زعيم "مافيا" في هايتي يهدد السوريين: أعيدوا أموالنا وإلا!

متابعات 2021-07-13 12:14:00

زعيم أكبر العصابات في جزيرة هايتي الملقب باربكيو - يوتيوب

وجّه زعيم إحدى كبرى العصابات في جزيرة هايتي تهديداً للسوريين واللبنانيين المقيمين على أراضيها بعد اتهامهم بالسيطرة على اقتصاد بلاده، وذلك بعد أيام على اغتيال الرئيس الهايتي جوفينيل مويس.

وفي تسجيل مصور نشرته وكالة "رويترز"، أمس، ظهر جيمي شاريزيير الملقب بـ "باربكيو" أخطر رؤساء عصابات التهريب والجريمة في هايتي، وهو يهدد السياسيين والشرطة في بلاده لاتهامهم بـ "التواطؤ مع البرجوازيين"، حيث طالب سكان الجزيرة بالنزول إلى الشوارع والمطالبة بحقوقهم.

كما وجه تهديداً إلى رجال الأعمال السوريين واللبنانيين المقيمين في بلاده منذ عشرات السنين ومعظمهم ينحدرون من تلك الأصول، حيث اتهم هؤلاء التجار بالسيطرة على اقتصاد هايتي وطالب بإعادة ثرواتهم وأموالهم إلى بلاده والتخلي عنها مقابل تهديدهم باستخدام العنف تجاههم.

وقال باربكيو في الفيديو وهو يرتدي الزي العسكري إن أتباعه "سيمارسون العنف المشروع" وتابع: "حان للسود ذوي الشعر المجعّد مثلنا أن يمتلكوا محلات السوبر ماركت وتجارة السيارات والبنوك"، في إشارة إلى متاجر يمتلكها اللبنانيون والسوريون هناك. 

وتأتي تلك التطورات بعد أيام على اغتيال الرئيس الهايتي جوفينيل مويس، الذي قتل بهجوم لمجهولين على منزله وأدى الهجوم لإصابة زوجته أيضاً، الأمر الذي لاقى استنكاراً دولياً واسعاً، فيما يعد باربكيو أخطر زعيم للعصابات "المافيا" في هايتي.

ولا توجد إحصائية واضحة حول عدد السوريين واللبنانيين المقيمين في هايتي، لكن المعلومات تشير إلى أن عددهم بالآلاف ومعظمهم هاجروا إليها خلال القرن الماضي، حيث بات أبناؤهم وأحفادهم تجاراً يمكلون محالّ تجارية "سوبر ماركت" ومحلات صيرفة وتجارة سيارات وغيرها من التجارات.

وتقع جزيرة هايتي بين البحر الكاريبي وبين المحيط الأطلسي الشمالي، وتعد ثاني أكبر جزيرة من جزر الأنتيل بعد دولة كوبا، ويحدّها من الغرب الجزيرة الدومينيكية، ويتكلم سكانها اللغة الفرنسية واللغة الهايتية (الكريولية) وتخضع للحكم الجمهوري ويبلغ عدد سكانها (10.033.00) بحسب إحصائية صادرة في عام 2009.

عانت الجزيرة الفلتان الأمني على مدى العقود الماضية بسبب العصابات وعمليات الاغتيال وتفشي الفقر بشكل كبير فيها، إضافة للزلازال والأعاصير التي ضربتها، وتُعدّ أول جمهورية سوداء مستقلة منذ عام 1804، حيث خضعت للاحتلال الإسباني ثم الفرنسي قبل أن تنال استقلالها.

2Xnhk1hJ2mA

التعليقات

كلمات مفتاحية


مقالات ذات صلة