الأمير حمزة متهم بـ"الانقلاب على الملك" والإعلام الأردني يُقحم اسم دولة عربية

أخبار العالم || أورينت نت - إعداد: ميس حمد 2021-06-14 11:24:00

الملك عبد الله بن الحسين وخلفه الأمير حمزة
الملك عبد الله بن الحسين وخلفه الأمير حمزة

عادت قضية الأمير حمزة بن الحسين في الأردن إلى الواجهة مجدداً مع إعلان عمّان معلومات جديدة حول قضية الأمير حمزة أو ما باتت تعرف في الإعلام الأردني الرسمي باسم "قضية الفتنة".

وكشفت لائحة الاتهام التي نشرها تلفزيون المملكة الرسمي على موقعه على الإنترنت أمس الأحد أن الأمير حمزة كان له طموح شخصي بالوصول إلى سدة الحكم وتولي عرش المملكة، بمساعدة المسؤول الأردني السابق باسم عوض الله معتمدا على قربه من مسؤولين في المملكة العربية السعودية، على حد تعبير الموقع.

وأشار الموقع أن الشريف حسن بن زيد وهو أحد أفراد العائلة الملكية يشارك الأمير حمزة توجهاته في الانقلاب على نظام الحكم القائم في المملكة، ودلل على ذلك بالادعاء أن الشريف حسن قام خلال أحد الاجتماعات بتزكية وطرح اسم المتهم باسم عوض الله، الذي يحمل الجنسية السعودية، على الأمير حمزة من أجل مساعدتهما بتوفير الدعم الخارجي بحكم قربه من مسؤولين في السعودية عبر شبكة من العلاقات الخارجية، على حد وصفه.

ونقل الموقع عن باسم عوض الله رده قائلاً إن زيارات الأمير حمزة إلى السعودية كانت محدودة بسبب جائحة كورونا إذ لم تسنح له الفرصة لبحث الموضوع مع مسؤولين هناك.

وبحسب اللائحة التي بثها موقع تلفزيون المملكة فإن المتهمين الثلاثة كانوا يحرّضون خلال لقاءاتهم ضد نهج الملك عبد الله الثاني، مع نيتهم في تحريض بعض فئات المجتمع ضده، دون أن تسميها.

وعليه، صادق النائب العام لمحكمة أمن الدولة على قرار الظن الصادر عن مدعي عام محكمة أمن الدولة في القضية، وأسندت إليهم تهمة التحريض على مناهضة الحكم القائم في البلاد.

ويأتي كشف وسائل الإعلام الأردنية عن جديد قضية الأمير حمزة بالتزامن مع الإعلان عن بدء محاكمة باسم عوض الله والشريف عبد الرحمن حسن بن زيد المتهمين في القضية الأسبوع المقبل.

وكانت السلطات الأردنية قد أجرت حملة اعتقالات واسعة أوقفت على إثرها عشرات المتهمين بالانقلاب على نظام الحكم في البلاد، ووضع الأمير حمزة تحت الإقامة الجبرية.

لكن الأخير خرج في تسجيلات مصورة أكد فيها أن ما يهمه هي مصلحة الوطن موضحاً ما تعرض له جاء للتغطية على الفساد الحاصل في البلاد، نافياً أنه جزء من مؤامرة على المملكة.

في أول تصريح أردني رسمي، قال وزير خارجية البلاد أيمن الصفدي في 4 من نيسان الماضي إن الأمير حمزة بن الحسين شقيق الملك عبد الله خطط مع آخرين لزعزعة استقرار البلاد وتهديد أمنه، في حين لايزال الملك الأردني وزوجته وعائلته متوارين عن أنظار الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي.

تولى الأمير حمزة بن الحسين ولاية العهد في المملكة الأردنية في الفترة ما بين 7 فبراير 1999 و28 نوفمبر 2004، كما كان ضابطا سابقا في الجيش الأردني، لكن وفي عام 2004، أقصى الملك عبد الله الأمير حمزة عن منصب ولاية العهد ليعيّن ابنه الأمير حسين بدلاً عنه.

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات