أهم الأخبار

 

ميليشيا أسد تنعى مجموعة عناصر بينهم ضباط بعملية "انغماسية" للفصائل بإدلب

أخبار سوريا || متابعات 2021-08-06 14:03:00

عاصر ميليشيا أسد في معرة النعمان - أرشيف
عاصر ميليشيا أسد في معرة النعمان - أرشيف

خسرت ميليشيا أسد عددا من عناصرها بينهم ضابطان في عملية "انغماسية" نفذتها فصائل "الفتح المبين" على محاور ريف إدلب الجنوبي، مقابل التصعيد المتواصل على مناطق الشمال السوري.

وأعلنت فصائل غرفة عمليات "الفتح المبين" اليوم الجمعة، تنفيذ عملية "انغماسية" على مواقع ميليشيات أسد والاحتلال الروسي على محور حنتوتين بمنقطة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي، والتي أدت لـ"مقتل 10 عناصر بينهم ضباط وإصابة 20 آخرين بينهم ضباط أيضا".

وبحسب بيانها، دمرت الفصائل تحصينات للميليشيات على تلة جنوب بسرطون بريف حلب الغربي، وتمكنت من قنص قناص لميليشيا أسد في قرية كفرموس بجبل شحشبو جنوب إدلب، إضافة لاستهداف تجمعات الميليشيات بقذائف الهاون في منطقة بيت جناورو بجبل التركمان شمال اللاذقية.

عقب ذلك، نعت صفحات موالية منها "شبكة أخبار جبلة"، اليوم الجمعة، ستة عناصر على الأقل من صفوف ميليشيا أسد وأشارت إلى أنهم قتلوا "نتيجة تصديهم لهجوم غادر على إحدى النقاط العسكرية في قرية حنتوتين شمال معرة النعمان"، جنوب إدلب، بحسب تعبيرها.

وعُرف من قتلى الميليشيا النقيب مقداد عيسى وينحدر من جبلة، والملازم أول ميلاد مالك نمور من منطقة مصياف، والملازم أول فادي جميل بادلي وينحدر من اللاذقية، وأحمد محمد الخلف من ريف مصياف.

وتأتي عملية الفصائل العاملة بالشمال السوري ردا على خروقات ميليشيا أسد وروسيا تجاه قرى وبلدات المنطقة وخاصة أرياف حماة وإدلب، والتي كان آخرها أمس، غارات روسية وقصف مدفعي وصاروخي على بلدات جبل الزاوية جبل إدلب.

سبق ذلك خسارة ميليشيا أسد سبعة عناصر من صفوفها بينهم ضابط برتبة نقيب جراء هجوم لمقاتلي حوران على سيارة عسكرية على طريق بصر الحرير – إزرع شرق درعا يوم أمس، بالتزامن مع تصعيد عسكري واسع تجاه بلدات المنطقة الجنوبية، وخصوصاً أحياء درعا البلد.

وتخضع محافظة إدلب لاسيما منطقة خفض التصعيد لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع بين روسيا وتركيا في آذار 2020، لكن الاحتلال الروسي وميليشيا أسد يعمدان إلى خرق الاتفاق بقصف شبه يومي يستهدف الأماكن والتجمعات السكنية ويؤدي لقتل مدنيين، بحسب منظمة "الدفاع المدني السوري".

وكان قائد "هيئة تحرير الشام" أبو محمد الجولاني استبعد الأسبوع الماضي هجوما بريا من ميليشيا أسد والاحتلال الروسي تجاه مناطق جبل الزاوية في الوضع الراهن، وقال أمام عدد من الصحفيين بينهم مراسل أورينت: "حصّنّا جبل الزاوية وباقي الجبهات بشكل جيد، ونحن مستعدون لكل الاحتمالات وقادرون على التعامل مع أي تحرك للعدو" وأضاف: "عززنا الجبهات بألوية عسكرية إضافية، وطوّرنا قواتنا بشكل جيد ولا سيما في القتال الليلي، وامتلكنا أسلحة جديدة ونوعية لن نفصح عنها الآن، وسنقوم بالمعركة عندما تصبح الظروف مناسبة ونحن نستعدّ لها"، بحسب تعبيره.

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات

كلمات مفتاحية


مقالات ذات صلة