بينهم ضباط.. مقتل مجموعة كاملة لميليشيا أسد بكمين محكم في درعا

أخبار سوريا || متابعات 2021-08-05 09:57:00

خسرت ميليشيا أسد مجموعة جديدة من عناصرها بينهم ضابط بعملية نوعية نفذها مقاتلو حوران شرق درعا، في إطار التصدي للحملة العسكرية التي تشنها الميليشيا منذ أسبوع تجاه المنطقة وخصوصاً أحياء درعا البلد، وخسرت بموجبها عشرات القتلى والجرحى إضافة إلى نحو 80 أسيراً بينهم ضباط.

وذكر إعلاميون موالون على "فيسبوك"  بينهم "الإعلامي شام حمدان" اليوم الخميس، أن "مجموعة مسلحة" استهدفت آلية عسكرية لميليشيا أسد على طريق بصر الحرير- إزرع بريف درعا الشرقي، ما أسفر عن مقتل ضابط برتبة نقيب وسبعة آخرين.

وأكدت الشبكات المحلية في درعا ومنها "تجمع أحرار حوران" أن مقاتلي درعا استهدفوا سيارة عسكرية للميليشيا بالرصاص المباشر في المنطقة ذاتها، الأمر الذي أدى لمقتل جميع العناصر الذين كانوا على متنها.

ورجحت مصادر أن على متن الآلية أكثر من ضابط برتب صغيرة، ولكنهم كانوا بقيادة النقيب المذكور، الذي نعته عدة صفحات موالية.

عقب ذلك استقدمت ميليشيا أسد تعزيزات عسكرية بينها 5 دبابات وعربة "BMB" إلى المنطقة واستقرت تلك التعزيزات في حاجز ناحتة – بصر الحرير على مشارف إزرع، بالتزامن مع قصف مدفعي مكثف من اللواء (12) بمدينة إزرع على بلدة ناحتة شرق درعا.

وتشهد مناطق درعا الشرقية والغربية تصعيداً لافتاً من قِبَل ميليشيات أسد وإيران منذ الأسبوع الماضي، عبر قصف مكثف يطال بلدات وقرى المنطقة، بالتزامن مع محاولات اقتحام أحياء درعا البلد المحاصرة من الميليشيات منذ نهاية حزيران الماضي.

وخلال يوم أمس، كثفت الميليشيا قصفها على بلدات ناحتة وزيزون والعجمي، إضافة لاشتباكات عنيفة جرت في محيط تلك البلدات، في ظل تعثر المفاوضات بشأن وقف الحملة العسكرية على درعا البلد المحاصرة بسبب إصرار ميليشيا أسد وخاصة الضابطين حسام لوقا ولؤي العلي على تنفيذ الخيار العسكري ورفض مقترحات وجهاء المنطقة ولجنة التفاوض.

وبدأت ميليشيات أسد وعلى رأسها "الفرقة الرابعة" بحصار أحياء درعا البلد نهاية حزيران الماضي، بتوجيه من الاحتلال الروسي، وحاصرت بذلك نحو 50 ألف مدني، وحشدت قواتها في تخوم المنطقة ملوحة بالخيار العسكري لإجبار الأهالي على تسليم السلاح والمطلوبين، وإدخال ميليشياتها إلى داخل المنطقة، الأمر الذي رفضه الأهالي ممثَّلين بعشائر ووجهاء المنطقة ولجنة التفاوض.

وبعد مرور شهر على الحصار، بدأت ميليشيات أسد وإيران بمحاولة اقتحام الأحياء بتمهيد صاروخي مكثف على الأحياء السكنية، لكنها اصطدمت بهجمة مضادة لأبناء حوران الذي سيطروا على عشرات الحواجز العسكرية والأمنية، وأسروا أكثر من 80 عنصراً بينهم ضباط من ميليشيا أسد، إضافة لعدد من القتلى والغنائم الكبيرة، ما أجبر الميليشيا على العودة للتفاوض وانعكس ذلك سلباً على النظام والموالين.

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات

كلمات مفتاحية


مقالات ذات صلة