما تجري العادة.

تبديل المرتزقة 

ولفت إلى أن الدورة مدتها حوالي 15 يوماً، وتشمل تدريبات على استخدام السلاح والقتال الفردي، وعند انتهاءها يتم توزيع المقاتلين في مناطق مختلفة، أبرزها الجفرة وسرت، حيث يتم تبديل المقاتلين الجدد بأخرين انتهت مدة عقودهم.

بدوره، قال أحد اللذين يجندون المرتزقة في سوريا، "للسويداء 24"، إن "الدفعة الجديدة التي أرسلتها روسيا والمؤلفة من 300 مقاتل، سيتم تبديلهم بـ 300 مقاتل سوري موجودين على الأراضي الليبية منذ 6 أشهر تقريباً، ضمن الكتيبة 35".

ونوه إلى أن حوالي 55 شاباً من محافظة السويداء سافروا ضمن الدفعة الجديدة إلى ليبيا، حيث تم تجنيدهم عبر شخص من السويداء يدعى “و، ز”، أما بقية المرتزقة فهم من محافظات حمص واللاذقية وحماة ودمشق ومناطق أخرى، ولا تقل مدة العقود التي وقعوا عليها عن 5 أشهر خدمة على الأراضي الليبية، وفق المصدر.

وفي كل شهر تقوم القوات الروسية في سوريا، عبر شركات أمنية، بإرسال دفعة أو دفعتين من المرتزقة السوريين إلى الأراضي الليبية، مستغلة تردي الأوضاع المعيشية والاقتصادية في البلاد، ما يتيح لها تجنيد آلاف الشباب، على الرغم من المساعي الدولية لوقف عمليات نقل المرتزقة إلى ليبيا.

وكانت "السويداء 24" وثقت مقتل شابين من أبناء السويداء على الأراضي الليبية، منذ بدأت روسيا عمليات التجنيد إلى ليبيا مطلع عام 2020، كما وثقت عشرات الشهادات لمرتزقة عادوا من ليبيا خلال الفترة الماضية.

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات