حاول الدفاع عن "الشبل" فبهدلها أكثر..مسؤول بنظام أسد: وزير الإعلام ومدير الإخبارية أوقعوها بالفخ!

أورينت نت- غداف راجح 2021-07-27 11:05:00

لونا الشبل مستشارة بشار الأسد

عبثاً يُحاول بعض مُرتزقة نظام أسد تجميل القبيح والإشارة إلى أنّ ما جاء من فضائح في مقابلة لونا الشبل مستشارة أسد هي فضائح مهنيّة لها علاقة بمهنة الإعلام من جهة، ومن جهةٍ أخرى تطرق الشبل إلى مواضيع ليست من اختصاصها.

لقاء الفضيحة كما أسماه موالون لأسد، حاول بعض مُرتزقة أسد إلصاق كلّ تلك الفضائح بفريق الإعداد في تلفزيون النظام ابتداءً من وزير الإعلام الموجود في غرفة الكونترول، وليس انتهاءً بأصغر عامل بوفيه في التلفزيون، أما القاصر بشار فهو مُنزّه عن الخطأ لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.

وزارة مُندسّة

أقسم أسد وخطب، وكالعادة عاد الشعب السوري بخفي حنين، فأحد لم يفهم شيئاً مما قاله، وهنا لم يجد القاصر أفضل من لونا الشبل لتوضح فلسفته في الحكم، ولتخرج الأخيرة وتقول إنّ ما قاله القاصر في خطابه لم يكن وعوداً أبداً، هي مجرد رؤيا للمستقبل، تقول الشبل: "الرئيس بشار لم يعد السوريين بشيء في خطاب القسم (..) الرئيس لديه رؤية ولا يقدم وعوداً فهو شخص واقعي"، إذ إن الله وحده  يعلم إن كان سُيُنفذ منها شيئا أو إنها ستبقى كشعارات حزب البعث في الوحدة والحرية والاشتراكية.

الصفعات التي وجّهتها الشبل لمؤيدي القاصر بشار، خرج نائب رئيس اتحاد الصحفيين في نظام أسد مصطفى المقداد مُدافعاً منافحاً عن رئيس نظامه، ليؤكد أنّ "رُدود المستشارة، والتي جُرّت إليها، فإنها لم تكن موفقة نظراً لموقعها، فهي قد أخذت دور أعضاء الحكومة كلها في إجاباتها على الأسئلة المطروحة، ولم تشر أبداً إلى اختصاصاتهم ومهامهم".

وإذا ما اعتبرنا أنّ كلام المقداد حقيقي وأنّه يعلم كيف تُدار الأجهزة الإعلامية بنظام أسد، وأنّ الشبل جُرّت إلى ما قالته، فهذا يعني أنّ تلفزيون النظام مُخترق من قِبل المُعارضة، وأنّ جميع موظفيه ابتداءً من الوزير هم من الطابور الخامس ويعملون لخدمة المعارضة السورية.

أكثر من ذلك؛ يقول المقداد: "إن كانت تعرف، وهذا بعيداً عن المفهوم الذي وصل إلى المواطنين من استهانة بصمودهم وتضحياتهم وثباتهم وولائهم، فليس المهم ما قصدت، لكن المهم ما وصل إلى المتلقين من معنى"، وبناءً على ما قاله المقداد؛ فإنّ الشبل لم تُحسن ترجمة طلاسم أسد، بل على العكس، فقد زادت الطين بلّة، واتّهمت الموالين بأنّ ما قدّموه لبقاء أسد في الحكم كان واجبهم، وأنّ أحداً لم يطلب منهم ذلك، وأيّ مطالب تخرج حالياً من أفواههم ستؤدي بهم إلى خانة العُملاء.

ويذهب المقداد أبعد من ذلك؛ ليقول إنّ ما أدى لتلك النتيجة السلبية لدى جمهور المؤيدين، هو مُحاولة إظهار الشبل بأنها الشخص المسؤول الوحيد في سوريا الذي يمكن أن توجه له كل الأسئلة الإشكالية والمحرجة، وهي الشخص الوحيد الذي يستطيع الإجابة عليها بمنتهى الصراحة والصدق، لأنها تعرف وتحيط بكل معلومات وأسرار البلد، وفي هذا تجاوز لمهام وصلاحيات الوزراء والمديرين والمسؤولين.

ويختم المقداد: "إن كان وزير الإعلام أراد تقديم خدمة للمستشارة فإنه ضرّها، من حيث يدري أو لا يدري، فرب نافعة ضارة"، ربما لا يحتاج كلام المقداد لأيِّ توضيح، فهذا اتهامٌ واضح ومُباشر لوزير الإعلام وطاقم التلفزيون بأنّهم يهدفون إلى الإضرار بالشبل، بما تُمثله بمنصبها كمُستشارة للقاصر بشار أسد.

التعليقات