دور القبائل العربية في سورية

دور القبائل العربية في سورية
تاريخ النشر: 2021-06-14 00:00
 بعدما انهارت المفاوضات للمرة الثالثة بيني وبين العميد مناف طلاس بوصفه ممثلا لبشار أسد آنذاك في 4/8/2010؛ سأتكلم عن الموضوع بتفصيل أكثر في مقالة قادمة، وعرف حينها أني لن أوافق على شروطهم للشراكة، وفي محاولة لكسري ولتقديم عربون ولاء لنظام أسد طلب مني طلاس "تريلّا"/شاحنة تتسع لعشر سيارات جيب لكزس، سعر السيارة الواحدة آنذاك نحو 100 ألف دولار، أقدمها للحرس الجمهوري وأيضا خمسة ملايين دولار أقدمها لإحدى القبائل في منطقة الحسكة، رفضت طلبهم أيضا وقلت: "لن أدفع، أنا غادرت سورية بعد تخرجي من الجامعة ولم أعمل في سورية ولم أجن فيها فلسا واحدا"!

 القبلية بين الإنكار والاعتبار
- لم تَخلُ أجزاء مذكرات لورانس العرب (أعمدة الحكمة السبعة)، من الحديث المتكرر عن رشاوى كان يقدمها للقبائل العربية على طريق تحرير الحجاز وسورية من العثمانيين، لجذبهم وحثهم على المشاركة والقتال إلى جانب الشريف حسين وأولاده؟!

حوران أول من أطلق شرارة الثورة على النظام الطائفي العنصري الفاجر حتى النخاع إجراما وفسادا، طالب الشباب رجالا ونساء زعماء العشائر بالوقوف مع الثورة ودعم مطالبهم. لم تمنع انخراطات رؤساء العشائر في مصالح آنية مع النظام من الثورة عليه ورفض سياساته الإقصائية والمهينة. وحدها العشيرة/ القبيلة كانت آخر من بقي لديها بضعة أنفاس منعتها من الانهيار أمام سياسات النظام المكبلة لكبح الشعب السوري وإذلاله وازدرائه، فيما كثير من سكان الأحياء المتحضرة في عموم سورية خافت من الثورة عليه، مع كرهها له، لأن أفرادها يدركون أنهم مُنْبَتون لا ملجأ لهم يجمع قواهم في قوة قادرة على المنعة عنهم! 
وحدها العشيرة/ القبيلة كانت آخر من بقي لديها بضعة أنفاس منعتها من الانهيار أمام سياسات النظام المكبلة لكبح الشعب السوري وإذلاله وازدرائه
أما شرارة الثورة فراحت تمتد من منطقة عشائر وقبائل إلى أخرى من حوران جنوب سورية إلى حمص في وسطها إلى إدلب وريف حلب في شمالها إلى عموم مدن شرق سورية، ولا يخلو الأمر من بعض الأماكن الحضرية أيضاً.

بين هذه الحالة التي تمثل أقصى النبل والتضحية وبين المثالين السابقين اللذين يمثلان أخس أنواع التخلي والارتزاق، هناك شيء ما خفي؛ شيء ما، لا يريد من يتحكم بالمنطقة أنْ ندركه وأنْ نتخذه سلوكا في هذا المضمار؟!

حينما يتبادر إلى أذهاننا مصطلح عشيرة أو قبيلة فإن أول ما يخطر على تفكيرنا: البدائية والعزلة والتشدد وكره الغرباء وكراهية الآخر وعدم الثقة به والجهل والغزو والانتقام والثأر، وللبعض البساطة والسذاجة، ربابة ومهباج وفنجان قهوة وشيخ عشيرة مغرور وهيل وجمل! وللبعض الآخر قيم مطلقة كالكرم والنخوة والتضحية والشعر والحصان؛ فيما الاقتصاد رعوي إبل وغنم وماعز والسعي على منتجاتها؟!

ومع هذه الدوغمائيات التي في أذهاننا تغدو القبيلة والسياسات القبلية خارج أي نسق حضاري، وسكانها لا يعرفون من الحضارة والإدارة والسياسة شيئا؛ تغدو شرا مطلقا، أو نكتة أو حكاية عابرة بين كثبان الرمال! لكن الحقيقة أنه بين هذه الدغمائيات تغيّبت الحقيقة عن أذهاننا بأن القبائل العربية مجتمعات بشرية طبيعية تتأثر تتطور تنكص الخ. بين هذه الدوغمائيات التي أخذناها عن المستشرقين تكمن قوة مغيّبة لم نعرف كيف نستخدمها بالطريقة الصحيحة، ولكن عرف العدو كيف يستثمرها بالرشوة والإيقاع لما فيه شر الوطن. إذاً لا يمكن الإنكار أن معظم النخب الحضرية العربية تسيء فهم طبيعة القبائل إلى حد كبير. وهذه النظرة الخاطئة للقبائل على أنها بدائية وعنيفة ومعزولة لها بالفعل آثار ضارة على بناء السياسة لمجتمعاتنا وعلى استقرارها ووحدتها السياسية والاجتماعية.
القبائل العربية مجتمعات بشرية طبيعية تتأثر تتطور تنكص. وفيها قوة مغيّبة لم نعرف كيف نستخدمها بالطريقة الصحيحة، ولكن عرف العدو كيف يستثمرها بالرشوة والإيقاع لما فيه شر الوطن. 
القبيلة مسألة حتمية وواقع تاريخي لا يمكن تجاهله كما أن لها جاذبيتها، وضرورتها أهم ضرورة لمسناها هذه الأيام، ففي انفلاش فقاعة ما كانوا يدعونه دولة وحكم الدولة، عاد كثير من التجمعات والأفراد في سورية إلى القبيلة لتكون ملجأهم وحمايتهم من الظروف القاسية، من توحش سلطة قمعية طائفية، من فساد يملكُ دولة امتص خيراتها حتى أجهدها وأمعن إجراما بها حتى فتّتها، من فئة طائفية تدّعي أنها تحكم باسم الدولة وباسم الشعب، لكنها اضطهدتْ أفراد الشعب وجعلت الدولة سجنا وأسرا لسكانها، بعدما أقنعتهم بالانتماء للدولة وعندما فعل أغلبهم أخذتهم بالبطش منفردين لا سند ولا عضد! وأمامَ توحش الدولة وحدها تكون القبيلة آخر حصن لمقاومة تسلط الدولة وتسلط المركزية، وهذه أيضا سيكون لنا معها شأن في مقالة قادمة.

واقع القبيلة من حكم أسد إلى الثورة ومخرجاتها
بعد نهاية الانتداب الفرنسي على سورية، كانت القبائل التي قاد كثير من رجالاتها انتفاضات على المحتل الفرنسي جزءا من الحكم الوطني الذي حكم سورية بالتوافق بين جميع مكوناتها. لكن انقلاب حافظ أسد الطائفي أعاد التعامل مع القبائل السورية ضمن سياسة الاحتلال، وذلك عبر استخدام سياسة العصا قوة الميليشيات الطائفية/الجيش وجزرة الرشا بالمال والمناصب، كما قدمْنا في روايتنا مطلع المقال. 

لعب الشباب الثائر دورا قويا في حشد عشائرهم ضد المجرم أسد ونظامه وميليشياته، كما لعبت العشائرية دورا أساسيا في توسع الاحتجاجات والمظاهرات لتشمل عموم سورية، فشيوخ القبائل يتمتعون بسلطة كبيرة ولهم احترامهم بين الشباب، كما أن لديهم من الحكمة ما يجعلهم متفاعلين مع رغبات أفراد قبيلتهم، لذلك أعلن عدد كبير من شيوخ القبائل انحيازهم للثورة ضد النظام؛ بعضهم ظل خائفا مترددا ينتظر الكفة الراجحة، والبعض في البداية دعم النظام من مبدأ الرشوة والمنفعة الخاصة، لكن كثير من هؤلاء ارتدّوا لدعم الثورة خوفا على مكانتهم التي بدأت تتراجع في عيون شباب القبيلة.

الصلات القبلية التي تمتد من سورية حتى دول الخليج والعراق ساعدت على تدفق الأسلحة والأموال إلى سورية، ولاحظنا سقوطا مريعا لحدود سايكس بيكو بالمعنى الحرفي لكلمة سقوط، وهذا ما جعلها قادرة على مواجهة الميليشيات الطائفية الأسدية والشيعية الإيرانية اللبنانية العراقية معاً، ولم يكسرْها إلا تمدد داعش خصوصا شمال شرق سورية وما جر معه من غارات للتحالف وروسيا مزقت العشائر وأضعفتها، وكذلك الإجراءات الشديدة لإيقاف دعم أفراد القبائل الخليجية خوفا من اتهامهم بدعم فصائل متشددة. لذلك بعدما جمعت الثورة شباب العشائر أدت تلك الهجمات القاسية والحصار الأقسى إلى هجرة كثير منهم وتشتت العائلات وتقلص الارتباطات التضامنية التقليدية والدعم من إخوانهم في الخليج. فواجه العديد من زعماء العشائر في المنطقة صعوبة في إثبات قوتهم ونفوذهم، كما ظهرت نزاعات عشائرية جراء التنافس على اقتناص أكبر قدر ممكن من غنائم الحرب الدائرة في المنطقة ومنها حقول النفط والغاز، وكذلك امتيازات الانتماء إلى كتل مدعومة من الدول ذات النفوذ كقسد الكردية المدعومة أمريكيا وميليشيات الجيش الوطني المدعومة من تركيا.
الصلات القبلية التي تمتد من سورية حتى دول الخليج والعراق ساعدت على تدفق الأسلحة والأموال إلى سورية، ولاحظنا سقوطاً مريعاً لحدود سايكس بيكو بالمعنى الحرفي لكلمة سقوط، وهذا ما جعلها قادرة على مواجهة الميليشيات الطائفية الأسدية والشيعية الإيرانية اللبنانية العراقية معاً
القبيلة والمنظمات المتطرفة
ينافس أمير الجماعات المتطرفة شيخ القبيلة وينزع منه سلطته على قبيلته، لذلك القبائل أهم سلاح في وجه الجماعات المتطرفة. وفي روايتين لتشكيل الصحوات تقول الأولى: إن الأمريكان أهملوا القبائل في العراق، لكن شيوخ العشائر بعدما عانوا طويلا من تمدد وسطوة الجماعات المتطرفة لجؤوا إلى الأمريكان وطلبوا منهم التعاون لمقاومة مد الجماعات المتطرفة ومنهم الدواعش ومدهم بالسلاح اللازم، وبموجب ذلك تشكلت الصحوات؛ أما الرواية الأخرى فتقول: إن الأمريكان اخترقوا شيوخ القبائل وجندوهم لمحاربة الجماعات التكفيرية، مع ميلي للرواية الأولى، اعتبر الأمريكان أن القبائل والعشائر شركاء أساسيون في الحرب على المنظمات المتطرفة وأخذوهم وكلاء محليين في هذه الحرب وشكلوا معهم ما سمي الصحوات، حيث تلاقتْ مصالح الطرفين في الإطاحة بالقاعدة في العراق.

لكن تأثيرات النظام الأسدي طيلة نحو 50 عاما أدت إلى انقسام العشائر السورية والنقمة على بعضها ما جعلها أضعف من أخواتها في العراق، وبالتالي غير قادرة على تشكيل جبهة موحدة في مواجهة داعش والنصرة، وفعلا خسرت قبيلة الشعيطات نحو ألف من شبابها عندما خاضت المعركة وحيدة ضد داعش، لذلك اعتمد الأمريكان على الأكراد وتبنوهم كوكلاء محليين بدلاء، لأنهم أكثر تنظيما ووحدة وقدرة على التحكم والسيطرة التي افتقدتها القبائل العربية في سورية.
خسرت قبيلة الشعيطات نحو ألف من شبابها عندما خاضت المعركة وحيدة ضد داعش، لذلك اعتمد الأمريكان على الأكراد وتبنوهم كوكلاء محليين بدلاء، لأنهم أكثر تنظيما ووحدة وقدرة على التحكم والسيطرة التي افتقدتها القبائل العربية في سورية.
نتيجة:
 من رحم القبيلة خرج قادة شجعان وأنبياء وحكماء قادوا أمما. ومن رحم القبيلة خرج أساتذة جامعات وأطباء ومهندسون وضباط ومحامون وبناؤون قدموا خيرا كبيرا للشعب السوري. لذلك ساذج وحده من يطبع القبيلة بالسذاجة والمكر والتخلف والانعزال. لكن واقع القبائل يشبه حال المجتمع السوري كلّه من التمزق والفساد، مع ذلك أجد أنهم لا يزالون أهم عامل يمكن الاعتماد عليه في أن يكونوا اللبنة الأولى لإعادة الاستقرار إلى سورية وإعادة تشكيل المجتمع السوري. فإذا كنا نأمل أن نرى هذا اليوم علينا فهم ماهية القبائل ونقاط قوتها وتعزيزها لتكون عامل جمع بدل أن تكون أحد أسباب مشاكلنا السياسية، فالقبيلة يمكن أن تساهم في الحل، فكما كانت الملجأ لحماية أفرادها من عسف أكثر النظم في التاريخ إجراما يمكن أن تكون ملجأ لحماية الأمة السورية من النهاية الحتمية إن بقي الحال كما هو عليه، بما تملكه القبائل من ولاء وصلات. فلو عرفنا أنه "لا يزال حوالي 150 مليونا من أفراد القبائل يعيشون في أكثر من 60 دولة حول العالم داخل مجتمعات غير قبلية ويختلطون بها، يتعلمون منها منذ قرون ويتفاعلون أيضا مع بعضهم البعض، مما جعلهم ينجزون ويزدهرون"، ولو أيضا تذكرنا أن كثيرا من أمم الشرق من أقصاه إلى أقصاه بما فيها العرب والترك قادتهم قبائلهم لتشكيل أعظم الدول عبر التاريخ وحولتْهم إلى أمم مزدهرة، لعرفنا أن الموضوع يستحق الخوض فيه والعمل عليه.

أَدركَ مَنْ خَطّطَ نظام حافظ أسد أنه نظام طائفي يمثل أقلية تحكم أكثرية بالقوة؛ لذلك هو لم يدفع أموالا لشراء ولاءات كما هو متعارف في السياسات غير الديمقراطية، وانما دفعها ضمن سياسة العامة لتجزئة المجتمع السوري إلى عصبيات صغيرة، تجعل من أقليته المنتمي لها أقلية بين أقليات. ونجح النظام أينما وُجدت العصبيات وكلما كانت العصبية أقوى كان نجاحه أقوى أيضا؛ لذلك رأينا نجاحا عظيما في العصبيات الطائفية بسبب السمات المتشابهة بينهم؛ وفعلا كان له نجاح كبير أيضا بين القبائل والعشائر لقوة عصبيتها. فلذلك سعى في تجزئتها واستغلال تناقضاتها، كما حصل في حوران طيلة نحو نصف قرن يمكن إطلاق عليه نصف قرن الكراهية بين العشائر، كما سلط على بعضها سُقاط أهلها وجعل منهم شيوخاً، لكن القبائل تعرف الأصيل من الساقط، وما أسهل أن تطرد الخبيث وتجتمع على الأصيل. وجميعهم جعل مرجعياتهم أجهزة المخابرات التي تلاعبت بهم وسيستهم حسب مشيئتها. أما في الأماكن التي تضعف العصبيات فيها، فقد كان تأثير نظام أسد ضعيف، لذلك سلم تلك المناطق للإهمال والعزلة الجغرافية، وخير مثالٍ مناطق إدلب وغربها وشمالها

إن أعظم نقطة للبداية هي إعادة تأهيل زعماء القبائل الحقيقيين ليدركوا أنهم اليوم الأقدر والأكثر جدارة لإعادة اللُّحمة إلى سورية ورأب تصدعاتها، وأن عليهم أن يكونوا قادرين على التفكير بطريقة وطنية حقيقية لا تتنكر لانتماءات تفاصيل الهوية، والقبلية إحداها، لكنها لا تتصرف في نطاقاتها الضيقة إنما تعززها لتوَّحد المجتمع وتخلق دولة لا مركزية عادلة للجميع، بعيدة عن التنافس على المكاسب المحدودة والتبعية لهذه الدولة أو تلك، وأن يكون تنافسهم فيما بينهم في إطار مؤسسة القبيلة التي حمتهم طيلة قرون، حتى نصل إلى مؤسسات دولة تدير التنافس بطريقة وطنية واعية.
إنَ أعظم نقطة للبداية هي إعادة تأهيل زعماء القبائل ليدركوا أنهم اليوم الأقدر والأكثر جدارةً لإعادة اللحمة إلى سورية ورأب تصدعاتها، وأن عليهم أن يكونوا قادرين على التفكير بطريقة وطنية حقيقية لا تتنكر لانتماءات تفاصيل الهوية، والقبلية إحداها، لكنها لا تتصرف في نطاقاتها الضيقة
 لذلك على شيوخ القبائل أن يجدوا طريقة واعية للتفاوض على حل خلافاتهم، وأن يستوعبوا أبناء عشائرهم بينهم. وفي لحظتنا الحالية أرى أنهم الأقدر أيضا على تشكيل قوة أمنية لضبط الأمن في المناطق المحررة من ميليشيات أسد، فبينهم عشرات الضباط المنشقين القادرين على هذه المهمة بكفاءة، وهم قادرون على مواجهة الجماعات المتطرفة والجماعات الانفصالية وعصابات الفساد والسرقة، وتحقيق الأمن الذي على أساسه يمكن البناء والتطور.

كنت أصدرت بيانا لعشائر حوران على راديو وتلفزيون أورينت قبل ثلاث سنوات*، مايو 2018، نبهتم إلى مخطط لتذويب عشائرهم بالتهجير والقتل، وأنبّه جميع العشائر اليوم أن المهمة لا تزال قائمة!

_______________________________________________
- لقراءة المقالات الخاصة بالقضية الكردية



لقراءة جميع مقالات الكاتب السابقة اضغط هنا
commentالتعليقات

إقرأ أيضاً

if($('.nav-wrapper').width()<900){ google_ad_client = "ca-pub-8530768961177157"; google_ad_slot = "8024336238"; google_ad_width = 300; google_ad_height = 250; } else { google_ad_client = "ca-pub-8530768961177157"; google_ad_slot = "1705860969"; google_ad_width = 728; google_ad_height = 90; }
طيران الاحتلال الروسي يشن غارة جوية استهدفت بلدة الفوعة بريف إدلب.انفجار عبوة ناسفة زرعت بإحدى حاويات القمامة في مدينة الباب شرق حلب.طيران الاحتلال الروسي يشن عدة غارات جوية على أطراف قرية براد بريف مدينة عفرين شمال حلب.الجبهة الوطنية للتحرير تتمكن من تدمير مقر لميليشيا أسد على محور بالا غرب حلب الغربي إثر استهدافه بصاروخ ومقتل وجرح من كانوا بداخله.مجلس مدينة الرقة التابع لميليشيا قسد يعلن عن فرض حظر تجوال جزئي لمدة أسبوع في الرقة ابتداءً من الغد.اليمن.. تجدد الاحتجاجات في تعز تنديداً بانهيار الريال.موسكو.. المئات يحتجون على نتائج انتخابات مجلس الدوما.أفغانستان.. قتيل و7 جرحى إثر انفجار لغم في جلال أباد.برلين.. الآلاف يتظاهرون من أجل المناخ.https://www.facebook.com/Orient.Tv.Net/.https://twitter.com/orientnews?lang=en