الملالي يُلاحق الصحفيين حول العالم.. وخليفة الراحل روح الله زم يصرخ طالبا الحماية

أخبار العالم || أورينت نت - خاص 2021-08-10 08:02:00

مظاهرة لمناصرة الصحفيين
مظاهرة لمناصرة الصحفيين

بعد اختطاف نظام الملالي رئيس تحرير موقع "آمد نيوز" السابق روح الله زم من العراق وإحضاره إلى العاصمة طهران، والحكم عليه بالإعدام في محاكمة صورية دون الحصول على أي تمثيل قانوني، ليتم بعد ذلك إعدام زم في 12 ديسمبر 2020، دون أي فرصة للمتهم بإعادة النظر في عقوبته.

مقرر الأمم المتحدة المعني بحرية التعبير أكد في تقريرٍ له أنّه وبعد إعدام السيد زم، تم تعيين السيد مسعود أختراني تهراني رئيساً لـ "آمد نيوز"، إحدى أهم وسائل الإعلام للإيرانيين داخل إيران وخارجها، وبالنظر إلى تصرفات النظام الإيراني ضد المدير السابق لـ "آمد نيوز"؛ فمن المنطقي أن يواجه السيد مسعود أختراني تهراني مخاطر مماثلة، مُطالباً بتقديم المُساعدة لحماية أختراني تهراني من الأمن والمُخابرات الإيرانية التي تُحاول اختطافه من بلد إقامته تركيا.

وأيّد أكثر من 60 ناشطاً سياسياً ومدنياً وإعلامياً وحقوقياً، إضافة إلى عدد من السجناء السياسيين السابقين وذويهم المعروفين، أيدوا السيد مسعود أختراني تهراني وطالبوا بمعالجة وضعه وحمايته من الأمن والمخابرات الإيرانية.

المحامية والدكتورة الإيرانية شيرين عبادي والفائزة بجائزة نوبل للسلام عام 2003، دعت في رسالة منفصلة، إلى مخاطبة مجتمع حقوق الإنسان والمؤسسات الدولية ذات الصلة لحماية السّيد مسعود تهراني.

بدوره مسعود أختراني تهراني أكد في حديث لأورينت نت أنّه عَمِلَ رئيساً لتحرير موقع "آمد نيوز"، بعد اختياره من قبل زملائه في الموقع، ومنذ ذلك الحين تضاعف التهديد بالقتل من قبل القوات الأمنية، مُشيراً إلى أنّ تقرير نائب المدعي العام التركي أكّد بأن هذه التهديدات خطيرة.

وأضاف تهراني: "النظام الإيراني يُريد قتلي؛ تواصلنا مع الحكومة والمسؤولين الأتراك عدّة مرّات ولم نحصل على نتائج، وقمنا بمشاركة تقرير الأداء مع الأمم المتحدة معهم، وقدّمنا معلومات ووثائق تؤكد أني مُستهدف من قِبل الحكومة الإيرانية".

وأشار تهراني: "مقرر الأمم المتحدة المعني بحرية التعبير قال في تقريرٍ سابق له بأن وجودي في تركيا يُشكّل تهديداً لحياتي، وأنه يجب اتخاذ خطوات لنقلي إلى مكانٍ آمن في أسرع وقت ممكن، لكن الحكومة التركية لم تحرك ساكناً حتى الآن".

وختم تهراني بأنّه يحق لجميع الصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان، ووفقاً للقوانين المنصوص عليها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، أن يكونوا آمنين تماماً في جميع أنحاء العالم، وأن تكون المعلومات والأخبار متوفرة لديهم للتعامل معها على وجه السرعة، ليقوموا بمهمة إعلام الناس بقوة أكبر وفي مكانٍ أكثر أمناً".

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات